بندر بن سلطان: إيران تتاجر بالقضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني

بندر بن سلطان: إيران تتاجر بالقضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني

أكد أن إساءات القيادات الفلسطينية لدول الخليج مرفوضة
الاثنين - 17 صفر 1442 هـ - 05 أكتوبر 2020 مـ
الأمير بندر بن سلطان خلال حديثه لقناة «العربية»

انتقد الأمير بندر بن سلطان، أمين عام مجلس الأمن الوطني السعودي السابق، القيادات الفلسطينية بشدة، نظراً لإساءاتها المتكررة لدول الخليج العربية وقياداتها، ومحاولة تحميلها أخطاء وفشل سياسات هذه القيادات طيلة السنوات الماضية.
وذكر الأمير بندر القيادات الفلسطينية أن من يعدونه حليفهم (إيران) يتاجر بالقضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني، ويريد تحرير القدس عن طريق اليمن ولبنان وسوريا.
وأضاف في حديثه لقناة «العربية»: «أعتقد أن الظروف والأيام تغيرت (...) من يعدونه حليفهم الآن إيران التي تتاجر بالقضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني، إيران خامنئي يريدون تحرير القدس عن طريق اليمن وسوريا ولبنان، القدس لها طريق معروف إذا كانوا يريدونه».
وانتقد الأمير بندر هرولة قادة حركة حماس إلى تركيا لشكر إردوغان على مواقفه المؤيدة لحماس والقضية الفلسطينية، بعد إعلانه نيته سحب سفير أنقرة لدى الإمارات، وتابع الأمير بقوله: «تركيا التي ذهب لها قادة حماس يشكرونهم على موقفهم تأييداً لموقف حماس والقضية الفلسطينية، إردوغان الذي أعلن أنه سيسحب سفيره لدى الإمارات تأييداً للقضية الفلسطينية (...) الأقربون أولى بالمعروف، بدل سحب سفيرك في الإمارات، لديك سفير إسرائيل في أنقرة.. اطرده، أو اسحب سفيرك في تل أبيب (...) إلى الآن، بلا شك هم أحد الأسباب الكبرى في الضرر الواقع على القضية لفلسطينية».
وعد الأمير بندر حديث بعض القيادات الفلسطينية في الآونة الأخيرة، وإساءاتها لدول الخليج وقياداته، أمر غير مقبول ومرفوض تماماً، مشيراً إلى أنه لم يتوقع أو يصدق الحديث الذي وصفه بـ«الواطي»، حتى سمعه صوتاً وصورة.
وأضاف: «ما سمعته من القيادات الفلسطينية مؤلم، والسبب أنه كان مستواه (واطي)، وكلام لا يقال من قبل مسؤولين عن قضية يريدون الناس الوقوف معهم فيها، وتجرؤهم بالكلام الهجين ضد قيادات الخليج ودول الخليج ليس غير مقبول فقط، بل مرفوض، لكن إذا فكرت من ناحية ثانية، يسهل عليهم استخدام كلمة خان في الظهر، لأن هذه سنتهم في التعامل بعضهم مع بعض».
ولفت الأمير بندر إلى أن «من يحكمون في غزة الانفصاليين عن السلطة يتهمون قيادات الضفة بأنهم خونة، والقيادات في الضفة يتهمون القيادات المنفصلة في غزة بأنهم طعنونا في الظهر»، مشدداً على أنه «بدل أن تنصب الجهود لحفظ القضية الفلسطينية والمبادرات والسلام، وحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، والوصول لمرحلة تفرج عن هذه القصية العادلة المنهوبة، تساوت إسرائيل وقياداتهم».
الأمير بندر أكد أن «قضية فلسطين عادلة، لكن محاميها فاشلون، والقضية الإسرائيلية غير عادلة لكن محاميها ناجحون، وهذا يختصر الأحداث خلال السبعين سنة الماضية»، على حد تعبيره.
وقال الأمير بندر: «نحن نشارك، ونبني أفراح الأمة العربية، لكن إذا جاءت المصائب نحن معهم».
وتابع: «أعتقد أننا تاريخياً، وعن حسن نية، في السعودية، كنا نعمل الشيء نفسه في كل مرة، ونعيد تكرار الأسلوب معهم. بمعنى آخر، يطلبون النصيحة والمساعدة، نعطيهم المساعدة من دون شروط، يأخذون المساعدة ويعملون عكس النصيحة، ثم يفشلون ويرجعون لنا، ونؤيدهم ونحن نعرف أنهم مخطئون».
وأوضح الأمير بندر بن سلطان أن السعودية «تذهب إلى أكثر من ذلك كدولة، ونقف ضد العالم، ونبرر ما قاموا به (القيادات الفلسطينية)، رغم معرفتنا بخطئهم، لكننا لم نكن نريد الوقوف مع أي أحد ضدهم، لأنهم موقفهم في النهاية ينعكس على الشعب الفلسطيني (...) وهذا ولد نوعاً من شعور اللامبالاة، وأصبح لديهم قناعة أن لا ثمن يدفع لأي أخطاء تجاه القيادة أو الدولة السعودية أو دول الخليج وقياداتها».


السعودية السعودية إيران سياسة شؤون فلسطينية داخلية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة