ما وراء قصور سان بطرسبرغ... استكشاف الوجه الآخر

ما وراء قصور سان بطرسبرغ... استكشاف الوجه الآخر

الثلاثاء - 18 صفر 1442 هـ - 06 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [ 15288]

سوف يحظى الزوار الذين يأخذون الوقت لاستكشاف ما وراء قصور سان بطرسبورغ، للاطلاع على الكثير من باحات المنازل المثيرة للاهتمام في المدينة الروسية، بمشاهد ثرية للحياة الداخلية للسكان المحليين.

تحرص نينا استاشكينو، وهي مرشدة سياحية على أخذ الزوار في جولات عبر المدينة، وإرشادها مفيد، نظراً لأنّ بعض المباني معقدة مثل «منزل بينوا»، الذي يتميز بمتاهة من نحو 12 باحة متصلة داخلياً بشكل معقد. حسب وكالة الأنباء الألمانية.

وهنا سوف يجد الزائر الجانب الآخر من الواجهات الجذابة لسان بطرسبرغ، حيث الكراجات المصنوعة من الحديد المموج وكابلات الكهرباء المعلقة والمباني التاريخية المنهارة ورسوم الغرافيتي. شيد المبنى ثلاثة أفراد من عائلة المهندسين المعماريين بينوا، قبل الحرب العالمية الأولى، وفي ذلك الوقت كان أكبر وأحدث عقار سكني في المدينة.

وخلال الحقبة السوفياتية كان منزلاً للملحن ديمتري شوتاكوفيتش ولايزال مكاناً شهيراً للعيش فيه.

تقول أستاشكينا: «أشخاص مختلفون للغاية يعيشون هنا». وتوضح: «البعض يقود سيارات تسلا وبينتلي بينما لا يزال آخرون يعيشون في شقق مشتركة». هذه بقايا العهد السوفياتي حيث كانت المساحة محدودة للغاية لدرجة أن أسرة بأكملها كانت تتكدس في كل غرفة في الشقق الفسيحة.

والمكان المفضل عند أستاشكينا هو بيتروغراد سايد، وهي جزيرة في شمال نهر ريفا، الذي جرى تطويره بعدما أقيم جسر في بداية القرن العشرين. وأصبحت موطناً لمنازل الفن الحديث بلمسة شمالية مماثلة لكثير من المباني الموجودة في ستوكهولم أو هلسنكي.


روسيا سفر و سياحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة