صحيفة: ترمب أخفى نتيجة إيجابية لفحص أولي لـ«كورونا»

صحيفة: ترمب أخفى نتيجة إيجابية لفحص أولي لـ«كورونا»

الاثنين - 18 صفر 1442 هـ - 05 أكتوبر 2020 مـ
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يغادر البيت الأبيض إلى مستشفى «والتر رييد» العسكرية لتلقي العلاج من كورونا (أ.ب)

قال مصدر مطلع لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية إن الرئيس دونالد ترمب لم يكشف عن نتيجة إيجابية من اختبار سريع لـفيروس «كورونا» أجراه يوم الخميس بينما كان ينتظر نتائج فحص أكثر شمولاً للفيروس.

وذكرت الصحيفة أن ترمب تلقى نتيجة إيجابية مساء الخميس قبل ظهوره على قناة «فوكس نيوز» لم يكشف فيها عن تلك النتائج. وبدلاً من ذلك، أكد ترمب التقارير السابقة التي تفيد بأن واحدة من أكبر مساعديه، وهي هوب هيكس، قد ثبتت إصابتها بفيروس كورونا.

وقال ترمب في المقابلة إنه أجرى اختباراً وينتظر نتائجه، لكنه لم يكشف أنه قام بفحص أولي يظهر إصابته بالفيروس. وكان ترمب قد كشف عن إصابته صباح الجمعة الماضية في تغريدة عبر «تويتر».

وبموجب بروتوكولات البيت الأبيض، فإن الاختبارات الأكثر موثوقية هي التي تفحص عينة من عمق ممر الأنف ولا يتم إجراء هذا الاختبار إلا بعد أن يُظهر الاختبار السريع قراءة إيجابية. ووفق أشخاص مطلعين على الأمر، اتبعت اختبارات الرئيس هذا البروتوكول.

ومع انتشار الفيروس بين الأشخاص المقربين لترمب، طلب الرئيس الأميركي أيضاً من أحد المستشارين عدم الكشف عن النتائج الإيجابية للاختبار الأول. وقال ترمب، بحسب شخص مطلع على المحادثة للصحيفة الأميركية: «لا تخبر أحداً».

وأردفت الصحيفة أن مدير حملة ترمب، بيل ستيبين، لم يكن يعلم أن هوب هيكس، واحدة من أقرب مساعدي الرئيس في البيت الأبيض، قد ثبُتت نتائج إيجابيتها يوم الخميس. وقالت حملة ترمب مساء الجمعة إن نتائج اختبار السيد ستيبين إيجابية.

وقال مسؤول في حملة الرئيس الأميركي إن ستيبين وبقية الحملة علموا أولاً باختبار هيكس الإيجابي من «بلومبرغ نيوز»، ولم يتم استشارتهم بشأن ما إذا كان ينبغي المضي قدماً في رحلة يوم الخميس إلى نيوجيرسي.

وتابعت الصحيفة أن سرية الاختبارات الأولى خلقت شعوراً بالقلق بين موظفي البيت الأبيض، وعدت الصحيفة أن البيت الأبيض أصدر بيانات «متناقضة» حول صحة ترمب، مما زعزع الثقة لدى بعض المسؤولين بشأن مصداقيتهم.

وقال مسؤول بالإدارة الأميركية «أنا منتبه لـ(تويتر) والتلفزيون لأنه ليس لدي اتصال رسمي من أي شخص في (الجناح الغربي)».

ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب للتعليق.

وبات البيت الأبيض بؤرة للعديد من الإصابات، إذ إن لائحة المقربين من ترمب الذين تلقوا العدوى باتت طويلة، بدءاً من زوجته ميلانيا ومستشارته هيكس ومدير حملته بيل ستيبين وثلاثة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ والمستشارة السابقة كيلاين كونواي والمستشار الحالي كريس كريستي، وثلاثة صحافيين معتمدين. وأفادت شبكة «سي إن إن» أن مستشاراً آخر مقرباً من ترمب هو نيكولاس لونا مصاب أيضاً بالمرض.


أميركا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة