الكويت تستقبل الزعماء والقادة الخليجيين والعرب المعزين في الأمير الراحل

وفد سعودي رفيع نقل تعازي خادم الحرمين وولي العهد للشيخ نواف الأحمد

TT

الكويت تستقبل الزعماء والقادة الخليجيين والعرب المعزين في الأمير الراحل

شهدت الكويت أمس توافد عدد من الزعماء الخليجيين والعرب ومن دول إسلامية وعالمية، لتقديم التعازي في رحيل أمير البلاد السابق الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي توفي الثلاثاء الماضي في الولايات المتحدة، وتم تشييعه أول من أمس (الأربعاء) إلى مثواه الأخير.
وإلى جانب أمير الكويت، تلقى تعازي الوفود الزائرة؛ الشیخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئیس الحرس الوطني، والشیخ جابر العبد الله الجابر الصباح، والشیخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، والشیخ جابر المبارك الحمد الصباح، والشیخ صباح الخالد الحمد الصباح رئیس مجلس الوزراء، ورئیس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وعدد من أفراد أسرة الصباح.
- الوفد السعودي
استقبل أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد وفداً سعودياً رفيع المستوى، حيث نقل مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ومواساتهما، للشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، في وفاة الشيخ صباح الأحمد.
واستقبل الأمير الوفد المرافق لمستشار خادم الحرمين الشريفين الذي يضم الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، والأمير سلطان بن سعد بن خالد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز نائب أمير المنطقة الشرقية.
- خليجيون وعرب
أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد استقبل سلطان عُمان هيثم بن طارق والوفد المرافق له حیث قام بتقدیم واجب العزاء في وفاة الشیخ صباح الأحمد.
واستقبل الشيخ نواف، ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة حيث قدم واجب العزاء بوفاة الشيخ صباح الأحمد، وقدم نائب رئيس الوزراء البحريني الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة ونائب أمير قطر الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني التعازي لأمير الكويت.
كما تلقت الكويت عزاء من الرئيس العراقي برهم صالح، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس التونسي قيس سعيد. كما قدم ثلاثة من رؤساء الحكومات اللبنانية السابقين، هم نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام العزاء في الشيخ صباح الأحمد.
- شرق وغرب
على الصعيد الدولي، أعرب رئيس الوزراء الياباني يوشيهدي سوغا عن خالص تعازيه للكويت حكومة وشعبا في وفاة الأمير الراحل، وقال في بيان «لقد حزنت بشدة لسماع نبأ وفاة (...) الشيخ صباح الأحمد... وأود أن أتقدم بالنيابة عن حكومة وشعب اليابان بأحر التعازي لشعب الكويت»، وأضاف: «إنها خسارة جسيمة للمجتمع الدولي».
وتلقى أمیر الكويت الشیخ نواف الأحمد برقیة تعزیة من الرئیس الكوري الشمالي كیم جونغ وون (رئیس لجنة شؤون الدولة لجمهوریة كوریا الدیمقراطیة الشعبیة) أعرب فیها باسمه وباسم حكومة وشعب جمهوریة كوریا الدیمقراطیة الشعبیة عن بالغ تعازیه للأمير وللشعب الكویتي بوفاة أمیر البلاد الراحل.
وفي كندا، قال رئيس الوزراء الكندي جيستين ترودو إن أمير الكويت الراحل خدم شعب الكويت دون كلل. وأضاف ترودو في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع (تويتر) «لن ننسى أبدا قيادته ورؤيته وكرمه تجاه القوات الكندية الموجودة في الكويت وقلوبنا مع كل الذين ينعون الراحل».
وفي بیان صادر عن سفارة كندا لدى دولة الكویت، قال رئیس الوزراء جاستن ترودو أمس الخمیس إن أمیر الكویت الراحل «كرس حیاته لخدمة وطنه العزیز وتم الاحتفاء به في كل أنحاء العالم قائدا عظیما للعمل الإنساني».
وأضاف ترودو أنه تحت قیادة الأمیر الراحل رعت الكویت جهود الإغاثة الإنسانیة والعمل التنموي الدولي في دول عدة حول العالم حیث قدمت المساعدة لضحایا النزاعات والمحتاجین.
كما وصفت الخارجية الفرنسية أمير الكويت الراحل بالقائد الحكيم الذي قاد الكويت على طريق الاستقرار والحداثة، وقدمت التعازي لأسرة آل الصباح وشعب الكويت.
وقالت الخارجية الفرنسية إن الأمير الراحل «عمل بلا كلل لتنفيذ دبلوماسية مستنيرة ومتوازنة ولتهدئة التوترات الإقليمية وتعزيز قيم الإنسانية».
وأصدرت وزارة الخارجية الإسبانية بياناً قالت فيه، إن الأمير الراحل «رسم ملامح حقبة أساسية وبارزة في بلاده التي تولى دفة قيادتها منذ عام 2006».
وأضاف البيان «إنه ساهم في خلق صورة الكويت كدولة معتدلة ولاعب دبلوماسي أساسي ملتزم بالحل السلمي للنزاعات».
وقال وزير خارجية النمسا الكسندر شالينبيرغ «نعزي حكومة الكويت وشعبها الصديق وعائلة الفقيد بهذا المصاب الأليم ونتمنى (...) للشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة».
وأعرب وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسلبورن عن تعازيه للكويت في وفاة أميرها الراحل.
- وزراء الداخلیة الخليجيون
قدم وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخلیج العربیة العزاء إلى نائب رئیس مجلس الوزراء ووزیر الداخلیة ووزیر الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح في وفاة الأمیر الراحل الشیخ صباح الأحمد.
وذكرت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلیة الكویتیة في بیان صحافي أمس الخمیس أن الوزیر الصالح استقبل على أرض مطار الكویت الدولي نائب رئیس مجلس الوزراء ووزیر الداخلیة في دولة الإمارات الفریق الشیخ سیف بن زاید آل نهیان لتقدیم واجب العزاء.
وقالت إن الشیخ سیف قدم واجب العزاء إلى أمیر البلاد الشیخ نواف الأحمد الجابر الصباح وإلى آل الصباح والشعب الكویتي في وفاة الأمير الراحل، مؤكدا أن الكویت وشعبها والأمة العربیة والإسلامیة فقدت «قائدا محنكا وحكیما وأمیرا للإنسانیة حمل السلام للعالم أجمع وكان حریصا على وحدة الأمة العربیة ورفعة شأنها فكان رمزا للحكمة والعطاء».
كما تلقى الصالح اتصالا هاتفیا من نظیره في المملكة العربیة السعودیة الأمیر عبد العزیز بن سعود بن نايف، أعرب خلاله عن خالص التعازي والمواساة بهذا المصاب الجلل في وفاة الأمير الراحل.
وتلقى الصالح اتصالا هاتفیا من وزیر الداخلیة بمملكة البحرین الفریق أول الركن الشیخ راشد بن عبد الله آل خلیفة، وتلقى اتصالا هاتفیا من رئیس مجلس الوزراء ووزیر الداخلیة بدولة قطر الشیخ خالد بن خلیفة آل ثاني، وتلقى وزیر الداخلیة الكویتي اتصالا هاتفیا من وزیر الداخلیة بسلطنة عمان حمود بن فیصل البوسعیدي.
- أمين «التعاون الخليجي»
قدم الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، واجب العزاء للقيادة الكويتية، في وفد ضم الأمين المساعد للشؤون الأمنية اللواء هزاع مبارك الهاجري، والأمين المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات الدكتور عبد العزيز حمد العويشق، والأمين المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية خليفة سعيد العبري، والأمين المساعد للشؤون العسكرية اللواء الركن أحمد علي آل علي، والأمين المساعد للشؤون التشريعية والقانونية الدكتور خليفة علي الفاضل، وقدم الوفد واجب العزاء للشيخ علي الخالد الجابر الصباح، سفير دولة الكويت لدى الرياض بوفاة الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد.
- البرلمان وكبار أسرة الصباح
تلقى أمیر الكويت برقيات التهنئة بمناسبة توليه مقاليد الحكم، من داخل الكويت وخارجها.
حيث وجه مرزوق الغانم رئیس مجلس الأمة رسالة باسم رئيس وأعضاء مجلس الأمة، معتبراً أن الأمير الشيخ نواف يتمتع «بحكمة وصدق وحزم واتزان».
كذلك تلقى أمير الكويت تهنئة الشیخ سالم العلي الصباح رئیس الحرس الوطني بمناسبة توليه مقالید الحكم، معربا باسم الحرس الوطني من قادة وقوات عن التهاني للشيخ نواف.
كما تلقى الشیخ نواف الأحمد رسالة تهنئة من الشیخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئیس الحرس الوطني.
وتلقى أمیر الكويت رسالة تهنئة من رئيس الحكومة الأسبق الشیخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، ورئيس الحكومة السابق الشیخ جابر المبارك الصباح، والشیخ صباح خالد الحمد الصباح رئیس مجلس الوزراء.
وتلقى الشیخ نواف الأحمد برقیة تهنئة من الشیخ خلیفة بن زاید آل نهیان رئیس دولة الإمارات العربیة المتحدة، أعرب فیها عن خالص تهانیه لتولیه مقالید.



«قمة جدة» تؤكد ضرورة استعادة أمن الملاحة في «هرمز»

ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
TT

«قمة جدة» تؤكد ضرورة استعادة أمن الملاحة في «هرمز»

ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية التي انعقدت برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في جدة، أمس (الثلاثاء)، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خصوصاً المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وأكدت ضرورة استعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز، كما أدانت بشدة الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول مجلس التعاون والأردن.

وأكد جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، في بيان، أن القمة عُقدت بدعوة من قيادة السعودية، وبحثت سبل إيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة ويمهد للتوصل إلى اتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار على المدى البعيد.

وأوضح أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، مؤكداً أن هذه الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد.

وأشار البديوي إلى أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، لافتاً إلى أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، مؤكدين ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتها وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) الماضي.

ولفت البديوي إلى توجيه قادة دول الخليج بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية.

ولفت الأمين العام للمجلس إلى تأكيد القادة أهمية الإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج، والمضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، فضلاً عن أهمية تكثيف التكامل العسكري بين دول المجلس، والإسراع بإنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.