إطار لمفاوضات إسرائيلية ـ لبنانية للحدود البحرية

إطار لمفاوضات إسرائيلية ـ لبنانية للحدود البحرية

بومبيو وصف الاتفاق بـ«التاريخي» وقال إنه استغرق 3 سنوات من الجهود الدبلوماسية المكثفة
الجمعة - 14 صفر 1442 هـ - 02 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [ 15284]
رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري محاطاً بقائد الجيش ووزيرة الدفاع وقائد «يونيفيل» في بيروت أمس (إ.ب.أ)

نجحت الوساطة الأميركية في بلورة «اتفاق إطار» بين لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود البحرية. وأعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أمس عن هذا الاتفاق؛ مشيراً إلى أنه «يرسم الطريق للمفاوض اللبناني، وهو الجيش، برعاية رئيس الجمهورية والحكومة العتيدة»، بعد 10 سنوات من المفاوضات التي تولاها بري الذي قال إن مهمته انتهت ليستأنفها الجيش بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي.

ورحب الرئيس ميشال عون بالإعلان عن «اتفاق الإطار»، وقال إنه سيتولى المفاوضات، بدءاً من تأليف الوفد المفاوض، ومواكبة مراحل التفاوض.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إن الولايات المتحدة ترحب بقرار حكومتي إسرائيل ولبنان ببدء مناقشات حول الحدود البحرية. وأشار إلى أن هذه «الاتفاقية التاريخية» بين الطرفين التي توسطت فيها الولايات المتحدة هي نتيجة ما يقرب من 3 أعوام من المشاركة الدبلوماسية المكثفة. وأضاف بومبيو أن الولايات المتحدة تتطلع إلى محادثات منفصلة على مستوى الخبراء، لتحديد القضايا العالقة المتعلقة بالخط الأزرق، للاتفاق على الحدود البرية، التي تعد خطوة إيجابية أخرى لتحقيق الاستقرار الإقليمي.

وتوقع مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد شينكر، في مؤتمر صحافي عبر الهاتف أمس، أن تبدأ المحادثات في 14 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، وأن يتم التوصل إلى اتفاقية حول المصادر الطبيعية في البحر. وأضاف أن هذه الاتفاقية الخاصة ببدء المناقشة المباشرة تحت مظلة الأمم المتحدة تهدف إلى ترسيم الحدود البحرية، ولا تعني أن يتم تبادل العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وإسرائيل؛ مشيراً إلى أن المهم هنا هو أن أميركا نجحت دبلوماسياً في تقريب وجهات النظر والوصول إلى هذه النقطة المتقدمة.

وبشأن الحدود البرية بين الدولتين، قال شينكر إن هناك محادثات جارية، وهي مختلفة عن الاتفاقية الحالية المرتبطة بالحدود البحرية، وهذه الاتفاقية يمكن أن تكون البداية لحل كافة الخلافات بين الطرفين. وأشار إلى أن «حزب الله» قد يخرب الاتفاق بين لبنان وإسرائيل «ومهمة الطرفين هي تجنب ذلك».



... المزيد

 


اسرائيل لبنان العلاقات اللبنانية الإسرائيلية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة