تصعيد جديد في قره باغ... وروسيا تؤكد نشر مقاتلين من سوريا وليبيا

الرئيس الأرميني يناشد الزعماء العرب التدخل لحمل أذربيجان على التراجع... وباكو تعتبر المفاوضات «مستحيلة»

TT

تصعيد جديد في قره باغ... وروسيا تؤكد نشر مقاتلين من سوريا وليبيا

تواصلت الاشتباكات في مناطق متفرقة من مرتفعات قره باغ أمس، وسط تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى صيغة مقبولة لوقف النار. وتبادلت باكو ويرفان الاتهامات حول الطرف المسؤول عن إشعال فتيل المواجهة، ورفض الطرفان أي دعوات للحوار، أو إطلاق مفاوضات مباشرة. وكان لافتاً أن أرمينيا استبقت تقديم مبادرة روسية بالوساطة روسية بإعلان رفضها أي عرض للقاء ثلاثي يجمع زعماء أذربيجان وأرمينيا وروسيا قبل وقف كل الأعمال القتالية في قره باغ. في المقابل، وجه الرئيس الأرميني أرمين سركيسيان رسائل إلى زعماء عرب، دعا فيها إلى بذلك جهود على المسرح الدولي لحمل باكو على وقف التصعيد.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أمس أن «مقاتلين من جماعات مسلحة غير شرعية، خاصة من سوريا وليبيا، يتم نشرهم في منطقة النزاع بناغورني قره باغ للمشاركة في المعارك»، وأضافت أنها «تشعر بقلق شديد حيال عمليات يمكن أن تؤدي إلى تصعيد التوتر في النزاع» وفي كامل المنطقة، عارضة مجدداً وساطة لجمع وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان.
وبالتوازي مع اشتعال الجبهة ميدانياً، اشتعلت حرب إعلامية حادة بين الطرفين الأرميني والأذري، وشدد رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان على أن بلاده «لن تقبل بأي حل يضر بمصالحها الأمنية وبالوضع في منطقة قره باغ»، وكرر توجيه اتهامات قوية لتركيا بالوقوف وراء التصعيد الحالي. وقال باشينيان، إن بلاده «كانت دائماً مستعدة لتسوية قضية قره باغ بطرق سلمية، لكن ذلك لا يعني أنها مستعدة لحل المسألة على حساب أمنها القومي وأمن قره باغ». ولفت إلى أن يريفان «لا تنوي في المرحلة الراهنة تقديم طلب الدعم إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي» التي تضم عدداً من البلدان السوفياتية السابقة، مؤكداً أن القوات الأرمنية «قادرة على الدفاع عن أمن البلاد بدعم من المنظمة أو من دونه».
كما كان لافتاً أن باشينيان استبق تلميحات إلى احتمال عرض مبادرة روسية لتنظيم لقاء ثلاثي يجمع زعماء أرمينيا وأذربيجان وروسيا، وقال إن «الحديث عن عقد لقاء قمة ثلاثية بشأن تسوية النزاع في قره باغ مع رئيسي أذربيجان وروسيا، إلهام علييف وفلاديمير بوتين يعد أمراً غير مناسب ما لم تتوقف الأعمال القتالية في قره باغ». وامتنع رئيس الحكومة الأرمنية عن الإجابة مباشرة عن سؤال حول إمكانية استخدام يريفان صواريخ «إسكندر» الروسية الصنع، مشدداً على أن «على سلم أولوياتنا ضمان أمن مواطنينا وبلدنا، لكننا نهدف في الوقت نفسه إلى منع استمرار تفاقم الوضع».
وفي تلويح بتحرك سياسي حاسم إذا تواصلت الأعمال القتالية، لوّح باشينيان بإمكان اعتراف أرمينيا باستقلال «جمهورية» قره باغ المعلنة من جانب واحد، وتوقيع معاهدة معها بشأن الشراكة الاستراتيجية والتعاون في مجال الأمن والدفاع. ولفت إلى أن «تركيا منخرطة بنشاط في الأعمال العدائية. يوجد مدربون عسكريون رفيعو المستوى في مراكز قيادة أذربيجان. علاوة على ذلك، في بعض الأماكن يقودون حتى عمليات عسكرية».
وشدد رئيس الوزراء على أن يريفان تعتبر تصرفات باكو «تهديداً وجودياً» للشعب الأرميني بأكمله. وزاد «هذه حرب أُعلنت على الشعب الأرميني، ونحن الآن مجبرون على استخدام حق الدفاع عن النفس».
وبات معلوماً أمس، أن الرئيس الأرميني، أرمين سركيسيان، وجّه رسائل إلى عدد من الزعماء، بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، شدد فيها على غياب أي حل عسكري في قره باغ، ودعا نظيره المصري إلى «استخدام اتصالاته وسمعته من أجل وقف إراقة الدماء في أسرع وقت ممكن». وبعث سركيسيان رسالة أخرى إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ندد فيها بـ«هجوم أذربيجان الذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى بين المدنيين والعسكريين».
وأشار الرئيس الأرميني إلى أن حكومة أذربيجان أعلنت مراراً خلال الأشهر الماضية عن سعيها إلى حسم النزاع عسكرياً، مناشداً العاهل الأردني «بذل جهود من خلال اتصالاته وسمعته على الساحة الدولية من أجل وضع حد لسفك الدماء ومعاناة الناس في أسرع وقت».
في المقابل، قال الرئيس الأذري إلهام علييف، إن «المفاوضات مع أرمينيا أصبحت الآن مستحيلة». ورأى أن يريفان «تقدم مطالب غير مقبولة»، موضحاً أن «رئيس الوزراء الأرميني يقول علانية إن قره باغ هي أرمينيا، في هذه الحالة، ما هو نوع عملية التفاوض التي يمكن أن نتحدث عنها؟». وزاد، أن المبادئ التي وضعتها مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا تنص على أن الأراضي المحيطة بمنطقة قره باغ المتمتعة بالحكم الذاتي السابقة ينبغي نقلها إلى أذربيجان، مضيفاً أن بلاده «لن تسمح بمحاولة كسر صيغة المفاوضات القائمة منذ 20 عاماً». وشدد على أن بلاده «لن توقف عملياتها العسكرية في منطقة قره باغ ما لم تتم استعادة وحدة أراضي أذربيجان». وأضاف أن «المفاوضات بشأن قره باغ لم تكن مجدية، وليس هناك أي حاجة لدعوات جديدة إلى الحوار».
وقال، إن جيش بلاده تمكن من إحراز نجاحات ميدانية خلال عملياته الأخيرة في المنطقة المتنازع عليها، مضيفاً أنه ليس بإمكان أحد إجبار القوات الأذرية على الانسحاب من المواقع التي سيطرت عليها. وزاد أن «انسحاب القوات الأرمنية (من قره باغ) هو الشرط الوحيد المطروح من قبل أذربيجان، وإذا طبّقته يريفان فإن القتال سيتوقف».
وأعرب رئيس أذربيجان عن «امتنانه لتركيا ورئيسها رجب طيب إردوغان، وكذلك لقادة أفغانستان وباكستان، لما أعلنوه من تأييد لأذربيجان». ودحض تقارير عن مشاركة مقاتلين أجانب في القتال إلى جانب أذربيجان، مشدداً على أن بلاده «لا تحتاج إلى أي مساعدة من الخارج».
ميدانياً، قالت وزارة الدفاع في أذربيجان، إن القوات الأرمينية حاولت استعادة الأرض التي خسرتها بشنّ هجمات مضادة في اتجاه منطقة ماداجيز، لكن قوات أذربيجان صدت الهجوم. وقالت وزارة الدفاع في أرمينيا، إن جيش أذربيجان كان يقصف خط المواجهة بالكامل خلال الليل وتم إسقاط طائرتين أذربيجانيتين. ولم يتسن التحقق من صحة هذا النبأ بشكل مستقل، بحسب وكالة «رويترز».
وفي أنقرة، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن أرمينيا «تؤكد بهجماتها على أذربيجان أنها لا تعترف بالنظام العالمي والقانون الدولي... أذربيجان تناضل داخل أراضيها، ولا يمكن أن يحظى المحتل والطرف الخاضع للاحتلال بالمعاملة نفسها». وجدد جاويش أوغلو، في مقابلة مع وكالة «الأناضول» التركية الرسمية أمس، استعداد بلاده لدعم أذربيجان عسكرياً في معركتها مع أرمينيا، قائلاً «قلنا إذا أرادت أذربيجان حل مشكلة الاحتلال الأرميني لأراضيها في الميدان فإننا سنقف بجانبها».
واتهم جاويش أوغلو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتبني خط داعم للاحتلال الأرميني لأراضي أذربيجان، قائلاً إنه لا يعرب عن قلقه إزاء الأراضي الأذرية، وإن تضامنه مع أرمينيا يعني دعمه للاحتلال.
وكان ماكرون قد حذر، خلال مؤتمر صحافي عقده في العاصمة اللاتفية ريغا أمس، من أن «الخطاب الحربي» الذي تعتمده أنقرة يشجع أذربيجان على مواصلة القتال بهدف استعادة السيطرة على قره باغ، واصفاً التصريحات التركية بأنها «متهورة وخطيرة».



20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».