أحداث العام 2014: السعودية.. مواجهة الإرهاب بالعصا والجزرة

أبرزها منفذ الوديعة وبلدة الدالوه واستراحة في بريدة وتفكيك خلايا «داعش»

تجمعات لمواطنين سعوديين في مقبرة بالأحساء حيث تم دفن ضحايا مجزرة الدالوه يعبرون عن إدانتهم للإرهاب ({الشرق الأوسط})
تجمعات لمواطنين سعوديين في مقبرة بالأحساء حيث تم دفن ضحايا مجزرة الدالوه يعبرون عن إدانتهم للإرهاب ({الشرق الأوسط})
TT

أحداث العام 2014: السعودية.. مواجهة الإرهاب بالعصا والجزرة

تجمعات لمواطنين سعوديين في مقبرة بالأحساء حيث تم دفن ضحايا مجزرة الدالوه يعبرون عن إدانتهم للإرهاب ({الشرق الأوسط})
تجمعات لمواطنين سعوديين في مقبرة بالأحساء حيث تم دفن ضحايا مجزرة الدالوه يعبرون عن إدانتهم للإرهاب ({الشرق الأوسط})

عادت السلطات الأمنية السعودية، عام 2014، من جديد إلى سياسية المواجهة بالرصاص في حربها ضد الإرهاب، بعد هدوء دام سنوات.
فالاعتداءات الإرهابية اشتعل فتيلها بسبب الأحداث التي تجري في دول الجوار، حيث تصدت الرياض خلال هذا العام إلى محاولة بروز خلايا إرهابية من جديد، تعمل على النيل من أمن الوطن، وتتحرك تحت توجيهات إرهابية من مناطق القتال في اليمن وسوريا والعراق، وواجهت الأجهزة الأمنية محاولات عدد من الفئة الضالة أثناء اقتحامهم بوابة المنفذ الحدودي مع اليمن، في محافظة شرورة، واستطاعت الوصول إلى زعيم الخلية الإرهابية الذي اعتدت على حسينية في بلدة «الدالوة» في الأحساء، وقبضت خلال العام المنصرم على أكثر من 260 سعوديا و33 من جنسيات مختلفة.
بعد ظهور التنظيمات الإرهابية الجديدة في سوريا والعراق، والتي تعمل تحت مظلة تنظيم القاعدة الأم في أفغانستان، عمدت إلى شن هجوم إرهابي في المملكة خلال هذا العام، عبر استغلال الشباب من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وجر نحو 1400 شخص إلى مناطق القتال في سوريا، إضافة إلى آخرين انضموا إلى فرع تنظيم القاعدة في اليمن.
واستطاعت الأجهزة الأمنية التصدي، إلى هجوم إرهابي ضد منفذ الوديعة الحدودي بين السعودية واليمن، في محافظة شرورة، إذ قام 6 سعوديين من عناصر تنظيم القاعدة في اليمن، باستغلال توجه جموع الصائمين في شهر رمضان الماضي، إلى صلاة الجمعة، وقدمت سيارة من نوع صالون (جيب) تحمل لوحة خليجية، وحال وصولهم للمنفذ باشروا إطلاق النار واستهداف دورية أمنية، وجرى الاستيلاء على الدورية الأمنية من قبل شخصين من الجناة، والتوجه بها إلى محافظة شرورة في منطقة نجران (جنوب السعودية)، فيما قام رجال الأمن بمطاردتهم والاشتباك مع من يستقل السيارة الأولى حيث قتل منهم 3 وأصيب الرابع وألقي القبض عليه.
واتجهت السيارة الأخرى التي جرى الاستيلاء عليها، ويستقلها اثنان من الجناة إلى مبنى الاستقبال التابع للمباحث العامة في محافظة شرورة، وتمكنا من دخول المبنى بعد مقتل أحد رجال الأمن، وجرى تطويق المبنى من قبل قوات الأمن، ومباشرة إخلائه من الموجودين بداخله، ومحاصرة المعتديين في الدور العلوي، وإعطاؤهما الفرصة لتسليم نفسيهما، إلا أن الجانيين عمدا إلى تفجير نفسيهما، بعد 24 ساعة من المحاصرة.
وسعت السلطات السعودية، إلى تكثيف العمليات الأمنية والبحثية والوصول إلى خلايا نائمة خلال تلك الفترة، حيث تمكنت من تفكيك أول تنظيم إرهابي في السعودية مرتبط بـ«داعش» وإلقاء القبض على 62 متورطا معظمهم سعوديون، من بينهم 35 من مطلقي السراح في قضايا أمنية وممن ما زالوا رهن المحاكمات، وتمكن عناصر من الخلية في مناطق مختلفة من السعودية التواصل بعناصر أخرى من التنظيم الضال في اليمن مع قرنائهم من أعضاء التنظيمات الضالة في سوريا، حيث بايعوا أميرا لهم وباشروا في بناء مكونات التنظيم ووسائل دعمه والتخطيط لعمليات إجرامية تستهدف منشآت حكومية، ومصالح أجنبية، واغتيالات لرجال أمن، وشخصيات تعمل في مجال الدعوة، ومسؤولين حكوميين.
واستغل عناصر التنظيم، النساء بغرض إحداث فوضى في السعودية، خصوصا ممن لهن علاقة بالموقوفين الذين ارتبطوا بقضايا أمنية، واستفادت تلك الشبكة من النساء بالتمويل من خلال قدرتها على تواصل بالمجتمع النسائي تعمل خلاله على جمع التبرعات واستغلالهن في تجنيد الشباب عبر إثارة النخوة إلى جانب تجنيد الأطفال، حيث اعترف البناء التنظيمي لخلايا التنظيم عن اهتمام بالغ بخطوط التهريب خاصة عبر الحدود الجنوبية، وذلك لتهريب الأشخاص والأسلحة مع إعطاء أولوية قصوى لتهريب النساء، وتمكنوا من تهريب امرأتين أروى بغدادي، وريما الجريش (تزعم أنها وصلت إلى سوريا عبر اليمن)، في حين أحبطت قوات الأمن محاولة تهريب المرأتين مي الطلق، وأمينة الراشد، وبصحبتهما عدد من الأطفال، حيث تمثل أمام القضاء السعودي حاليا.

* خلايا «داعش»
* وأصدرت أمرا ملكيا خلال العام المنصرم، يقضي بإنزال عقوبة السجن بين 3 و20 عاما بحق من يقوم بالقتال خارج البلاد، بحيث يعاقب كل من ارتكب - كائنا من كان، المشاركة في أعمال قتالية خارج المملكة، والانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخليا أو إقليميا أو دوليا، أو تأييدها أو تبني فكرها أو منهجها بأي صورة كانت، أو الإفصاح عن التعاطف معها بأي وسيلة كانت، أو تقديم أي من أشكال الدعم المادي أو المعنوي لها، أو التحريض على شيء من ذلك أو التشجيع عليه أو الترويج له بالقول أو الكتابة بأي طريقة.
وأعلنت السعودية أن «تنظيم القاعدة، وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وتنظيم القاعدة في اليمن، وتنظيم القاعدة في العراق، و(داعش)، وجبهة النصرة، و(حزب الله) في داخل السعودية، وجماعة الإخوان المسلمين، وجماعة الحوثيين»، تنظيمات وجهات إرهابية، يحظر الانتماء إليها ودعمها، أو التعاطف معها، أو الترويج لها، أو عقد اجتماعات تحت مظلتها، سواء داخل البلاد أو خارجها، وأن هذا الحظر يشمل «كل تنظيم مشابه لهذه التنظيمات، فكرا، أو قولا، أو فعلا، وكل الجماعات والتيارات الواردة بقوائم مجلس الأمن والهيئات الدولية وعرفت بالإرهاب وممارسة العنف».
وتوصلت السلطات السعودية إلى معلومات عن ظهور خلايا نائمة، على ارتباط بتنظيم داعش، الذي يتخذ من سوريا مقرا له، حيث تواصل عدد من الأشخاص مع قيادات هناك، وقاموا بتجنيد عدد من الشباب في مناطق مختلفة، وإرسالهم إلى سوريا عبر تركيا، مستغلين بذلك سلامة موقفهم الأمني، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط 10 خلايا إرهابية، معظمهم من الجنسية السعودية، حيث انطلقت الشرارة من محافظة تمير، بعد مساهمة الأهالي في الإبلاغ عن عدد من المتطرفين.
وتصدت السلطات الأمنية والعدلية في السعودية، للأجندات التي يسير عليها تنظيم داعش، مستغلين خطباء الجمع والعيدين، في توجيه رسائلهم التحريضية التي تستهدف أمن البلاد، وأصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، في أغسطس (آب) الماضي، حكما ابتدائيا على خطيب جامع بالسجن 5 سنوات، ومنعه من السفر، لإدانته بتمجيد الفرق التي تحمل الأفكار التكفيرية، وإثارة للفتنة ضد الدولة، والدعوة للنفير إلى مناطق القتال في سوريا، وذلك في خطبة العيد بجامع الشيخ محمد بن عبد الوهاب (شرق العاصمة) في أغسطس 2013.
وقبضت الأجهزة الأمنية، على أكثر من 80 شخصا، في 13 مدينة في السعودية، تورطوا في استهداف حسينية في بلدة «الدالوة» في محافظة الأحساء، عندما أطلق 4 أشخاص النار على 7 مواطنين أثناء خروجهم من الحسينية، مستغلين بذلك بعد القرية عن مركز المحافظة، وذلك بعد تلقي زعيم الخلية أوامره من تنظيم داعش، حيث حقق رجال الأمن إنجازا في الوصول إلى العناصر الإرهابية بعد ساعات من الحادثة، وجرى الاشتباك معهم في محافظة شقراء، ومدينة بريدة، الأمر الذي نتج عنه مقتل 3 من الإرهابيين.
وكانت الشبكة الإجرامية يرتبط رأسها بتنظيم داعش الإرهابي، حيث تلقى زعيمها الأوامر من الخارج وحدد له الهدف والمستهدفين ووقت التنفيذ والنص على أن يكون التنفيذ في منطقة الأحساء، وقد قام زعيم الخلية، باختيار 3 من أتباعه هو رابعهم، حيث تمت مبايعتهم له ومن ثم قاموا باستطلاع الموقع المستهدف وتنفيذ جريمتهم التي بدأت بالاستيلاء على سيارة مواطن وقتله واستخدام سيارته في تنفيذ الاعتداء الإرهابي الذي أسفر عن مقتل 7 من المواطنين الأبرياء، وإصابة 13 من المواطنين.
وكان اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني في وزارة الداخلية، ذكر أن المملكة تواجه موجة إرهاب جديدة، إلا أن هذه الموجه أشد «قذارة» من موجة الإرهاب الأولى، وأن التنظيمات الحالية تعمل بكل ما بوسعها لخلق الفوضى وزعزعة أمن واستقرار البلاد، من خلال تدريب السعوديين على استخدام السلاح وصنع المتفجرات لتنفيذ عمليات داخل المملكة بأيدي أبناء الوطن، كما حدث في بلدة «الدالوة» بالأحساء، مؤكدا أن السلطات الأمنية، حريصة على مواجهة التحريضات التي تطلق في مواقع التواصل الاجتماعي وضبط كل من يتورط بمخالفة نظام الجرائم المعلوماتية، إذ إن مواقع التواصل أصبحت تستغل من تنظيمات ودول معادية للسعودية هدفها التحريض على المملكة.

* تحالف ضد «داعش»
* استضافت السعودية، اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة ومصر والعراق والأردن ولبنان وتركيا لتنسيق جهودهم، لدحر تنظيم «داعش»، والتصدي للمجموعات الإرهابية، واتخاذ جميع الإجراءات المطلوبة، بما في ذلك العمل العسكري، بحيث يكون التنسيق بين الحلفاء يشمل، حين يكون الأمر ملائما، المشاركة في أوجه العمل العسكري المنسق ضد «داعش».
ووعد الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، في حينها، نظراءه في اجتماع جدة بفرصة جيدة لبحث ظاهرة الإرهاب من كل الجوانب، والغوص في جذورها ومسبباتها، والحرص على الخروج برؤية موحدة لمكافحتها عسكريا وأمنيا واستخباراتيا واقتصاديا وسياسيا وفكريا.
وشدد الفيصل على أن خطر الإرهاب الذي بدأ ينتشر في المنطقة بكل شراسة: «طالما حذر منه خادم الحرمين الشريفين، منذ أمد طويل»، مستشهدا بخطاب الملك عبد الله بن عبد العزيز الأخير، في الأول من شهر أغسطس الماضي، وقوله: «إن من المعيب والعار أن هؤلاء الإرهابيين يفعلون ذلك باسم الدين، والدين منهم براء، فشوهوا صورة الإسلام بنقائه وصفائه وإنسانيته»، لافتا إلى أن خادم الحرمين الشريفين دعا قادة الأمة الإسلامية وعلماءها لأداء واجبهم في وجه التطرف والكراهية والإرهاب، معبرا في الوقت ذاته عن خيبة الأمل من التزام المجتمع الدولي الصمت تجاه ما يحدث في المنطقة بأسرها.

* العائدون من «داعش»
* استقبلت السلطات السعودية، عددا كبيرا ممن التحقوا بتنظيم داعش، وتسللوا إلى الأراضي السورية، عبر تركيا، مستغلين بذلك سلامة وضعهم الأمني، حيث استطاع عدد منهم الفرار من التنظيم، بطريقة غير مباشرة، وتسليم أنفسهم إلى السفارة السعودية لدى تركيا، التي بدورها سهلت طرق عودتهم إلى الرياض، حيث لا يحمل كثير منهم جواز السفر، بسبب أن قادة التنظيم، تحفظت على إثباتاتهم الرسمية، وهواتفهم المحمولة، خشية منهم أن يعودوا إلى السعودية من جديد.
واكتشف عدد كبير منهم، خلال وصولهم إلى سوريا الأفكار التي يحملها عناصر «داعش» التي تدعي أنها تحارب النظام السوري، حيث وصل الأمر إلى الاقتتال بين آخرين من جنسية واحدة، والفكر التكفيري الذي يكفر حكام الدول الإسلامية والعربية، مما أدى إلى هروبهم من أرض القتال هناك.
واستقبلت الأجهزة الأمنية، عددا من السعوديين لدى وصولهم إلى الرياض، حيث مكنت لهم فرصة الالتقاء مع ذويهم في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، لفترة ساعات، ثم قامت بنقلهم إلى مقر إيقافهم، تمهيدا للتحقيق معهم، وعرضهم على القضاء السعودي، لمخالفتهم ولي الأمر، والخروج غير المشروع من دون إذنه.
وأوقفت السلطات السعودية، مانع ناصر المانع، مفسر الأحلام والمعالج بالرقية الشرعية، وذلك بعد أن سهلت الأجهزة الأمنية والدبلوماسية إجراءات عودته إلى الرياض، قادما من إسطنبول، حيث انضم المانع لفترة 4 أشهر، خلال هذا العام، إلى «داعش»، وكفر الحكام العرب، وحرض الشباب على الانضمام إلى «داعش»، وتنفيذ مخططاته الإرهابية، ونشر المانع تغريداته عبر حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وضمنها «الشعوب الإسلامية متعطشة للعدل، بسبب ظلم حكامها وفتنتهم للناس بدينهم، عقيدة وشريعة، وإن الدولة الإسلامية في العراق والشام تحكم بالشرع والعدل»، حتى انشق عن التنظيم وسلم نفسه، لا سيما أنه التحق بصفوف التنظيمات الإرهابية بعد صدور الأمر الملكي الذي يجرم القتال في خارج المملكة.

* نساء «القاعدة»
* بعد الحكم بالسجن 15 عاما، على سيدة «القاعدة»، ظهرت عدد من النساء ممن يستغللن عواطف ذوي الموقوفين، إذ أدت التجمعات النسائية غير المشروعة إلى انتقال الفكر التكفيري من ولاية قندهار (جنوب أفغانستان) إلى منطقة مكة المكرمة (غرب السعودية)، حيث كانت سيدة يمنية (هربت مع زوجها السعودي إلى قندهار) تحضر دروسا تكفيرية في منزل القتيل أسامة بن لادن، وسيدة سعودية تحمل الفكر التكفيري تعمل في إحدى المؤسسات الخيرية بباكستان.
ويعمل النساء وعددهن 4 (صدر بحقهن أحكام بالسجن حتى 9 سنوات)، على جمع الأموال لدعم تنظيم القاعدة في أفغانستان والعراق، كما قامت إحداهن بإرسال ابنيها إلى أفغانستان، حيث أقرت المتهمة «أم اليزن» بأن ابنها، وهو مطلوب أمني، التحق بصفوف القتال في العراق عام 2007، وبعد 20 يوما وردها اتصال من مجهول يفيد بأن ابنها قتل في عملية انتحارية، وبعد عام واحد دفعت المتهمة بابنها الآخر، وهو مطلوب أمني، للقتال في أفغانستان، حيث وردها اتصال بعد عامين، بأن ابنها قتل في عملية قصف أميركي في أفغانستان، فيما أفادت بأن هناك شخصا كان يلتقي مع ابنها (15 سنة)، وهو محمد عصام بغدادي (قتل في مواجهات أمنية بنقطة تفتيش المثلث في وادي الدواسر عام 2010)، حيث كان البغدادي، وهو شقيق المتهمة الثانية أروى الهاربة إلى اليمن، متخفيا عن الأنظار، ويعتقد حينها أنه في العراق، ويسعى للحصول على هوية مزورة من أشخاص في جدة للرجوع إلى العراق مرة أخرى، حيث قام ابن المتهمة «أم اليزن» بنقله من جازان إلى الرياض، بعد موافقة والدته، إلا أن الجهات الأمنية، رصدت تحركاتهم، وجرى الاشتباك معهم في نقطة تفتيش في وادي الدواسر، ونتج عن ذلك مقتل البغدادي، والقبض على نجل «أم اليزن».
يذكر أن اللواء منصور التركي، طالب جميع النساء الغيورات على وطنهن بعدم التردد في الإبلاغ عن أي ملاحظة يجري رصدها داخل المجتمع النسائي، حيث إن التنظيمات الإرهابية الضالة استغلت عملية استدراج السعوديين لتدريبهم ودفعهم إلى الجرائم الإرهابية، ومن ثم العمل على إعادتهم مرة أخرى إلى السعودية خلايا محلية تكون نواة لتنظيم إرهابي جديد.

* محاكمات الإرهابيين
* أقفلت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، ملفات قضايا الإرهابيين المتورطين في الأحداث الإرهابية التي جرت في السعودية، منذ بداية الإرهاب في 12 مايو (أيار) 2003، حينما فجر انتحاريون 3 هجمات سكنية في وقت واحد، في شرق الرياض، حيث أقفلت المحكمة ملفات المتورطين في تلك التفجير، وكذلك تفجير مجمع المحيا، وآخرين اقتحموا مجمع الواحة السكني في الخبر، إضافة إلى مثير الفتنة في بلدة العوامية في محافظة القطيف، وهو المتورط الرئيسي في الأحداث الإرهابية التي تجري هناك.
كما أصدرت المحكمة، أحكاما في المنظر الشرعي لتنظيم القاعدة في السعودية وهو أحد المطلوبين على قائمة الـ26، بعدما قبضت عليه الأجهزة الأمنية، وكان يرتدي حينها الزي النسائي في حديقة في منطقة عسير (جنوب غربي المملكة) في 2004، إضافة إلى سعودي آخر، هرب من قاعدة باغرام الأميركية في أفغانستان، ومعه 3 آخرين أحدهم أبو يحيى الليبي.
وأكدت المحكمة الجزائية المتخصصة، أن عدد المحكوم عليهم في المحاكم الجزائية المتخصصة خلال العام المنصرم، زاد بواقع 34 في المائة، عن العام الذي سبقه، وبنسبة قدرها 38 في المائة، من إجمالي المحكوم عليهم من تاريخ إنشاء المحكمة، وأن أعداد المحكوم عليهم، بلغ نحو 1940 متهما، بينهم 1325 متهما تورطوا في قضايا الإرهاب، أي بما نسبته 68 في المائة، من جملة المحكوم عليهم، مبينا أن قضايا الإرهاب وصلت إلى 46 قضية، من بينها 24 قضية، نظرت مشتركة من 3 قضاة، و22 قضية نظرت منفردة من قاض واحد، وصدرت أحكام ابتدائية بإدانة 314 متهما بتمويل الإرهاب بنسبة 16 في المائة، من جملة المحكوم عليهم.



الدفاعات الخليجية تُحبط تصعيداً إيرانياً... والسعودية تُدمّر 7 «باليستية» و16 «مسيَّرة»

أكدت دول الخليج خلو أجوائها ومياهها الإقليمية من أي مستويات إشعاعية غير طبيعية (كونا)
أكدت دول الخليج خلو أجوائها ومياهها الإقليمية من أي مستويات إشعاعية غير طبيعية (كونا)
TT

الدفاعات الخليجية تُحبط تصعيداً إيرانياً... والسعودية تُدمّر 7 «باليستية» و16 «مسيَّرة»

أكدت دول الخليج خلو أجوائها ومياهها الإقليمية من أي مستويات إشعاعية غير طبيعية (كونا)
أكدت دول الخليج خلو أجوائها ومياهها الإقليمية من أي مستويات إشعاعية غير طبيعية (كونا)

أكدت دول الخليج خلو أجوائها ومياهها الإقليمية من أي مستويات إشعاعية غير طبيعية، مشددةً على أن القراءات ضمن المعدلات الآمنة، يأتي ذلك في ظل تصعيد متواصل شهدته المنطقة خلال الساعات الماضية، تمثل في موجة جديدة من الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيَّرة الإيرانية، في محاولة لاختراق الأجواء واستهداف الأعيان المدنية.

ودمّرت الدفاعات الجوية السعودية 7 صواريخ باليستية في الرياض والخرج و16 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية والعاصمة، منذ فجر الأربعاء، حتى الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي.

ونوَّهت وزارة الدفاع السعودية بسقوط شظايا نتيجة عملية اعتراض صواريخ باليستية على مناطق متفرقة في الرياض، مُبيِّنة أن التقديرات الأولية تشير إلى عدم وقوع أضرار أو إصابات.

وتمكن كل من الكويت والإمارات وقطر والبحرين من إسقاط كثير من الصواريخ والطائرات المسيّرة، في تأكيد متجدد على جاهزية الدفاعات الخليجية وقدرتها على إحباط التهديدات.

وفي السياق ذاته، أعلنت الخارجية السعودية عن استضافة اجتماع وزاري تشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، بهدف مزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.

الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 64 مسيَّرة على الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)

السعودية

دمَّرت الدفاعات الجوية السعودية صاروخاً باليستياً في الخرج و15 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية والرياض، الأربعاء. ووفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي، جرى اعتراض وتدمير صاروخ باليستي، أُطلق باتجاه محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، مشيراً إلى سقوط شظايا في محيط قاعدة الأمير سلطان الجوية دون أضرار.

وأفاد المالكي باعتراض 12 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، وإسقاط 3 مسيّرات أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، فجر الأربعاء، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 12 دقيقة، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

وفي تطور متصل، تستضيف الرياض اجتماعاً وزارياً تشاورياً لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية. وأوضحت الخارجية السعودية، في بيان لها، أن الاجتماع يأتي بهدف مزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.

أكدت دول الخليج خلو أجوائها ومياهها الإقليمية من أي مستويات إشعاعية غير طبيعية (كونا)

الكويت

أعلن الحرس الوطني في الكويت عن إسقاط 7 طائرات «درون»، فجر الأربعاء، وقال العميد جدعان فاضل جدعان، المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي، في تصريح صحافي، إن «قوة الواجب» تمكنت فجر اليوم من إسقاط 7 طائرات «درون» في مواقع المسؤولية التي تتولى تأمينها.

وأكد الحرس الوطني أن القراءات الإشعاعية في الأجواء والمياه الإقليمية للبلاد ضمن المعدلات الطبيعية والآمنة، مشدداً على كفاءة منظومة الرصد بـ«مركز سمو الشيخ سالم العلي للدفاع الكيماوي» في متابعة الموقف على مدار الساعة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

وتصدت الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية. ونوّهت رئاسة الأركان العامة للجيش بأن أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.

وأعلن ديوان الخدمة المدنية في الكويت، الأربعاء، استمرار العمل بنسبة لا تتجاوز 30 في المائة بالجهات الحكومية بعد انتهاء شهر رمضان وعطلة عيد الفطر حتى إشعار آخر؛ نظراً لاستمرار الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة.

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت ودمرت 130 صاروخاً و234 طائرة مسيَّرة استهدفت البلاد (رويترز)

البحرين

وفي البحرين، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 130 صاروخاً و234 طائرة مسيّرة، استهدفت البلاد.

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجميع؛ بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

وأكدت البحرين خلو أجوائها ومياهها من أي مستويات إشعاعية غير طبيعية، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لمستجدات الأوضاع الإقليمية.

في الوقت الذي واصلت فيه «الخارجية» العمل على تسهيل عودة المواطنين البحرينيين الموجودين في الخارج عبر المنافذ البرية، في إطار متابعتها المستمرة للمستجدات الإقليمية، وحرصها على ضمان سلامة المواطنين وتيسير عودتهم إلى أرض الوطن في أسرع وقت ممكن.

الإمارات

تعاملت وزارة الدفاع الإماراتية، الأربعاء، مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة جديدة قادمة من إيران، وأكدت الوزارة اعتراض منظوماتها للدفاع الجوي صواريخ باليستية، في حين تصدت مقاتلاتها للطائرات المسيّرة والجوالة.

وأضافت «الدفاع» الإماراتية أنها اعترضت ودمرت 327 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً و1699 مسيّرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية عليها، أدّت إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين من جنسيات مختلفة، وإصابة 158 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة.

وكانت «الدفاع» الإماراتية قد أعلنت، في وقت سابق من صباح الأربعاء، عن اعتراضها صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة أخرى قادمة من إيران.

وفي هذا السياق، قال الشيخ عبد الله بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إن الجهات المختصة في الدولة «على أهبة الاستعداد الكامل للتعامل مع أي تهديدات»، وإن «هذه الاعتداءات لن تثني الدولة عن حماية سيادتها وأمنها واستقرارها»، مشدداً على أن الوضع الأمني في أرجاء الدولة كافة «مستقر».

قطر

وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت الدولة، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الداخلية ارتفاع مستوى التهديد الأمني، ودعت الجميع إلى الالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة؛ حفاظاً على السلامة العامة، قبل أن تعلن في بيان لاحق زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.

وأكد مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الأربعاء، أن استهداف البنية التحتية للطاقة يعدّ تهديداً لأمن الطاقة العالمي ولشعوب المنطقة والبيئة فيها.

وقال الأنصاري، في تغريدة على حسابه بمنصة «إكس»، إن «الاستهداف الإسرائيلي لمنشآت مرتبطة بحقل بارس الجنوبي في إيران، الذي يمثل امتداداً لحقل غاز الشمال في قطر، هو خطوة خطرة وغير مسؤولة، في ظل التصعيد العسكري الراهن في المنطقة».

وأضاف: «أكدنا مراراً على ضرورة تجنب استهداف المنشآت الحيوية»، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس، والالتزام بالقانون الدولي، والعمل على خفض التصعيد بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.


قطر تندد بقصف إسرائيل حقل «بارس» الإيراني

ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
TT

قطر تندد بقصف إسرائيل حقل «بارس» الإيراني

ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)

نددت قطر، الأربعاء، باستهداف إسرائيل لمنشآت في حقل بارس الإيراني، كونه يمثل امتداداً لحقل غاز الشمال في قطر.

وقال ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، إن «الاستهداف الإسرائيلي لمنشآت مرتبطة بحقل بارس الجنوبي في إيران الذي يمثل امتداد لحقل غاز الشمال في قطر، هو خطوة خطرة وغير مسؤولة، في ظل التصعيد العسكري الراهن في المنطقة».

وأضاف الأنصاري في تغريدة على منصة «إكس» أن «استهداف البنية التحتية للطاقة يُعد تهديداً لأمن الطاقة العالمي ولشعوب المنطقة والبيئة فيها».

وأضاف: «كما أكدنا مراراً على ضرورة تجنب استهداف المنشآت الحيوية، وندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس، والالتزام بالقانون الدولي، والعمل على خفض التصعيد بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة».

اقرأ أيضاً


الكويت تعلن إجراءات احترازية... تقليص ساعات العمل والدراسة «عن بُعد»

بسبب تداعيات الحرب في الخليج أعلنت الكويت تقليص ساعات العمل واستمرار الدراسة عن بُعد (كونا)
بسبب تداعيات الحرب في الخليج أعلنت الكويت تقليص ساعات العمل واستمرار الدراسة عن بُعد (كونا)
TT

الكويت تعلن إجراءات احترازية... تقليص ساعات العمل والدراسة «عن بُعد»

بسبب تداعيات الحرب في الخليج أعلنت الكويت تقليص ساعات العمل واستمرار الدراسة عن بُعد (كونا)
بسبب تداعيات الحرب في الخليج أعلنت الكويت تقليص ساعات العمل واستمرار الدراسة عن بُعد (كونا)

أعلنت الكويت، الأربعاء، إجراءات احترازية بسبب تداعيات الحرب في الخليج، واستمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها، حيث قلصت عدد الموظفين في أماكن العمل بنسبة 70 في المائة، كما قللت ساعات العمل إلى ست ساعات، وحوّلت الطلاب إلى نظام التعليم عن بُعد.

وأعلن ديوان الخدمة المدنية في الكويت استمرار نظام العمل بنسبة 30 في المائة فقط من الموظفين في الجهات الحكومية بعد رمضان، مع استمرار العمل بنظام التدوير والعمل عن بُعد، وتخفيض ساعات العمل اليومية بمعدل ساعة واحدة (لتصبح 6 ساعات)، مع وقف العمل بالفترة المسائية حتى إشعار آخر، وذلك ابتداء من اليوم التالي لعطلة عيد الفطر.

وأشار الديوان في تعميم إلى استمرار العمل بتعميم ديوان الخدمة المدنية الخارجي في شأن تحديد عدد العاملين بالجهات الحكومية في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة.

وحدد تعميم ديوان الخدمة المدنية نسبة عدد العاملين في مقار العمل بالجهات الحكومية بما لا يتجاوز 30 في المائة، على أن يكون التدوير بين الموظفين بمقار العمل بالجهات الحكومية إلزامياً، وتحدد الجهة نظام التدوير يومياً أو أسبوعياً، وفقاً لطبيعة وظروف العمل لديها، مع إمكانية العمل عن بعد في حال توافر الإمكانيات لذلك.

ولفت إلى تخفيض ساعات العمل بالجهات الحكومية بمعدل ساعة واحدة من نظام الدوام الرسمي المعتاد نظام الدوام الصباحي حتى إشعار آخر، بحيث تكون عدد ساعات العمل 6 ساعات مع استمرار العمل بفترات السماح المقررة بنظام الدوم الرسمي المعتاد، واستمرار العمل بنظام الدوام المرن في ضوء القرار المنظم له وفترات السماح ونظام الاستئذان والالتزام ببصمة الحضور والانصراف والوجود في أثناء الدوام وفقاً للمطبق في نظام الدوام الرسمي المعتاد، كما أكد استمرار وقف نظام العمل بالفترة المسائية حتى إشعار آخر.

الدراسة «عن بُعد»

وجه وزير التربية الكويتي جلال الطبطبائي قطاع الشؤون التعليمية بوضع تنظيم واضح لتوقيت الدوام المدرسي في التعليم العام ومدارس التربية الخاصة والتعليم الديني والتعليم الخاص «المدارس الأهلية» لمختلف المراحل التعليمية، بما يتناسب مع طبيعة المرحلة الحالية، على أن تُستكمل الدراسة بنظام التعليم «عن بُعد» بعد إجازة عيد الفطر في حال استمرت الأوضاع الراهنة، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية وفق أطر منظمة وواضحة.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده الطبطبائي مع قيادات وزارة التربية من مسؤولي مختلف القطاعات والإدارات، وذلك لمتابعة سير العملية التعليمية والإدارية في ظل الظروف الراهنة، والاطلاع على مستجدات التعليم عن بُعد في الميدان التربوي.