منشأ «كورونا» يجدد التوتر بين الصين والغرب

حالات أميركا تعاود الارتفاع... وقلق من تدهور الوضع الوبائي أوروبياً

منشأ «كورونا» يجدد التوتر بين الصين والغرب
TT

منشأ «كورونا» يجدد التوتر بين الصين والغرب

منشأ «كورونا» يجدد التوتر بين الصين والغرب

تجدّد الجدل العالمي حول منشأ فيروس «كورونا المستجد»، الذي تسبب في وفاة قرابة مليون شخص وإصابة 32 مليوناً آخرين. وأحيت تصريحات رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، أمس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التوتر بين دول غربية والصين حول مصدر الفيروس، ودور بكين في انتشاره. وقال موريسون، إن دول العالم يجب أن تفعل كل ما بوسعها لمعرفة منشأ «كوفيد - 19»، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في تغريدة، أمس، «كان الحزب الشيوعي الصيني يعرف مدى خطورة فيروس كورونا. قاموا بإسكات وإخفاء (...) الصحافيين الذين حاولوا دق ناقوس الخطر. الحزب الشيوعي الصيني هو المسؤول عن جائحة عالمية قتلت أكثر من 200000 أميركي، وما يقارب مليون شخص حول العالم». وترفض الصين الاتهامات الغربية.
في غضون ذلك، عاودت إصابات «كوفيد - 19» الارتفاع في الولايات المتحدة حيث سجلت حصيلة قياسية في ثلاث ولايات، في وقت تعيش الأجهزة الصحّية في الاتحاد الأوروبي حالة من القلق الشديد مع تدهور الوضع الوبائي في جميع بلدان الاتحاد.
... المزيد


مقالات ذات صلة

تحذير أممي من ركود معدلات تطعيم الأطفال حول العالم

أوروبا عامل صحي يقوم بتطعيم طفل ضد شلل الأطفال في قندهار (إ.ب.أ)

تحذير أممي من ركود معدلات تطعيم الأطفال حول العالم

حذرت الأمم المتحدة الاثنين من أن معدلات تطعيم الأطفال تشهد ركوداً في جميع أنحاء العالم ولم تسترجع بعدُ مستوياتها المسجلة قبل جائحة «كوفيد-19»

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الولايات المتحدة​ صورة مجهرية لجزيئات فيروس «إتش5إن1» من إنفلونزا الطيور باللون الأرجواني (وسائل إعلام أميركية)

3 إصابات بشرية محتملة بإنفلونزا الطيور في ولاية أميركية

قالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أمس (الجمعة) إن ولاية كولورادو أبلغت عن ثلاث حالات إصابة محتملة بسلالة «إتش5» من إنفلونزا الطيور.

«الشرق الأوسط» (كولورادو )
أوروبا رجل أمن بلباس واقٍ أمام مستشفى يستقبل الإصابات بـ«كورونا» في مدينة ووهان الصينية (أرشيفية - رويترز)

«منظمة الصحة»: «كوفيد» لا يزال يقتل 1700 شخص أسبوعياً

لا يزال «كوفيد - 19» يودي بنحو 1700 شخص أسبوعياً في أنحاء العالم بحسب «منظمة الصحة العالمية الخميس، داعيةً الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة لمواصلة تلقي اللقاح.

«الشرق الأوسط» (جنيف )
صحتك إبر وحبوب خفض الوزن الحديثة

«فايزر» تطور عقاراً لإنقاص الوزن بعد تراجعها في فترة ما بعد «كوفيد»

تمضي شركة «فايزر» قدماً في تطوير عقار لإنقاص الوزن، إذ تسعى إلى استعادة مكانتها، بعد تراجعها في فترة ما بعد الجائحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك إجراء اختبار «كوفيد» لسيدة في لاباز (أ.ف.ب)

«كوفيد-19» أم حمّى الكلأ... كيف تفرق بينهما؟

يقول البروفسور لورنس يونغ: «كنا نتوقع أن (كوفيد-19) سيتحول لفيروس موسمي ينشط في الشتاء أو الخريف لكن هذا لم يحدث».

«الشرق الأوسط» (لندن)

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.