خيام فقاعية تخفف معاناة مطعم في نيويورك

خيام فقاعية تخفف معاناة مطعم في نيويورك

الأحد - 9 صفر 1442 هـ - 27 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15279]
الخيام الفقاعية خارج مقهى دو سوليه (رويترز)

أصبحت الخيام البلاستيكية التي يستغرق إعدادها دقيقة واحدة تمثل نقطة جذب في «كافيه دو سولي» على الجانب الغربي العلوي من مانهاتن ولا سيما مع ازدياد برودة ورطوبة الطقس في الخريف، حسب رويترز.

والآن تعمل الفقاعات الهوائية على تعزيز عمل حانة صغيرة في نيويورك، حيث توفر هواء نقيا في كبسولات آمنة على الأرصفة للزبائن الذين يخشون فيروس كورونا.

وقالت فاليري ورثي بينما كانت تتناول العشاء مع اثنين من زملائها في العمل «مع كل ما يحدث في هذا العالم، فإن تناول الطعام في فقاعة يمثل أحد أفضل التجارب التي يمكن أن نمر بها. «لديهم كل شيء آمن ونظيف. يفصل بين كل شيء وآخر ستة أقدام».

وقال رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو إن نيويورك ملتزمة بجعل تناول الطعام في الهواء الطلق خيارا دائما لآلاف المطاعم التي تبنت هذا الفكر منذ تفشي جائحة فيروس كورونا في الربيع. وحفاظا على استمرار شعور الزبائن بالدفء في الهواء الطلق خلال أشهر الخريف والشتاء ستسمح المدينة للمطاعم باستخدام أجهزة تدفئة معينة وخيام مغلقة. ويمكن للمطاعم أيضاً إعادة فتح أبوابها لتناول الطعام في الداخل بسعة 25 في المائة.

وقال آلان شيفرو مالك كافيه دو سولي إنه نظرا للطاقة المحدودة للمقهى بالداخل فإن «العشرين مقعدا لن تكفي لدفع رواتب الطهاة والموظفين الآخرين. ومن الذي سيدفع مالا ليأكل في البرد أو المطر أو الثلج دون حماية؟». ووفرت 15 فقاعة على شيفرو معاناة ومتاعب كثيرة. وبسعر 400 دولار تكفي الكبسولة لستة أشخاص ويطلب الزبائن حجزها عبر الهاتف. وقال شيفرو «الأسر تحبها. والأطفال يحبونها. والأصدقاء الذين يريدون الالتقاء معا يحبونها. كانت السماء تمطر قبل أسبوعين... وكان كل من بداخل تلك الفقاعات يقضون وقتا سعيدا».


أميركا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة