سبعة موقوفين على خلفية هجوم الطعن في باريس

سبعة موقوفين على خلفية هجوم الطعن في باريس

السبت - 8 صفر 1442 هـ - 26 سبتمبر 2020 مـ
ضباط شرطة في موقع الهجوم قرب المقر السابق لصحيفة شارلي إيبدو بباريس (أ.ب)

أوقف مشتبه به جديد في هجوم باريس، أمس (الجمعة)، أمام مقر صحيفة «شارلي إيبدو» القديم، كان يسكن سابقاً مع منفذ الهجوم وقد وضع في الحبس على ذمة التحقيق، على ما أفاد به مصدر قضائي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، اليوم (السبت).
بذلك، ارتفع إلى سبعة عدد الموقوفين من بينهم المشتبه فيه الرئيسي الذي ألقت الشرطة القبض عليه بعيد الهجوم الذي أسفر عن سقوط جريحين في حالة خطرة، وهو مولود في باكستان وعمره 18 عاما.
وتسلمت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب التحقيق في القضية التي أحيت ذكرى عام 2015 المؤلمة في فرنسا التي شهدت خلاله هجمات في يناير (كانون الثاني) على «شارلي إيبدو»، وتلك الأكثر دموية في 13 نوفمبر (تشرين الثاني).
ورجّح وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أن يكون الهجوم «عملاً إرهابياً»، وأوضح الوزير في تصريح لمحطة «فرانس 2» التلفزيونية الفرنسية أن الهجوم وقع «في الشارع الذي كان يضم مقر (شارلي إيبدو)، وهذا هو النهج المتبع من قبل الإرهابيين المتشددين، ومما لاشك فيه هو هجوم دام جديد على بلدنا».
ويعمل الجريحان في وكالة «بروميير لينيه» لكن حالتهما «ليست في خطر» على ما أعلن رئيس الوزراء جان كاستيكس، الذي تفقد موقع الحادث في شارع نيكولا أبّير في شرق باريس الذي انتشر فيه عناصر من الشرطة.
وقالت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب إنها فتحت تحقيقاً بشأن «محاولة اغتيال مرتبطة بعمل إرهابي» و«جمعية إرهابية إجرامية». وأوضح رئيسها جان -فرانسوا ريكار أن المشتبه به شاب يبلغ من العمر 18 عاماً، وتشير الدلالات الأولية إلى أنه وُلِد في باكستان وأوقف في يونيو (حزيران) لحيازته سلاحاً أبيض.
وأضاف أن شخصاً آخر جزائري الجنسية يبلغ من العمر 33 عاماً أُوقِف في ساحة باستيل في وقت لاحق لاستجوابه وتحديد صلات محتملة بـ«الجاني الرئيسي».


فرنسا الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة