اتهامات لنتنياهو بتقييد أعداد المحتجين ضده

دعوة إلى «مظاهرة كبرى» أمام مقر رئيس الوزراء اليوم

TT

اتهامات لنتنياهو بتقييد أعداد المحتجين ضده

شارك أكثر من ألفي شخص في مظاهرات للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الجمعة، في تحدٍ مباشر للتهديد بمنع المظاهرات عن طريق إعلان طوارئ. وأكد قادة حركات الاحتجاج أنهم سيعلنون العصيان، ويتمردون على أي أمر بمنع المظاهرات.
كان وزير الصحة، يولي أدلشتاين، من حزب «ليكود»، قد باشر الإجراءات مع نتنياهو لإصدار أوامر وفقاً لقانون الطوارئ الساري من أيام الانتداب البريطاني لمنع المظاهرات، زاعماً أن هدفه هو فقط السيطرة على تفشي فيروس كورونا. لكن قادة حركات الاحتجاج رفضوا هذه الحجة، وقالوا إن الهدف الحقيقي للجوء إلى أنظمة الطوارئ هو خوف نتنياهو ورجاله من تأثير هذه المظاهرات على حكمهم، مما دفعه إلى تقييد أعداد المحتجين.
وقال الجنرال السابق في سلاح الجو الإسرائيلي، أمير هسكل، وهو ناشط مخضرم أثار اعتقاله في يونيو (حزيران) الماضي موجة الاحتجاجات الأخيرة، إن «القيود على المظاهرات تتعلق بالسياسة وليس بالصحة العامة». واعتبر هسكل قرار نتنياهو منع المظاهرات إجلاءً غير قانوني ينطوي على تضارب صارخ في المصالح. فهو لا يمكنه ببساطة فرض قيود على احتجاجات موجهة ضده. ونحن لن نسمح بقرار يستند فقط على رغبته في إسكاتنا». وهدد هسكل بالتوجه هو ومنظمو المظاهرات الآخرون إلى محكمة العدل العليا لإلغاء أي قيود تفرض. وأكد أن التظاهرات ستتواصل في عموم البلاد وفق القيود والالتزام بتعليمات وزارة الصحة في ارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي. وأضاف: «وقفت لمدة أربع سنوات عند مفارق الطرق لوحدي أو مع مجموعات صغيرة واحتججت. إذا لزم الأمر، يمكننا العودة إلى مفارق الطرق. قد ينجح في إسكاتنا لمدة أسبوع أو أسبوعين، ولكن هذه أغنية البجعة لنتنياهو. ستنتهي بنهايته السياسية».
كان ألوف المتظاهرين قد انتشروا، مساء الأول من أمس الخميس، وطيلة أمس الجمعة، على الجسور العلوية على الطرق السريعة، وفي مفارق الطرقات، في حين جرى التجمع الأكبر بالقرب من مقر الإقامة الرسمي لرئيس الوزراء في شارع بلفور في القدس. واحتراماً للقيود الصحية السارية، قام المتظاهرون بالانتشار في المكان للحفاظ على قواعد التباعد الاجتماعي، على عكس أحداث سابقة احتشد فيها المتظاهرون بشكل أكثر اكتظاظاً، ما أثار انتقادات واتهموا بالمخاطرة ونشر فيروس كورونا. وأعلنوا أنهم سيشاركون في المظاهرة الكبرى أمام مقر نتنياهو مساء اليوم السبت.
كانت الحكومة الإسرائيلية قررت، أمس، بعد مداولات دامت 14 ساعة متواصلة مجموعة قيود جديدة، بدأ سريانها في الساعة الثانية من بعد ظهر أمس الجمعة، يُمنع الإسرائيليون بموجبها من الابتعاد عن منازلهم لمسافة تزيد عن كيلو متر واحد من أجل التظاهر أو الصلوات، لتقتصر كل منها على مجموعات من 20 شخصاً كأقصى حد. وتقرر السماح للمظاهرات أمام مقر إقامة نتنياهو بالاستمرار بما لا يزيد عدد المشاركين فيها عن 2000 شخص، وبشرط تقسيمهم على «كبسولات» تضم كل منها 20 شخصاً فقط.
وأصدرت حركة «الأعلام السوداء» المناهضة لنتنياهو بياناً دعت فيه لاستمرار التظاهر، وقالت: «لا يوجد لإسرائيل رئيس وزراء فاعل، لديها متهم جنائي يدمر كل ما هو جيد في هذه البلاد. اليوم، أصبح من الواضح بالفعل لكل مواطن أن مشكلة البلاد هي ليست الصلوات في المعابد اليهودية، وليست المظاهرات، وإنما المتهم بالفساد رقم واحد بنيامين نتنياهو».



«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.


أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان

مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
TT

أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان

مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الأسترالية، اليوم الأربعاء، إنها طلبت من أسر الدبلوماسيين الأستراليين في إسرائيل ولبنان مغادرة البلدين، مشيرة إلى تدهور الوضع الأمني في المنطقة.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، قالت «الخارجية الأسترالية» إن «الحكومة توصي مواطنيها في لبنان وإسرائيل بدراسة المغادرة في ظل الخيارات التجارية المتاحة»، مشيرة إلى أن الحكومة عرضت أيضاً «مغادرة طوعية لأفراد عائلات مسؤوليها العاملين في الأردن وقطر والإمارات».

وتلقّى لبنان تحذيرات من أن تشنّ إسرائيل الحليفة للولايات المتحدة، ضربات تستهدف بنيته التحتية في حال التصعيد بين طهران وواشنطن وتدخل «حزب الله» لمساندة داعمته إيران، بحسب ما قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الثلاثاء.

وصعّدت الدولة العبرية أخيراً من وتيرة ضرباتها التي تستهدف «حزب الله» في لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي يسري بينهما منذ أكثر من عام، وأعقب حرباً مدمّرة تكبّد فيها الحزب خسائر باهظة على صعيد الترسانة والهيكلية القيادية.

وفي وقت تعزز الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، حذّرت إيران من أنها ستردّ «بقوة» على أي هجوم عليها، وأن اعتداء من هذا النوع قد يؤدي إلى «حرب إقليمية».

وقال رجّي، الثلاثاء، لوسائل إعلام في جنيف: «هناك مؤشرات على أن الإسرائيليين قد يضربون بقوة في حال التصعيد، بما في ذلك ضربات محتملة على بنى تحتية استراتيجية مثل المطار».

وجدد رجي موقف السلطات اللبنانية الذي أعرب عنه رئيس الوزراء نواف سلام بأن «هذه الحرب لا تعنينا»، في إشارة لمواجهة أميركية إيرانية محتملة.