لأول مرة منذ عام 2018... تركيا ترفع سعر الفائدة الرئيسي

رجل يمر أمام مكتب للصرافة في منطقة إمينونو في إسطنبول (رويترز)
رجل يمر أمام مكتب للصرافة في منطقة إمينونو في إسطنبول (رويترز)
TT

لأول مرة منذ عام 2018... تركيا ترفع سعر الفائدة الرئيسي

رجل يمر أمام مكتب للصرافة في منطقة إمينونو في إسطنبول (رويترز)
رجل يمر أمام مكتب للصرافة في منطقة إمينونو في إسطنبول (رويترز)

رفع البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي للمرة الأولى منذ حدوث أزمة العملة في أواخر عام 2018. مما أثار دهشة معظم الاقتصاديين، بعد أن فشلت سلسلة من الإجراءات في استقرار الليرة.
وأفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء بأن لجنة السياسة النقدية بقيادة محافظ البنك المركزي، مراد أويصال، رفعت اليوم الخميس سعر الفائدة على عمليات إعادة الشراء القياسي لأجل أسبوع، من 25.‏8 في المائة إلى 25.‏10 في المائة.
ورغم أن غالبية التوقعات الواردة في استطلاعات وكالة بلومبرغ كانت ترى عدم حدوث تغيير، فإن بعض المحللين قالوا إن الضغط على العملة التركية، والتوقعات السيئة بشأن التضخم، هي أمور دفعت باتجاه رفع سعر الفائدة بشكل مباشر.



«ناسداك» يتجاوز 20 ألف نقطة للمرة الأولى مع استمرار صعود أسهم الذكاء الاصطناعي

شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)
شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)
TT

«ناسداك» يتجاوز 20 ألف نقطة للمرة الأولى مع استمرار صعود أسهم الذكاء الاصطناعي

شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)
شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)

اخترق مؤشر ناسداك مستوى 20 ألف نقطة، يوم الأربعاء، حيث لم تظهر موجة صعود في أسهم التكنولوجيا أي علامات على التباطؤ، وسط آمال بتخفيف القيود التنظيمية في ظل رئاسة دونالد ترمب ومراهنات على نمو الأرباح المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الأرباع المقبلة. ارتفع المؤشر الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا 1.6 في المائة إلى أعلى مستوى على الإطلاق عند 20001.42 نقطة. وقد قفز بأكثر من 33 في المائة هذا العام متفوقاً على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي، ومؤشر داو جونز الصناعي، حيث أضافت شركات التكنولوجيا العملاقة، بما في ذلك «إنفيديا» و«مايكروسوفت» و«أبل»، مزيداً من الثقل إلى المؤشر بارتفاعها المستمر. وتشكل الشركات الثلاث حالياً نادي الثلاثة تريليونات دولار، حيث تتقدم الشركة المصنعة للآيفون بفارق ضئيل. وسجّل المؤشر 19 ألف نقطة للمرة الأولى في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني)، عندما حقّق دونالد ترمب النصر في الانتخابات الرئاسية الأميركية، واكتسح حزبه الجمهوري مجلسي الكونغرس.

ومنذ ذلك الحين، حظيت الأسهم الأميركية بدعم من الآمال في أن سياسات ترمب بشأن التخفيضات الضريبية والتنظيم الأكثر مرونة قد تدعم شركات التكنولوجيا الكبرى، وأن التيسير النقدي من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي الاقتصاد الأميركي في حالة نشاط.