باريس «قلقة» من تدهور الوضع الصحي لمحامية إيرانية مسجونة

باريس «قلقة» من تدهور الوضع الصحي لمحامية إيرانية مسجونة

الثلاثاء - 4 صفر 1442 هـ - 22 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15274]

أعربت باريس عن قلقها إزاء الوضع الصحي للمحامية الإيرانية والمدافعة عن حقوق الإنسان، نسرين ستوده التي نقلت إلى المستشفى عقب إضرابها عن الطعام في السجن.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان - إيف لودريان: «نحن قلقون جداً على الوضع الصحي لنسرين ستوده. لقد أدينت... لأنها كانت تقوم بمهنتها كمحامية»، مضيفاً: «في كل محادثة مع السلطات الإيرانية، يذكّر رئيس الجمهورية، وأنا أيضاً على المستوى الشخصي، برغبتنا بأن نرى نسرين ستوده حرة».
وتنفذ ستوده البالغة 57 عاماً إضراباً عن الطعام منذ أكثر من 40 يوماً وفق زوجها، تنديداً بظروف احتجاز السجناء السياسيين وانسداد الأفق القضائي أمامهم، فيما يتفشى وباء (كوفيد - 19) في إيران عموماً وفي سجونها خصوصاً.
وتمضي ستوده عام 2012 جائزة ساخاروف التي يمنحها البرلمان الأوروبي، حكماً بالحبس لمدة 12 عاماً في سجن إيوين في طهران، صدر العام الماضي بحق المحامية التي سبق لها الدفاع عن نساء تم توقيفهن لاحتجاجهن على قوانين فرض الحجاب.
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن المحامية نقلت الأسبوع الماضي إلى وحدة للأمراض القلبية بعدما أدخلت الطوارئ في مستشفى طالقاني في طهران.
وذكّر لودريان بأن المحامية تلقت الجائزة الألمانية - الفرنسية لحقوق الإنسان وعينت «كعضو في المجلس من أجل المساواة بين الرجال والنساء في إطار الرئاسة الفرنسية لمجموعة السبع».
وتحدث أيضاً عن حالة الباحثة الفرنسية الإيرانية فاريبا عادل خواه الموقوفة منذ عام في طهران، والذي اعتبر أن إدانتها «سياسية بحت وتعسفية» وهي «غير مبنية على أي عنصر جدي».
وأعاد لودريان التأكيد على رغبة فرنسا في التحرك من أجل الباحثة وبشأن زيادة خطورة وضع حقوق الإنسان في إيران، بعد مظاهرات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.
ويقول نشطاء إن السلطات الإيرانية تستهدف عائلة ستوده مباشرة بسلسلة من الإجراءات تهدف إلى جعلها تستسلم، بما في ذلك تجميد الحسابات المصرفية لعائلتها خلال الصيف.
وفي أغسطس (آب) اعتقلت ابنتها مهرافي خندان البالغة من العمر 20 عاماً بتهمة الاعتداء على أحد حراس السجن أثناء زيارة والدتها. أطلق سراحها بكفالة، لكنها ما زالت تواجه احتمال محاكمتها.


ايران أخبار إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة