28 قتيلاً في معارك بين النظام السوري و«تنظيم داعش»

28 قتيلاً في معارك بين النظام السوري و«تنظيم داعش»

الثلاثاء - 4 صفر 1442 هـ - 22 سبتمبر 2020 مـ
عناصر من قوات النظام السوري في ريف حلب (أرشيف - رويترز)

قُتل 28 عنصراً من قوات النظام و«تنظيم داعش» خلال الساعات الـ24 الماضية في اشتباكات عنيفة، تخللها غارات روسية في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وشنّ «تنظيم داعش»، بحسب المصدر نفسه، هجمات عدة منذ «الاثنين» ضد مواقع لقوات النظام في منطقة الرصافة في ريف الرقة الجنوبي (شمال)، المحاذية للبادية السورية.
واندلعت إثر الهجمات اشتباكات عنيفة، وتدخلت الطائرات الحربية الروسية دعماً للقوات الحكومية عبر شنّ هجمات لا تزال مستمرة، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأفاد المرصد عن مقتل 15 عنصراً من التنظيم المتطرف جراء الاشتباكات والغارات، كما أودت المعارك بـ13 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
ورغم تجريده من مناطق سيطرته في شرق سوريا قبل أكثر من عام، لا يزال «تنظيم داعش» ينتشر في البادية السورية المترامية الأطراف، والتي تمتد من ريف حمص الشرقي وصولاً إلى الحدود العراقية.
وتسيطر قوات النظام على مناطق واسعة في ريف الرقة الجنوبي، فيما يسيطر المقاتلون الأكراد على غالبية المحافظة.
ويشنّ عناصر «تنظيم داعش» بين الحين والآخر هجمات على مواقع قوات النظام في البادية، تستهدف أحياناً منشآت للنفط والغاز.
وتبنّى التنظيم الشهر الماضي هجوماً بعبوة ناسفة استهدف دورية للجيش الروسي قرب مدينة دير الزور في شرق سوريا، وأسفر عن مقتل جنرال وإصابة عسكريَّين آخريَن بجروح.
وفي يوليو (تموز)، قُتل أكثر من 50 عنصراً من قوات النظام و«تنظيم داعش» في اشتباكات تخللتها غارات روسية في ريف حمص الشرقي.
ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن خطر التنظيم لا يزال قائماً مع قدرته على تحريك عناصر متوارية في المناطق التي طُرد منها، انطلاقاً من البادية السورية.
وغالباً ما ينفّذ هؤلاء عمليات خطف ووضع عبوات واغتيالات وهجمات انتحارية تطال أهدافاً مدنية وعسكرية في آنٍ واحد، وتستهدف بشكل شبه يومي أيضاً عناصر «قوات سوريا الديمقراطية» في شرق دير الزور.


سوريا الحرب في سوريا أخبار سوريا داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة