السعودية تواصل تنفيذ مشاريع شبكات الطرق بتجاوزها 220 ألف متر

النقل العام يستحوذ على 63 مليار ريال من الميزانية العامة

السعودية تواصل تنفيذ مشاريع شبكات الطرق بتجاوزها 220 ألف متر
TT

السعودية تواصل تنفيذ مشاريع شبكات الطرق بتجاوزها 220 ألف متر

السعودية تواصل تنفيذ مشاريع شبكات الطرق بتجاوزها 220 ألف متر

أولت الحكومة السعودية اهتمامها بالإنفاق على النقل العام ووسائله المختلفة والتي تربط مدنها المترامية الأطراف ببعضها البعض، لتشهد واحدة من أضخم شبكات الطرق التي أسهمت في تطور مختلف مناطقها لتساعد في عملية دوران عجلة التنمية بمختلف أشكالها، وجاءت ميزانية عام 1436 – 1437هـ لدعم هذا القطاع بـ(63 مليار ريال) ليضاف إليها التجهيزات الأساسية للنقل.
ومع النمو السكاني والتوسع العمراني في السعودية زاد اهتمام الدولة في إقامة مشاريع ضخمة، والتي من شأنها تخفيف الزحام بتنويع وسائل النقل وفتح طرق جديدة وآمنة داخل المدن، إضافة إلى الطرق السريعة التي تربط المدن والطرق الداخلية والقرى بعضها البعض مدعمة بإنشاء طرق تصل إلى البلاد المجاورة لحدود السعودية.
وأشاد المهندس عبد الله المقبل وزير النقل السعودي في حديثه لوسائل الإعلام أن الميزانية التي تحمل في ثناياها مشاريع تنموية شاملة وطموحة تعد أكبر دليل وخير شاهد على الاهتمام الكبير والعطاء المتواصل من قيادة هذا البلد الكريم الذي يرفل بالأمن والأمان ولله الحمد لتلبية احتياجات ومتطلبات المواطنين الأوفياء والمقيمين بيننا وتوفير سبل العيش الرغيد والحياة الكريمة.
وأضاف المقبل أن قطاع الطرق والنقل بمختلف أنماطه من بين هذه المجالات التي حظيت بنصيب وافر من الميزانية وما نشاهده اليوم من مشاريع للطرق والنقل والموانئ والسكة الحديد المنفذة من الميزانيات السابقة أو التي تحت التنفيذ خير دليل على ذلك.
وقد تضمنت الميزانية مشاريع جديدة إضافات للمشاريع القائمة للطرق والموانئ والخطوط الحديدية والمطارات والخدمات البريدية ومدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين ورأس الخير للصناعات التعدينية بتكلفة تقدر بـ(33.5 مليار ريال) لتنفيذ طرق رئيسية وثانوية وفرعية واستكمالا للطرق القائمة والتي يبلغ إجمالي طولها ألفي كيلومتر إضافة إلى ما يتم تنفيذه حاليا في كافة مناطق السعودية ليبلغ إجمالي الطرق التي اعتمدت خلال خطة التنمية التاسعة ما يقارب 23 ألف كيلومتر.
وقدمت وزارة النقل في وقت سابق دراسة بعنوان «استراتيجيات وسياسات النقل العام في المملكة العربية السعودية» التي أوصت بإنشاء هيئة للنقل العام بهدف تنظيم خدمات النقل العام للركاب داخل وما بين المدن والإشراف عليه وتوفيره بالمستوى الجيد والكلفة الملائمة، الأمر الذي جعلها تقوم بإنشاء هيئة خاصة بمسمى (هيئة النقل العام) منذ ما يقارب العامين، والتي تهدف إلى تنظيم خدمات النقل العام للركاب داخل المدن وبين المدن، والإشراف عليها وتوفير المستوى الجيد والكلفة الملائمة، وتشجيع الاستثمار بما يتفق مع أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية في السعودية.
وفي إشارة إلى شبكة الطرق داخل المدن الرئيسية، يستحوذ مشروع الملك عبد الله للنقل العام في العاصمة السعودية الرياض النصيب الأكبر من حركة النقل الداخلية، وهو أحد أهم المشاريع التي يتطلع لها سكان المدينة على أن تقوم بتخفيف الزحام في أكبر تضخم سكاني في السعودية، والذي يشمل 6 قطارات للمسارات الكهربائية و4 مسارات للحافلات السريعة والكثير من الحافلات المغذية من الأحياء لمواقف النقل العام ليغطي المدينة بأكملها.
وتتضمن شبكة القطار الكهربائي (المترو) 6 مسارات بإجمالي أطوال (176) كيلومترا و85 محطة وشبكة متعددة المستويات من الحافلات التي تشمل 24 مسارا بإجمالي أطوال 1.083 كيلومتر و776 محطة.
وحظي قطاع النقل باهتمام وعناية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، حيث تحتضن السعودية في قطاع الطرق واحدة من أضخم شبكات الطرق التي أسهمت فيما نشهده اليوم من تطور في مختلف المناطق وساعدت على نشر التنمية في مختلف صورها ومجالاتها حيث بلغ أطوالها نحو 72 ألف كيلومتر تنوعت بين طرق سريعة ومزدوجة ومفردة، إضافة إلى ما يزيد عن 148 ألف كيلومتر عبارة عن طرق زراعية ممهدة أسهمت في تسهيل التنقلات بين المراكز والتجمعات السكانية لتسويق المنتجات وتأمين الاحتياجات.
ولخدمة زوار المشاعر المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة غرب السعودية، فقد قارب القطار الذي ينطلق من المدينة المنورة متجها إلى جدة ومن ثم إلى مكة المكرمة والذي يبلغ طوله 450 كيلومترا على الانتهاء وهو في مراحله الأخيرة حيث أنجز 90 في المائة من المشروع، ليحقق بذلك أهم الأهداف المرجوة وهم زوار هذه الأماكن المقدسة، إضافة إلى تسهيل حركة النقل بين المدن الـ3 الأكثر حركة على مدى العام.
وشهد قطاع الخطوط الحديدية عصرا ذهبيا يتمثل في تنفيذ عدة مشاريع توسعية بلغ مجموع أطوالها (4350) كيلومترا ممثلة في مشروع خط الشمال الجنوب (مشروع الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار) الذي يبلغ طوله الإجمالي (2750) كيلومترا وينفذ على جزأين الأول - الخط الحديدي الذي يربط مناطق إنتاج المعادن (الفوسفات والبوكسايت) من شمال السعودية إلى منطقة التصنيع والتصدير في ميناء رأس الخير على الخليج العربي، والجزء الثاني الذي يجري تنفيذه ويبدأ من الحدود الأردنية ويمر بمناطق الجوف وحائل والقصيم حتى الرياض، ومشروع الجسر البري البالغ طوله (1150) كيلومترا ويربط غرب السعودية على ساحل البحر الأحمر بشرقها على ساحل الخليج العربي عبر الشبكة الحالية القائمة بين الرياض والدمام الذي يجري حاليا إعداد الدراسات التصميمية والفنية والمالية له.
ومع استمرار إنشاء المدن الاقتصادية والصناعية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، والتي خطط لها بأن تكون خارج النطاق العمراني لفك حالة الزحام والتكدس للمدن والتقليل من الهجر، كان لوزارة النقل ممثلة بهيئة النقل العام الدور في تشييد الطرق التي من شأنها ربط المدن الصناعية والاقتصادية مباشرة لتسهيل الحركة والنقل وزيادة التنمية الاقتصادية فيها.



مقترح أوروبي جديد لخفض الموازنة طويلة الأجل للاتحاد الأوروبي

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

مقترح أوروبي جديد لخفض الموازنة طويلة الأجل للاتحاد الأوروبي

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

مقترح أوروبي جديد لخفض الموازنة طويلة الأجل للاتحاد الأوروبي

تم طرح مقترح تفاوضي جديد بشأن الموازنة طويلة الأجل المقبلة للاتحاد الأوروبي، حيث يقضي بخفضها بنحو 159 مليار يورو مقارنة بالمقترح الأصلي للمفوضية الأوروبية.

//

تم طرح مقترح تفاوضي جديد بشأن الموازنة طويلة الأجل المقبلة للاتحاد الأوروبي، حيث يقضي بخفضها بنحو 159 مليار يورو (178.13 مليار دولار) مقارنة بالمقترح الأصلي للمفوضية الأوروبية.

وينص التصور الذي قدمته الرئاسة الآيرلندية الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل على تحديد الإطار المالي للفترة من 2028 إلى 2034 عند 1.826 تريليون يورو، بدلاً من نحو 1.985 تريليون يورو. وقد تم احتساب المبلغين بالأسعار الجارية، أي مع مراعاة التضخم المتوقع خلال فترة الموازنة الممتدة لسبع سنوات.

ويقترح التصور إجراء تخفيضات كبيرة بصورة خاصة في المجالات التي كانت المفوضية الأوروبية تعتزم زيادة الإنفاق عليها مستقبلاً، وهي تعزيز القدرة التنافسية، والبحث العلمي، والدفاع، والسياسة الخارجية، وسياسة التنمية. وفي المقابل، لن تتأثر إلى حد كبير البنود التقليدية الكبرى في الموازنة، وهي السياسة الزراعية، وسياسة التماسك.

وتهدف سياسة التماسك إلى تقليص الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين مختلف مناطق أوروبا، وتعود فائدتها بصورة أساسية على الدول الأعضاء الأكثر فقراً في الاتحاد الأوروبي.

ومن المفترض التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة الأوروبية طويلة الأجل المقبلة بحلول نهاية العام الجاري. لكن لا يزال من المشكوك فيه أن يتيح التصور الجديد تحقيق تقدم سريع في المفاوضات.

وكانت ألمانيا وعدد من الدول الرئيسة الأخرى التي تسهم في الموازنة بأكثر مما تحصل عليه منها -مثل هولندا، والسويد، والنمسا- قد طالبت الرئاسة الآيرلندية للمجلس بخفض مشروع الموازنة بمئات المليارات من اليوروات.

ووصف دبلوماسي أوروبي المقترح الآيرلندي، السبت، بأنه مخيب للآمال، ولا يصل حتى إلى مستوى يمكن اعتباره أساساً محتملاً للتوصل إلى اتفاق، وقال إن الزيادة الكبيرة المقررة في الإنفاق لا يمكن تحمل تكلفتها، وإن المقترح، من خلال تفضيل أولويات سياسية تعود إلى القرن العشرين، لا يهيئ الاتحاد الأوروبي لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.

وأضاف الدبلوماسي: «نحن بحاجة ماسة إلى مزيد من الواقعية المالية، وإلى قدر أقل من الأوهام المالية».

وتُموّل موازنة الاتحاد الأوروبي في معظمها من حصة تُقتطع من الدخل القومي الإجمالي للدول الأعضاء. وباعتبارها أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، تقدم ألمانيا المساهمة الكبرى بفارق واضح عن بقية الدول.


الصين وأوروبا لتفادي «حرب تجارية» بعد اتفاق بشأن السيارات

سيارات معدَّة للتصدير في ميناء يانتاي بمقاطعة شاندونغ الصينية (رويترز)
سيارات معدَّة للتصدير في ميناء يانتاي بمقاطعة شاندونغ الصينية (رويترز)
TT

الصين وأوروبا لتفادي «حرب تجارية» بعد اتفاق بشأن السيارات

سيارات معدَّة للتصدير في ميناء يانتاي بمقاطعة شاندونغ الصينية (رويترز)
سيارات معدَّة للتصدير في ميناء يانتاي بمقاطعة شاندونغ الصينية (رويترز)

اعتبرت بكين، السبت، أن الصين والاتحاد الأوروبي بإمكانهما تفادي «التصعيد» في مختلف النزاعات بينهما، في ظل ازياد المخاوف من اندلاع حرب تجارية قد تكون لها تداعيات سلبية.

وذكرت وزارة التجارة الصينية في بيان نُشر السبت، أن المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي في بكين بين وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو ونظيره في الاتحاد الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش كانت «ناجحة» وشكلت «نقطة انطلاق جديدة».

وأشار البيان إلى أن «النتائج والتوافق الذي توصل إليه الجانبان دليل واضح على أن لدى الصين والاتحاد الأوروبي الإرادة والحكمة لإدارة الخلافات ومعالجتها بشكل سليم من خلال الحوار والتشاور، وتجنب تصعيد الاحتكاكات بفاعلية».

وكان شيفتشوفيتش قد صرح الجمعة عقب اختتام محادثات استمرت يومين، بأن بكين وافقت على «ضبط» صادراتها من السيارات الهجينة إلى التكتل الأوروبي المكون من 27 دولة، إذ يواجه مصنعو السيارات المحليون ضغوطاً متزايدة جراء المنافسة الصينية.

وصرح مسؤول التجارة في الاتحاد الأوروبي للصحافيين بأن الاتفاق «يفتح آفاقاً لخفض صادرات الصين (من السيارات الهجينة) بأكثر من النصف»، وذلك استناداً إلى توقعات تغطي فترة أربع سنوات.

وتُعد شحنات السيارات المتجهة إلى الاتحاد الأوروبي من أكثر القضايا إثارة للجدل ضمن الفائض التجاري الصيني المتنامي مع التكتل، الذي يبلغ حالياً نحو مليار يورو (1.1 مليار دولار) يومياً.

ويتهم كثيرون في أوروبا الصين بممارسات تجارية غير عادلة، تشمل دعم الشركات بإعانات ضخمة وإغراق الأسواق بمنتجات منخفضة السعر والتلاعب بالعملة.

وما يزيد من تفاقم هذه القضية حالة الركود المستمر في الطلب المحلي داخل الاقتصاد الصيني، ما يدفع المصنعين للبحث عن أسواق بديلة في الخارج.

وأفاد بيان مشترك نُشر الجمعة بأن الجانبين «توصلا إلى تفاهم بشأن تجارة السيارات الهجينة بطريقة تتوافق» مع قواعد منظمة التجارة العالمية، واصفاً المحادثات بأنها كانت «مكثفة».

وذكرت وزارة التجارة الصينية، السبت، أن المحادثات تضمنت «نقاشات معمقة حول تجارة السيارات الكهربائية والهجينة، وتجنب تصعيد الموقف، وحماية المصالح التصديرية الفعلية للشركات الصينية بفاعلية».

وتعهدت الصين خلال المحادثات بالاستمرار في توريد مواد حيوية، من بينها معادن نادرة إلى الاتحاد الأوروبي، وهي مسألة تحظى بمتابعة دقيقة منذ أن فرضت بكين شرط الحصول على تراخيص تصدير العام الماضي.

وسيواصل الجانبان «تكثيف العمل بشأن القضايا الاقتصادية والتجارية المهمة ذات الاهتمام المشترك»، حسبما أعلنت وزارة التجارة الصينية، مضيفة أن الاجتماع المقبل من هذا النوع سيُعقد في مارس (آذار).


«المركزي» العراقي يعلن عدم تحميل التجار فروق الأسعار الجديدة للدولار

موظفون يسيرون خارج مقر البنك المركزي العراقي في بغداد (رويترز)
موظفون يسيرون خارج مقر البنك المركزي العراقي في بغداد (رويترز)
TT

«المركزي» العراقي يعلن عدم تحميل التجار فروق الأسعار الجديدة للدولار

موظفون يسيرون خارج مقر البنك المركزي العراقي في بغداد (رويترز)
موظفون يسيرون خارج مقر البنك المركزي العراقي في بغداد (رويترز)

أعلن البنك المركزي العراقي، السبت، عدم تحميل التجار فروق الأسعار الجديدة لصرف الدولار عن الحوالات التي ثبت شراؤها وتغطيتها بالسعر السابق قبل يوم السابع من الشهر الحالي.

وشهدت الأسواق العراقية اضطرابات بعد قرار البنك المركزي العراقي المفاجئ برفع سعر صرف الدولار في مشروع الموازنة العامة الاتحادية للسنة المالية لعام 2027 من 1320 ديناراً إلى 1520 لكل دولار.

وقال البنك المركزي العراقي، في بيان صحافي، السبت، بشأن حوالات التجار مستحقة التنفيذ، إنه يتابع العمليات المصرفية المنفذة قبل وبعد تعديل سعر صرف الدولار، ويتحقق من التزام المصارف بالتعليمات والضوابط النافذة، بما يضمن حماية حقوق التجار والزبائن.

ودعا الشركات والتجار الذين كانت حوالاتهم الخاصة بتمويل الاستيرادات مستحقة للتنفيذ قبل تاريخ السابع من الشهر الحالي إلى مراجعة مصارفهم، والتأكد من تنفيذها، لا سيما أن البنك المركزي سبق أن عزّز حسابات المصارف لتغطية تلك الحوالات ومتابعة أي تأخير، والتحقق من عدم تحميل التجار فروقات سعر الصرف عن الحوالات التي ثبت شراؤها وتغطيتها بالسعر السابق.

وشدد البنك أنه «في حال تأخر التنفيذ أو المطالبة بمبالغ إضافية، يمكن تقديم شكوى عبر منصة الشكاوى التابعة للبنك المركزي العراقي لمتابعتها مع المصرف المعني»، مشيراً إلى أنه يعمل بالتنسيق مع المصارف وشركات الدفع الإلكتروني على إطلاق بطاقات خاصة بالتجارة الخارجية لصغار التجار لتسهيل تمويل استيراداتهم، وفق الآليات والضوابط التي يحددها البنك.

وتسبب تعديل سعر صرف الدولار في العراق في ارتفاع أسعاره في السوق الموازية إلى 1665 ديناراً، وارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية والأجهزة الكهربائية.