دعوة سعودية لاجتماع استثنائي لمناقشة أزمة خزان {صافر}

دعوة سعودية لاجتماع استثنائي لمناقشة أزمة خزان {صافر}

الاثنين - 3 صفر 1442 هـ - 21 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15273]

تعقد جامعة الدول العربية «إدارة الشؤون البيئية والأرصاد الجوية بالقطاع الاقتصادي، الأمانة الفنية لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة»، اليوم (الاثنين)، دورة استثنائية عن بُعد لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة بناءً على طلب السعودية.
وأوضح الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بالجامعة العربية السفير كمال حسن علي، في بيان اليوم، أن الدورة الاستثنائية تُعقد بطلب من السعودية بهدف مناقشة سبل وآليات تفعيل القرار رقم 582 الصادر عن مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة في دورته العادية رقم «31» والتي عُقدت في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، والخاص بتأكيد أهمية إيجاد الحل المناسب لتفادي كارثة بيئية جراء عدم صيانة السفينة «صافر» النفطية الراسية قبالة ميناء رأس عيسى النفطي في البحر الأحمر منذ عام 2015.
من جهته، قال لـ«الشرق الأوسط» وزير المياه والبيئة اليمني دكتور عزي شريم: «الجميع قلق بشأن ناقلة صافر التي سيؤدي انفجارها أو تسرب النفط الذي بدأ بالفعل، لعواقب وخيمة على الصعيد الإنساني والبيئي على اليمن والمنطقة بأكملها، ولأجل ذلك يسعى الكل إلى أن يوقف ما قد يحدث من كارثة وتلوث لن يطال فقط جغرافيا ومحيط اليمن، بل سيطال المحيط الإقليمي كاملاً، وستتأثر بذلك الحركة التجارية الدولية».
وشدّد على أن الأمن والاستقرار مهم لليمن والدول المجاورة والعالم، مطالباً بالتدخل السريع لوضع حل لإيقاف هذه الكارثة البيئية الوشيكة، وقال: «الأمم المتحدة لم تقدم حتى الآن حلاً عملياً أو خطوات جدية يلمسها الشعب اليمني على الأرض، والشواهد كثيرة، وفي المقابل نجد الدور السعودي والدعوة التي وجهتها السعودية بدعوة وزراء بيئة الدول العربية لمناقشة مشكلة خزان صافر، تؤكد مدى الحرص على إنقاذ اليمن واليمنيين والعالم أجمع مما سيلحقه من جراء السيناريوهات المحتملة لهذه الكارثة».
وذهب شريم إلى أن الحلول كثيرة، وتصب في قناة واحدة، وهي منع حدوث الكارثة، مبيناً أن الطريق للحل المتاح يأتي في اجتماع اليوم الذي دعت إليه السعودية، متمنياً أن يخرج الاجتماع بحل علمي وخطوات يتم تطبيقها عملياً، وأن تترافق بقدرة على التنفيذ وإمكانات ذاتية، في إطار اليمن، وبمساندة حقيقية من المجتمع الدولي.
يُذكر أن ناقلة النفط المتهالكة «صافر» العالقة منذ 2015 قبالة السواحل اليمنية، لا تخضع لأي صيانة، وهي محملة بأكثر من مليون برميل نفط خام، ويحذر الخبراء من تسرب ملايين البراميل من النفط الخام في البحر الأحمر، ما لم تخضع الناقلة للصيانة.


السعودية السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة