«الحرس» الإيراني يهدد ترمب بـ«ثأر حقيقي» لسليماني

اللواء حسين سلامي في يوم تنصيبه قائداً لـ«الحرس الثوري» مع قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» في 24 أبريل 2019 (تسنيم)
اللواء حسين سلامي في يوم تنصيبه قائداً لـ«الحرس الثوري» مع قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» في 24 أبريل 2019 (تسنيم)
TT

«الحرس» الإيراني يهدد ترمب بـ«ثأر حقيقي» لسليماني

اللواء حسين سلامي في يوم تنصيبه قائداً لـ«الحرس الثوري» مع قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» في 24 أبريل 2019 (تسنيم)
اللواء حسين سلامي في يوم تنصيبه قائداً لـ«الحرس الثوري» مع قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» في 24 أبريل 2019 (تسنيم)

هدد قائد «الحرس» الإيراني، حسين سلامي، أمس، الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بـ«ثأر جاد وحقيقي»، ومطاردة كل من له دور في مقتل قائد «فيلق القدس»، قاسم سليماني، معتبراً «نهاية» الولايات المتحدة «واقعاً لا يمكن إنكاره».
وقُتل سليماني، صاحب أعلى رتبة عسكرية إيرانية، والعقل المدبر للعمليات الخارجية في «الحرس الثوري»، بضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد، مطلع هذا العام، بأوامر مباشرة من الرئيس ترمب، بعد شهور من تصنيف قوات «الحرس» على قائمة المنظمات الإرهابية.
وقال ترمب، بعد مقتل سليماني، «لقد قضينا على الإرهابي الأول في العالم والقاتل الجماعي للقوات الأميركية والعديد من القوات والعديد من الناس في جميع أنحاء العالم. مات قاسم سليماني. رجل سيئ للغاية».
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، حذر ترمب، إيران، من التفكير بـ«الثأر» لسليماني، ولوح برد «أقوى بألف مرة» في حال شنت أي اعتداء على بلاده، في أعقاب تقارير عن تخطيط طهران لاستهداف السفيرة الأميركية لدى جنوب أفريقيا لانا ماركس، رداً على مقتل سليماني. وقلل سلامي من تحذير ترمب عندما قال «تهددونا برد أقوى ألف مرة في حين أنتم متورطون في مشكلات داخلية». في هذا الصدد، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلاً عن موقع «سباه نيوز»، الناطق باسم «الحرس الثوري»، بأن سلامي خاطب ترمب قائلاً «سيد ترمب، ثأرنا... مؤكد، جدي، وواقعي، لكننا شرفاء ونأخذ مسألة الثأر بإنصاف وعدالة». وتابع: «تعتقد أننا سنستهدف سفيرة في جنوب أفريقيا (ثأراً) لدماء أخينا (...) نحن نضرب أولئك الذين كانوا بشكل مباشر أو غير مباشر متورطين (..)، وعليك أن تعرف أننا سنستهدف من تورط، كائناً من كان وهذه رسالة جدية». أما وكالات إيرانية نسبت إلى سلامي قوله «السيد ترمب إذا نقصت أي شعرة من رأس أي إيراني سنزيل زغبكم». وفي يناير (كانون الثاني)، شنت إيران هجوماً صاروخياً باليستياً استهدف قاعدتين عراقيتين تضم القوات الأميركية، رداً على مقتل سليماني دون أن تسفر عن خسائر في الأرواح. وأفادت «سي إن إن»، حينذاك، عن مصدر عراقي رفيع، بأن القوات الأميركية كانت تمتلك معلومات عن الهجوم مسبقاً، قبل يومين من تنفيذه، وقامت باتخاذ التدابير اللازمة.
وبعد تسعة شهور على ضربة «حفظ ماء الوجه»، قال سلامي، إنه «عندما ضربنا (عين الأسد)، لم نكن نتوقع عدم ردكم، وكنا نفترض أنكم تردون، وعندها كنا قد جهزنا مئات الصواريخ للإطلاق، لندمر الأهداف المحددة في حال الرد».
کما علق سلامي على المحاولات الأميركية لتمديد الحظر الأممي على الأسلحة الإيرانية، وأشار تحديداً إلى آلية «سناب بك» التي تصبح سارية المفعول من قبل الولايات المتحدة اليوم.
ويطلق الإيرانيون تسمية «الزناد» على الآلية التي من شأنها إعادة جميع العقوبات التي تم تعليقها بموجب القرار 2231 الصادر بعد الاتفاق النووي. وقال سلامي عن «قضية آلية الزناد»، إنها «زناد، حتى لو ضغط عليها، لن تخرج منها أي رصاصة» وأضاف: «نهاية أميركا واقع لا يمكن إنكاره». وهذه المرة الثانية خلال أسبوع التي يقلل فيها مسؤول إيراني رفيع من عدم فاعلية الخطوة. وقال الرئيس حسن روحاني، الخميس، إن الآلية «لن تكون فاعلة».
إلى ذلك، قال قائد البحرية في «الحرس الثوري»، علي رضا تنغسيري، إن بلاده تعد «قدوم» إسرائيل إلى المنطقة «تهديداً لها»، وذلك في إشارة إلى توقيع البحرين والإمارات اتفاقية سلام مع إسرائيل، قبل أيام. ودافع تنغسيري عن بيان «الحرس الثوري» حول اتفاقية السلام، وقال «كلما اقتربت تهديدات الأعداء منا في الظاهر، نصبح أكثر جاهزية». ونقل موقع التلفزيون الإيراني عن تنعسيري، قوله عن نشاط قواته في المياه الجنوبية لبلاده إنه، «في يوم الحدث سنخرج جثث الأعداء بتوابيت إيرانية من مضيق هرمز». وقال تنغسيري في ذكرى تأسيس الوحدة البحرية لـ«الحرس الثوري»، «سنقف في وجه الأعداء الإقليميين وغير الإقليميين، ولن نترك الساحة خالية»، مشيراً إلى تقسيم الشواطئ الجنوبية في الخليج العربي، إلى ثلاث مناطق عملياتية؛ منطقة معشور وعبادان في الأحواز جنوب غربي البلاد، وقاعدة في بوشهر، وأخرى في هرمزجان تقوم بتغطية محافظة بلوشستان في خليج عمان أيضاً. وقال عن دور قواته، إن «قيادة البلد تعتقد بضرورة رفع النقص في المجال البحري، على هذا الأساس تأسست الوحدات البحرية للحرس الثوري».



اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
TT

اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)

قالت اليابان، اليوم (الأربعاء)، إن ​إيران احتجزت أحد مواطنيها في طهران، مطالبة السلطات الإيرانية بشدة بالإفراج عنه فوراً.

وفي مؤتمر صحافي يومي، ‌ذكر ماساناو ‌أوزاكي ​نائب ‌كبير ⁠أمناء ​مجلس الوزراء الياباني، ⁠أن الشخص احتُجز في 20 يناير (كانون الثاني)، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وأفادت ⁠إذاعة «أوروبا الحرة» ‌في ‌وقت سابق ​بأن ‌شينوسوكي كاواشيما رئيس مكتب ‌هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية في طهران، اعتقلته السلطات الإيرانية ونقلته ‌إلى سجن في العاصمة.

وأحجمت المؤسسة اليابانية عن ⁠تأكيد ⁠احتجاز أي من موظفيها.

وقال متحدث باسم الهيئة «في هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، نضع سلامة موظفينا دائما على رأس أولوياتنا. ليس لدينا ما ​نجيب ​عنه في هذه المرحلة».


تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
TT

تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)

شهدت مدينة باليكيسير التركية حادث تحطم مروع لطائرة «إف 16» صباح اليوم الأربعاء.

وأفادت تقارير محلية بأن الطائرة تحطمت بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع، بينما توجهت سيارات إسعاف ودوريات أمنية فورا إلى مكان الحادث. وأظهرت لقطات مصورة تجمع عدد من الأشخاص عند موقع الحادث ووجود حطام متناثر على الأرض. وقال حاكم المدينة، إسماعيل أوستا أوغلو: «واحدة من طائراتنا من سرب قاعدة باليكيسير الجوية التاسعة تحطمت أثناء مهمة تدريبية حوالي الساعة 0050، وقد استشهد أحد طيارينا...».

ولم تعلن السلطات بعد عن تفاصيل إضافية حول سبب التحطم أو وجود إصابات أخرى.


واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
TT

واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس

تقف واشنطن وطهران على الخط الأحمر عشية جولة مفاوضات جديدة في جنيف غداً (الخميس)، وسط تمسّك متبادل بشروط قصوى وتأهب عسكري غير مسبوق لدى الجانبين.

وقالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الخيار الأول للرئيس هو دائماً الدبلوماسية، لكنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر، مؤكدة أن القرار النهائي يعود إليه.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستستأنف المحادثات استناداً إلى تفاهمات الجولة السابقة، بهدف التوصل إلى «اتفاق عادل ومنصف» في أقصر وقت ممكن. وشدّد على أن إيران «لن تُطوّر سلاحاً نووياً تحت أي ظرف»، لكنها «لن تتخلى عن حقّها في التكنولوجيا النووية السلمية»، معتبراً أن اتفاقاً «في متناول اليد» إذا أُعطيت الأولوية للدبلوماسية.

ميدانياً، أجرى «الحرس الثوري» مناورات واسعة على الساحل الجنوبي، شملت استخدام مسيّرات «رضوان» و«شاهد 136» وأنظمة صاروخية جديدة، في وقت وصلت فيه حاملة طائرات ثانية «جيرالد آر فورد» إلى شرق المتوسط تمهيداً لانضمامها إلى الحشد البحري الأميركي. ويأتي ذلك مع اقتراب طهران من إبرام صفقة صواريخ «سي إم 302» الصينية المضادة للسفن، ما يعكس تزامن المسار التفاوضي مع استعراض القوة.