ملكة بريطانيا تسحب وسام «فارس» من هارفي واينستين بعد إدانته بالاغتصاب

ملكة بريطانيا تسحب وسام «فارس» من هارفي واينستين بعد إدانته بالاغتصاب

السبت - 1 صفر 1442 هـ - 19 سبتمبر 2020 مـ
المنتج الأميركي هارفي واينستين (رويترز)

جرّدت الملكة إليزابيث الثانية المنتج الأميركي هارفي واينستين من اللقب الفخري الذي منحته إياه قبل الكشف عن جرائمه الجنسية، وفق ما أفاد بيان رسمي.

وكان المنتج الهوليوودي ذو النفوذ الواسع سابقاً والذي يقضي حالياً عقوبة سجن مدّتها 23 سنة بتهمة الاغتصاب قد نال هذا الوسام الشرفي (وسام فارس) سنة 2004 تقديراً لمساهمته في ازدهار صناعة السينما البريطانية.

غير أن بياناً نُشر في الجريدة الرسمية في بريطانيا كشف عن تجريده من هذا اللقب، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وجاء في البيان: «أوعزت الملكة في إبطال تعيين هارفي واينستين قائداً فخرياً في الشعبة المدنية بأعلى رتبة في الإمبراطورية البريطانية بتاريخ 29 يناير (كانون الثاني) 2004 وشطب اسمه من سجلّ الرتب السالفة الذكر».

ويجوز سحب الألقاب الفخرية المقدّمة من القصر الملكي في حال ارتأى الأخير أن حاملها حطّ من شأنها. وتعطي الملكة شخصياً موافقتها على هذه القرارات.

وهي كانت الحال مثلاً مع الفنان الترفيهي الأسترالي رولف هاريس الذي سُجن سنة 2014 على خلفية سلسلة من الانتهاكات الجنسية، أو رئيس زيمبابوي السابق روبرت موغابي الذي خسر وسامه سنة 2008 جرّاء «انتهاك حقوق الإنسان» و«الحطّ من شأن» الديمقراطية بحسب الحكومة البريطانية.

والأمر سيان بالنسبة إلى الديكتاتور الروماني نيكولاي تشاوشيسكو الذي جُرّد من لقبة سنة 1989 قبل يوم من إعدامه.

وفي عام 1979، جُرّد المؤرّخ الفني أنتوني بلانت الذي كان مستشاراً للملكة من لقبه بعد الكشف أنه جاسوس سوفياتي.

ويُتّخذ قرار التجريد في أغلب الأحيان إثر إدانات وأحكام بالسجن.


بريطانيا أخبار بريطانيا سينما منوعات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة