تشيلسي وسيتي يواجهان وستهام وبروميتش في سباقهما الشرس على الصدارة

منافسات الدوري الإنجليزي تتواصل اليوم دون إجازات.. ويونايتد يتطلع للبقاء في دائرة المنافسة على حساب نيوكاسل

بيلغريني مدرب سيتي واثق من قدرة فريقه على استعادة الصدارة  -  لاعبو تشيلسي لم يحظوا بالراحة في أعياد الميلاد وخاضوا التدريبات استعدادا لمواجهة اليوم (إ.ب.أ)
بيلغريني مدرب سيتي واثق من قدرة فريقه على استعادة الصدارة - لاعبو تشيلسي لم يحظوا بالراحة في أعياد الميلاد وخاضوا التدريبات استعدادا لمواجهة اليوم (إ.ب.أ)
TT

تشيلسي وسيتي يواجهان وستهام وبروميتش في سباقهما الشرس على الصدارة

بيلغريني مدرب سيتي واثق من قدرة فريقه على استعادة الصدارة  -  لاعبو تشيلسي لم يحظوا بالراحة في أعياد الميلاد وخاضوا التدريبات استعدادا لمواجهة اليوم (إ.ب.أ)
بيلغريني مدرب سيتي واثق من قدرة فريقه على استعادة الصدارة - لاعبو تشيلسي لم يحظوا بالراحة في أعياد الميلاد وخاضوا التدريبات استعدادا لمواجهة اليوم (إ.ب.أ)

يبدأ تشيلسي المتصدر ومطارده المباشر مانشستر سيتي حامل اللقب اليوم صراعا شرسا على ريادة الدوري الإنجليزي لكرة القدم عندما يستضيف الأول جاره اللندني وستهام الرابع، ويحل الثاني ضيفا على وست بروميتش ألبيون الـ15 ضمن المرحلة الـ18.
وفي الوقت الذي يحتفل فيه لاعبو الأندية الأوروبية بأعياد الميلاد والسنة الجديدة سيكون على الأندية الإنجليزية خوض 3 مراحل في مدى أسبوع. ويعتبر جدول المباريات المضغوط هو أهم أسباب مطالبة المدربين بانطلاق العطلة الشتوية خلال هذه الفترة كما هو الحال في بقية المسابقات الأوروبية الكبيرة الأخرى.
ويتصدر تشيلسي الترتيب برصيد 42 نقطة مقابل 39 نقطة لمانشستر سيتي العائد بقوة مقلصا فارق 8 نقاط عن رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو إلى 3 فقط بفضل 6 انتصارات متتالية آخرها على ضيفه كريستال بالاس.
ويفتتح تشيلسي المرحلة الثامنة باستضافة جاره وغريمه وستهام يونايتد الذي يحقق انطلاقة رائعة هذا الموسم.
ومواجهة وستهام هي أول مباراة من سلسلة 5 مباريات يخوضها رجال مورينهو في أقل من أسبوعين بينها مواجهة واتفورد من الدرجة الأولى في الدور الثالث لمسابقة كأس إنجلترا.
ويدرك جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي أن هذا الوقت من العام يعتبر اختبارا قويا لجميع فرق الدوري الإنجليزي.
وقال المدرب البرتغالي: «إنه جدول شديد الصعوبة، ولذلك فإنني أكن احتراما كبيرا لجميع اللاعبين في هذا البلد».
وأضاف: «في هذه اللحظة يتمدد اللاعبون الألمان على الشواطئ، ويحاول اللاعبون الإسبان اكتساب السمرة في جزر المالديف. بينما في هذا البلد ما زال اللاعبون يركضون».
وتابع مورينهو: «لا يوجد أعياد هنا، وإنما كرة قدم فحسب. كما يبدي المشجعون احترامهم للاعبين أيضا لأن جميع تذاكر المباريات مبيعة».
ويحل تشيلسي ضيفا على ساوثهامبتون الأحد المقبل، ثم على جاره اللندني الثاني توتنهام الخميس المقبل قبل أن يستضيف نيوكاسل في العاشر من الشهر المقبل.
ويدخل تشيلسي مواجهة وستهام تحت ضغط كبير كونه مطالبا بكسب النقاط الـ3 حتى يضمن حفاظه على فارق النقاط الـ3 التي تفصله عن مانشستر سيتي الذي يلعب بعده بـ45 دقيقة، علما بأن الفريقين سيلتقيان في قمة نارية في المرحلة الثالثة والعشرين على ملعب «ستامفورد بريدج» في لندن في 31 يناير (كانون الثاني) المقبل.
ويمني تشيلسي النفس بعدم تكرار نتيجته أمام جاره الموسم الماضي عندما أرغمه الأخير على التعادل السلبي على ملعب ستامفورد بريدج، بيد أن المهمة لن تكون سهلة هذا الموسم لأن وستهام يقدم أحد أفضل مواسمه.
وقال مورينهو: «يجب التركيز على مباراتنا، نحن مستعدون لكل شيء وإذا لعبنا مثلما نلعب دائما فأنا لا أخاف أي أحد».
وأضاف: «لقد شاهدت بعض مبارياتهم هذا الموسم، إنهم أقوياء جدا، نحن نتوقع مباراة صعبة ولكننا ندخلها بثقة كبيرة وهذا هو المهم جدا».
وتابع: «نعرف ما يتعين علينا فعله، نحن ندافع عن ألوان تشيلسي ونلعب على أرضنا وبالتالي يتعين علينا كسب النقاط الـ3.. نحن واثقون، نحن في صدارة الترتيب وسنحاول تأمينها».
وهذه هي المرة الرابعة التي يتصدر فيها تشيلسي ترتيب الدوري الإنجليزي خلال أعياد الميلاد، حيث أسفرت المرات الـ3 السابقة عن إحراز لقب البطولة في كل مرة. ويبدو هذا الأمر فأل خير بصفة عامة في إنجلترا حيث تمكنت 7 فرق من متصدري ترتيب البطولة في مثل هذه الفترة خلال السنوات العشر الأخيرة من إحراز اللقب في النهاية.
ويحوم الشك حول مشاركة النجم البلجيكي إدين هازار بسبب الإصابة بيد أن مورينهو يملك الأسلحة البديلة في مقدمتها الدولي البرازيلي أوسكار.
ويملك تشيلسي ترسانة مدججة بالنجوم يقودها هدافه الدولي الإسباني دييغو كوستا ومواطنه لاعب الوسط فرانشيسك فابريغاس.
وسيكون وستهام الفريق الوحيد الآخر الذي يلتقي مع فريقين قريبين من القمة خلال الأيام المقبلة حيث إنه سيستضيف آرسنال (السادس) يوم الأحد المقبل.
ويسعى وستهام لمواصلة عروضه الناجحة أمام الفرق الكبيرة بعدما تغلب بالفعل على سيتي وليفربول، فريقي الصدارة في الموسم الماضي.
وقال وينستون ريد مدافع وستهام: «دائما ما نقدم عروضا قوية عندما نلعب أمام الفرق الكبيرة، وأنا واثق من أن مباراتينا التاليتين لن تختلفا على الإطلاق.. سيكون اللعب أمام هذين الفريقين صعبا بالتأكيد، ولا شك في ذلك».
وأضاف: «ولكننا حققنا نتائج جيدة في مباريات مشابهة حتى الآن، وسنبذل قصارى جهدنا لنضمن استمرار ذلك».
في المقابل، يعود لاعب الوسط مارك نوبل إلى صفوف وستهام يونايتد بعدما غاب عن المباريات الـ4 الأخيرة بسبب الإصابة في الكاحل.
ويحل مانشستر سيتي ضيفا على وست بروميتش ألبيون في غياب جميع مهاجميه هدافه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو (14 هدفا) والبوسني إدين دزيكو والمونتينيغري ستيفان يوفيتيتش بسبب الإصابة.
بيد أن مدرب مانشستر سيتي التشيلي مانويل بيليغريني واثق من قدرة فريقه على كسب النقاط الـ3 في غياب مهاجميه على غرار ما فعله الأسبوع الماضي عندما تغلب على كريستال بالاس بـثلاثية نظيفة سجلها لاعبا الوسط الإسباني ديفيد سيلفا (هدفان) والعاجي يايا توريه.
وقال بيليغريني «نحن الآن نلعب بقتالية وكثافة عددية وبأسلوب اللعب الذي اعتدنا على تقديمه، لدينا لاعبون في مستوى عال من الكفاءة ويمرون بأفضل اللحظات».
وأضاف: «نحن واثقون بما نفعله الآن خلافا لما كانت عليه الحال قبل شهرين عندما كنا نلعب بطريقة سيئة، نحن نقوم بعمل جيد جدا».
ويملك مانشستر سيتي فرصة رفع انتصاراته المتتالية إلى 9 ومعادلة رقمه القياسي في ذلك كونه يستضيف بيرنلي وسندرلاند الأحد والخميس المقبلين، قبل أن يخوض 3 مباريات ساخنة أمام مضيفه إيفرتون وضيفه آرسنال ومضيفه تشيلسي. ويؤكد الإسباني ديفيد سيلفا نجم سيتي على أنه يعرف الطريقة المثالية لمواصلة الضغط على تشيلسي بقوله: «يجب أن يظل تركيزنا قائما على ما يتوجب علينا فعله.. فلو أهدر تشيلسي النقاط فهذا أمر جيد بالنسبة لنا لأننا نقاتل ضدهم حاليا، ولكن الطريق ما زال طويلا حتى نهاية الموسم».
وأضاف: «علينا أن نواصل التقدم وأن نحافظ على سلسلة نتائجنا».
ويسعى مانشستر يونايتد الثالث إلى استعادة نغمة الانتصارات التي توقفت عند 6 متتالية عندما سقط في فخ التعادل أمام مضيفه أستون فيلا 1 - 1 السبت الماضي، وذلك عندما يستضيف نيوكاسل التاسع والساعي بدوره إلى استعادة سكة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلتين الأخيرتين بتلقيه هزيمتين متتاليتين.
ومنح مدرب مانشستر يونايتد الهولندي لويس فان غال لاعبيه راحة يوم عيد الميلاد أمس بدلا من إجبارهم على التدريب، وثمن قائد الفريق المهاجم الدولي واين روني هذه البادرة مؤكدا أنه وزملاءه سيحرصون على رد الهدية للمدرب الهولندي.
وقال روني: «لن نتدرب يوم عيد الميلاد هذا العام لأننا سنحتفل به في المنزل، وسيكون ذلك جيدا بالنسبة للاعبين الأجانب وأولئك الذين لديهم أطفال».
وأضاف: «سيكون خوض الكثير من المباريات في فترة عيد الميلاد أكثر من أي وقت مضى أمرا غريبا، بعدما كانت هذه الفترة راحة بالنسبة إليهم سابقا»، موضحا: «يتعين عليهم التكيف وأن يكونوا جاهزين لذلك. أنا متأكد من أنهم سيكونون مستعدين للمباريات المقبلة».
ويتخلف مانشستر يونايتد بفارق 10 نقاط عن تشيلسي و7 نقاط عن غريمه وجاره مانشستر سيتي، فيما يتقدم بفارق نقطة واحدة عن وستهام يونايتد، وبالتالي فهو يدرك أن خسارته قد تدفعه إلى التراجع إلى المركز الخامس لأن ساوثهامبتون صاحبه حاليا يخوض اختبارا سهلا نسبيا أمام ضيفه كريستال بالاس السابع عشر.
ويخوض آرسنال السادس دربي أمام جاره كوينز بارك رينجرز الـ16 في مباراة يسعى من خلالها المدرب الفرنسي أرسين فينغر إلى النقاط الـ3 للبقاء على الأقل ضمن دائرة المنافسين على المراكز المؤهلة لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
ويتطلع ريو فرديناند مدافع مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق أن يجد الفرصة لمساعدة ناديه الحالي كوينز بارك رينجرز المتعثر خلال هذه الفترة المزدحمة بالمباريات من أجل تحسين ترتيبه. وبعد أن ترك مانشستر يونايتد بعد 12 عاما من الإنجازات في الصيف الماضي وجد فرديناند فرصه محدودة في كوينز بارك رينجرز وشارك في 4 مباريات فقط مع النادي الذي يدربه هاري ريدناب (أول مدرب لعب تحت قيادته خلال ظهوره الأول في الملاعب مع وستهام).
ويقول فرديناند: «عطلتني الإصابة لكني مستعد للمشاركة في هذه المباريات إذا طلب مني المدرب ذلك.. لعبت قليلا في بداية الموسم.. وآمل الآن في فرصة للعب لبعض الوقت». وخاض فرديناند أكثر من 400 مباراة مع مانشستر يونايتد وفاز تقريبا بكل لقب في كرة القدم إلا أنه بات يواجه تحديات جديدة في كوينز بارك رينجرز، وعن ذلك قال: «كنت أدرك تماما أنه سيكون موسما صعبا ومختلفا كما كانت عليه في مانشستر يونايتد، آمل أن أتمكن من الانضمام إلى تشكيلة الفريق والمساعدة في الحصول على النقاط والبقاء في الدوري الممتاز».
ويحل توتنهام شريك آرسنال في المركز السادس ضيفا على ليستر سيتي صاحب المركز الأخير في اختبار سهل، والأمر ذاته بالنسبة إلى ليفربول العاشر ووصيف بطل الموسم الماضي عندما يلاقي بيرنلي الثامن عشر. وفي بقية المباريات يلعب إيفرتون الـ11 مع ستوك سيتي الثالث عشر، وسندرلاند الـ14 مع هال سيتي الـ19 قبل الأخير، وسوانزي سيتي الثامن مع أستون فيلا الثاني عشر.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!