العراق يبحث استمرار التعاون مع الناتو لمواجهة «داعش»

حسين ناقش مع بوريل شطب بغداد من قائمة تمويل الإرهاب وغسل الأموال

قوات عراقية تمنع متظاهرين من اقتحام مبنى المحافظة خلال احتجاجات في البصرة (أ.ب)
قوات عراقية تمنع متظاهرين من اقتحام مبنى المحافظة خلال احتجاجات في البصرة (أ.ب)
TT

العراق يبحث استمرار التعاون مع الناتو لمواجهة «داعش»

قوات عراقية تمنع متظاهرين من اقتحام مبنى المحافظة خلال احتجاجات في البصرة (أ.ب)
قوات عراقية تمنع متظاهرين من اقتحام مبنى المحافظة خلال احتجاجات في البصرة (أ.ب)

قدم وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين شكره للناتو؛ نظراً للدعم الذي يقدمه الحلف في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية لمحاربة تنظيم «داعش».
وكان الوزير العراقي بحث أمس (الخميس) في بروكسل آخر المستجدات بشأن اتفاق الشراكة المبرم بين الجانبين. وأعرب حسين عن شكره لحلف الناتو لدعمه العراق في هزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي. وقال بيان لوزارة الخارجية العراقية، إن وزير الخارجية أكد «أهمية الدور الذي يضطلع به المجتمع الدولي، وحلف الناتو بشكل خاص في مجال تدريب القوات الأمنية العراقية، وتطوير قدراتها العسكرية؛ من أجل تحقيق النصر النهائي والناجز على فلول تنظيم (داعش) الإرهابي»، والقضاء على خلاياه. وأضف البيان، أن الجانبين «اتفقا على أهمية استمرار الحوار السياسي والعسكري بينهما».
كما ناقش حسين مع الأمين العام للحلف «استعداد الحلف لتقديم المساعدات بحسب احتياجات الجانب العراقي»، مشيداً «بالتضحيات التي قدمها العراق في حربه على الإرهاب، والقضاء على تنظيم (داعش) الإرهابي الذي يشكل تهديدا للعالم كله». وفي السياق نفسه، فقد طالب العراق من الاتحاد الأوروبي بشطب اسم العراق من قائمة تمويل الإرهاب وغسل الأموال. وكانت المفوضية الأوروبية أدرجت العراق مع دول أخرى، من بينها سوريا، وأفغانستان، وباكستان، واليمن ضمن القائمة السوداء للدول التي تشكل مخاطر مالية على الاتحاد الأوروبي بسبب مؤشرات وجود غسل الأموال وتمويل الإرهاب فيها، معتبرة أنها تمثل تهديداً للنظام المالي للاتحاد.
وذكر بيان صدر عن وزارة الخارجية العراقية، أن الطلب جاء خلال لقاء وزير الخارجية فؤاد حسين مع جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للسياسة الخارجة والأمن في الاتحاد الأوروبي بمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، حيث تطرقا إلى قرار الحكومة بإجراء انتخابات مبكرة في شهر يونيو (حزيران) المقبل، وتطلعها إلى التعاون مع الجهات الدولية المهتمة بهذا الشأن. وأضاف البيان أن الوزير حسين ثمن مواقف الاتحاد الأوروبي الداعمة للعراق في المجالات التنموية المختلفة، وفي مجال المساعدات الإنسانية، مشيداً بحرص الاتحاد على تقديم الدعم السياسي والاقتصادي للعراق، ولا سيما مساعدته في مجال مواجهة جائحة كورونا والحد من انتشارها. كما تطرق الجانبان إلى اجتماعات اللجنة المشترَكة لحقوق الإنسان والديمقراطية التي عقدت بين الجانبين.
وأكد الوزير حسين أهمية اتفاق الشراكة والتعاون المبرم بين العراق ودول الاتحاد الأوروبي، باعتباره يمثل الإطار الاستراتيجي للعلاقة بين الجانبين. كما أكد الوزير «التزام العراق بمبدأ احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية»، معرباً عن رفضه المطلق أن يتحول العراق إلى ساحة للصراع بين الأطراف المتنافسة، أو منطلق للاعتداء على أي دولة أخرى.
وشدد الوزير حسين على ضرورة دعم جهود العراق ليكون عامل استقرار وتوافق في المنطقة والعالم، موجهاً الدعوة إلى بوريل لزيارة العراق في أقرب فرصة ممكنة للتباحث في سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين.
وتأتي مباحثات العراق في بروكسل مع الاتحاد الأوروبي في وقت أجرى العراق مباحثات مع الولايات المتحدة الأميركية على مدى الشهور الماضية بشأن طبيعة الوجود الأميركي في العراق، كانت آخرها زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي خلال شهر أغسطس (آب) الماضي إلى الولايات المتحدة الأميركية ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وفي حين تطالب قوى عراقية بانسحاب الأميركيين من العراق تواصل الفصائل المسلحة القريبة من إيران إطلاق صواريخ الكاتيوشا على السفارة الأميركية في العراق. وكان الرئيس الأميركي ترمب أعلن عن بدء تخفيض الوجود الأميركي في العراق إلى أقل من ثلاثة آلاف عسكري أميركي ضمن إطار التحالف الدولي، في حين انسحب الأميركان من قاعدتي التاجي وبسماية، حيث تسلمها الجانب العراقي.
في سياق ذلك، يواصل العراق تعاونه مع التحالف الدولي في استهداف تنظيم «داعش» في مناطق مختلفة من العراق. وفي هذا السياق، أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق عن قيام التحالف الدولي بتنفيذ ضربات جوية عدة لأوكار «داعش» في جبال حمرين.
وقالت الوكالة في بيان لها أمس، إنه «بأمر من قيادة العمليات المشتركة نفذ طيران التحالف الدولي ضربة جوية في جبال حمرين، وقد شرعت قوة من المقر المتقدم لقيادة العمليات المشتركة بتفتيش مكان هذه الضربة». وأضاف البيان، أن «الضربة أسفرت عن تدمير أربعة أوكار تحتوي على تجهيزات ومواد غذائية، فضلاً عن تدمير دراجة نارية ومولدة، كما عثرت على أشلاء جثة إرهابي».
من جهته، أعلن الحشد الشعبي عن قيامه بصد هجوم وصفه بـ«الغادر» جنوب غربي محافظة كركوك. وقال إعلام الحشد في بيان له، إن «قوات اللواء 16 بالحشد الشعبي تصدت لهجوم غادر شنته فلول (داعش) الإرهابي على قرية سامي عاصي جنوب غربي كركوك».
وأضاف البيان، أن «قوات اللواء تمكنت من قتل أحد عناصر (داعش) المهاجمين وإصابة اثنين آخرين». ولا يزال تنظيم «داعش» ينشط في المحافظات الغربية والشمالية الغربية من البلاد نتيجة وجود حواضن للتنظيم، بالإضافة إلى عمليات التسلل عبر الحدود. وبشأن عمليات التسلل عبر الحدود من وإلى العراق، يقول الدكتور معتز محيي الدين، رئيس المركز الجمهوري للدراسات الاستراتيجية والأمنية، لـ«الشرق الأوسط»، إن «عمليات التسلل القادمة من دول الجوار سواء تركيا وسوريا مستمرة على الأقل منذ عام نتيجة وجود طرق قديمة أنشأتها مجاميع إرهابية بعيداً عن يد القوات الأمنية»، مبيناً أن «عمليات التسلل هذه مستمرة رغم إعلان العراق القضاء على تنظيم (داعش) والانتصار عليه عسكرياً». وأضاف محيي الدين، أن «(داعش) عاد منذ نحو سنتين من مرحلة التقاط الأنفاس إلى إعادة الهيكلة وإعادة الظهور».
وأوضح، أن «مسألة بقاء القوات الأميركية من عدمها في العراق أتوقع بقاء القوات الأميركية في المنطقة رغم أن ترمب يحاول عبر الحملة الانتخابية أن يعطي انطباعاً بأن الجنود الأميركان سوف ينسحبون، وقد ذكر الأعداد التي هي بحدود ألفي جندي»، مؤكداً أن «القواعد الأميركية باقية، وهناك قواعد تم تحصينها لفترات طويلة من الزمن وليست مرحلية؛ لأن ذلك جزء من الاستراتيجية الأميركية حيال المنطقة».



عدن تطوي إجازة عيد فطر استثنائية وسط استقرار أمني

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الصبيحي ورئيس الحكومة الزنداني أثناء صلاة العيد في عدن (إكس)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الصبيحي ورئيس الحكومة الزنداني أثناء صلاة العيد في عدن (إكس)
TT

عدن تطوي إجازة عيد فطر استثنائية وسط استقرار أمني

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الصبيحي ورئيس الحكومة الزنداني أثناء صلاة العيد في عدن (إكس)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الصبيحي ورئيس الحكومة الزنداني أثناء صلاة العيد في عدن (إكس)

طوت مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، إجازة عيد الفطر هذا العام، حيث استقبلت أعداداً قياسية من الزوار لم تشهدها منذ تحريرها من قبضة الحوثيين قبل أحد عشر عاماً.

وبدت شواطئ المدينة وحدائقها ومتنفساتها مكتظة بالعائلات والزوار القادمين من مختلف المحافظات، في مشهدٍ عكس حيوية استثنائية أعادت إلى الأذهان صورة عدن وجهة سياحية نابضة بالحياة.

وشهدت شواطئ وحدائق ومنتجعات مديريات خور مكسر والبريقة والتواهي إقبالاً لافتاً، خصوصاً من الزوار القادمين من خارج المدينة، التي تَضاعف عدد سكانها منذ إعلانها عاصمة مؤقتة عقب اجتياح الحوثيين صنعاء.

كما سجلت السلطات ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد القادمين من المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، بعد سنوات من التراجع المرتبط بالأوضاع الأمنية والسياسية.

حدائق المدينة اكتظت بالعائلات من مختلف المحافظات (إعلام محلي)

ومِن أبرز مشاهد هذا العيد عودة الزخم إلى شاطئ «جولد مور» في مديرية التواهي، الذي شهد ازدحاماً يومياً طوال إجازة العيد، في صورة غابت عن المكان منذ سنوات الحرب.

ويعكس هذا التحول تراجع القيود الأمنية التي كانت تحدّ من الوصول إلى المنطقة، خصوصاً للزوار القادمين من المحافظات الشمالية بسبب وجود المكاتب المركزية للمجلس الانتقالي المنحلّ ومساكن أبرز قادته.

وظهرت المدينة، خلال أيام العيد، أكثر بهجة وحيوية، مدعومة بأجواء مناخية استثنائية رافقت المنخفض الجوي الذي شهدته معظم المحافظات، حيث أسهمت الأمطار والغيوم في دفع أعداد كبيرة من السكان إلى الخروج نحو الشواطئ والحدائق، والبقاء فيها حتى ساعات متأخرة من الليل. كما عزّزت الفعاليات الفنية التي نظّمتها المنشآت السياحية، بمشاركة نخبة من الفنانين، أجواء الاحتفال والفرح.

انتشار أمني وتنظيم

يرى عاملون بقطاع السياحة أن التحولات التي شهدتها مدينة عدن، خلال الشهرين الماضيين، أسهمت، بشكل مباشر، في إنعاش النشاط السياحي الموسمي، ولا سيما مع إخراج المعسكرات من داخل المدينة، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية ودمجها، إلى جانب إنهاء حالة الانقسام في هرم السلطة. وأكدوا أن نسبة إشغال الفنادق تجاوزت 90 في المائة، خلال إجازة العيد.

وتَزامن هذا الإقبال الكبير مع انتشار أمني واسع في مختلف مديريات المدينة، بإشراف مباشر من وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، الذي تفقّد عدداً من النقاط الأمنية واطلع على مستوى الجاهزية والانضباط.

وزير الداخلية يتفقد النقاط الأمنية في عدن خلال إجازة العيد (إعلام حكومي)

وأشاد حيدان بأداء منتسبي الأجهزة الأمنية واستمرارهم في مواقعهم خلال إجازة العيد، مؤكداً أهمية رفع مستوى اليقظة وتعزيز التنسيق بين الوحدات الأمنية للتعامل بحزم مع أي محاولات للإخلال بالأمن.

كما شملت الإجراءات الأمنية تكثيف انتشار القوات في الشوارع والتقاطعات الرئيسية، وتعزيز الوجود خلال الفترة المسائية، إلى جانب تأمين الشواطئ والحدائق العامة، واستحداث نقاط تفتيش وتسيير دوريات متحركة، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتنظيم الحركة المرورية وضمان سلامة المواطنين والزوار.

جهود متواصلة

من جهته، أكد محافظ عدن عبد الرحمن شيخ أن الإقبال الكبير من الزوار يعكس حالة الاستقرار التي تعيشها المدينة، والتحسن الملحوظ بمستوى الخدمات.

حضور كثيف في شواطئ عدن لقضاء إجازة عيد الفطر (إعلام محلي)

وأشار إلى أن هذه الأجواء الإيجابية جاءت نتيجة جهود متواصلة بذلتها السلطة المحلية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، مؤكداً استمرار العمل لتقديم خدمات أفضل للمواطنين والزوار دون استثناء.

ووجّه المحافظ مسؤولي المديريات برفع الجاهزية ومضاعفة الجهود الميدانية لضمان انسيابية الحركة والتعامل السريع مع أي طارئ، خاصة في ظل توافد الزوار والأمطار التي شهدتها المدينة، مؤكداً أن السلطة المحلية ماضية في خططها لتعزيز الاستقرار وترسيخ صورة عدن مدينة آمنة ومفتوحة أمام الجميع.


إسرائيل تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» حتى الليطاني في جنوب لبنان

TT

إسرائيل تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» حتى الليطاني في جنوب لبنان

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن قواته تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» في جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني، فيما أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» (حزب الله) حسن فضل الله أن الجماعة ستقاتل لمنع أي احتلال إسرائيلي للجنوب، معتبراً أن ذلك يشكل «خطراً وجودياً على لبنان كدولة».

وقال كاتس في أثناء زيارة مركز للقيادة العسكرية في إسرائيل: «جميع الجسور الخمسة فوق الليطاني التي استخدمها (حزب الله) لعبور الإرهابيين والأسلحة تم تفجيرها، وسيسيطر جيش الدفاع الإسرائيلي على باقي الجسور والمنطقة الأمنية الممتدة حتى الليطاني»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتمتد هذه المنطقة على ثلاثين كيلومتراً عن الحدود الإسرائيلية. وأضاف كاتس أن السكان الذين نزحوا «لن يعودوا إلى جنوب نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان شمال» إسرائيل.

أضرار في موقع غارة إسرائيلية استهدفت جسر القاسمية قرب مدينة صور جنوب لبنان 23 مارس (إ.ب.أ)

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي «يتّبع نموذج رفح وبيت حانون» اللتين تعرّضتا لدمار كبير خلال الحرب في غزة وأصبحتا تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.

وقال كاتس إن ذلك يعني أن الجيش يدمّر في جنوب لبنان البنى التحتية لـ«حزب الله»، «فضلاً عن المنازل في البلدات اللبنانية الحدودية التي تشكّل قواعد أمامية للإرهاب».

من جانبه، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم، إسرائيل إلى «الامتناع» عن إرسال قوات للسيطرة على منطقة في جنوب لبنان، محذّرا من «التداعيات الإنسانية الكبيرة» للخطوة.وقال بارو: «نحضّ السلطات الإسرائيلية على الامتناع عن القيام بعمليات بريّة من هذا النوع قد تكون لها تداعيات إنسانية كبيرة وتفاقم الوضع المتردي أساسا في البلاد».

واستهدف الجيش الإسرائيلي، الأحد، جسر القاسمية عند الطريق الساحلي جنوب لبنان، بعد تهديدات علنية بقصفه، في تصعيد مباشر يطول أحد أبرز الشرايين الحيوية التي تربط جنوب الليطاني بمدينة صور، بالتوازي مع إعلان إسرائيل توسيع الاستهداف ليشمل البنى التحتية والسكنية في الجنوب.

وقال كاتس، السبت الماضي، إنّه «ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدرا تعليمات للجيش بتسريع هدم منازل اللبنانيين في قرى خط المواجهة لإنهاء التهديدات التي تواجه المناطق الإسرائيلية»، وإنه سيتم تدمير جميع الجسور فوق نهر الليطاني.

أضرار في موقع غارة إسرائيلية استهدفت جسر القاسمية قرب مدينة صور جنوب لبنان 23 مارس (إ.ب.أ)

وما زالت بلدات حدودية كثيرة خالية من سكّانها ومعظمها مدمَّر منذ المواجهة الأخيرة بين إسرائيل و«حزب الله» التي انتهت بوقف لإطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

ومنذ تجددت الحرب مع إطلاق الحزب صواريخ باتجاه الدولة العبرية في 2 مارس (آذار) رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات إسرائيلية-أميركية، ترد إسرائيل بشن غارات على أنحاء لبنان تسببت بمقتل أكثر من ألف شخص وتهجير أكثر من مليون، وفق السلطات اللبنانية.


كردستان العراق يتهم إيران بشن هجومين أسفرا عن مقتل 6 من البشمركة

مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق يتهم إيران بشن هجومين أسفرا عن مقتل 6 من البشمركة

مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)

اتهمت وزارة البشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق صباح اليوم (الثلاثاء) إيران بتنفيذ هجوم على قوات البشمركة بـ«ستة صواريخ باليستية» خلّف ستة قتلى.

وأوردت الوزارة في بيان «في فجر اليوم وفي هجومين منفصلين، تعرّض مقر اللواء السابع مشاة في المحور الأول، وقوة من اللواء الخامس مشاة التابع لقوات البشمركة على حدود سوران (في محافظة أربيل)، لعمل عدائي غادر وخائن وبعيد عن كل القيم الإنسانية ومبادئ حسن الجوار، حيث استهدفتهما ستة صواريخ بالستية إيرانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأسفر الهجوم عن «استشهاد ستة من أبطال البشمركة وإصابة 30 آخرين»، بحسب البيان.