ارتفاع نسب الشفاء من «كورونا» في دول الخليج

مواطن سعودي مسافر إلى البحرين يجري فحص «كورونا» عند جسر الملك فهد (رويترز)
مواطن سعودي مسافر إلى البحرين يجري فحص «كورونا» عند جسر الملك فهد (رويترز)
TT

ارتفاع نسب الشفاء من «كورونا» في دول الخليج

مواطن سعودي مسافر إلى البحرين يجري فحص «كورونا» عند جسر الملك فهد (رويترز)
مواطن سعودي مسافر إلى البحرين يجري فحص «كورونا» عند جسر الملك فهد (رويترز)

سجلت السعودية، الثلاثاء، 1092 حالة تعافٍ من فيروس كورونا الجديد (COVID - 19)، ليصل عدد المتعافين في البلاد إلى 305 آلاف و22 حالة. في المقابل، استمرت حالة انخفاض الإصابات تحت خط الـ700 حالة.
وأعلنت «الصحة السعودية» تسجيل 672 حالة مؤكدة ليصبح عدد الحالات المؤكدة في السعودية 326 ألفاً و930 حالة، من بينها 17 ألفاً و570 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة. في حين بلغ عدد الوفيات 4 آلاف و338 حالة، بإضافة 33 حالة وفاة جديدة.
وفي سلطنة عمان أعلنت «الصحة» عن 90 ألفاً و660 حالة كإجمالي لعدد الإصابات المُسجلة في البلاد بعد أن سجلت 438 حالة إصابة، قابلها 84 ألفاً و113 حالات الشفاء بنسبة 92.7 في المائة، في حين سجلت السلطنة 7 حالات وفاة ليبلغ الإجمالي 797 حالة منذ بدء الجائحة.
من جهتها، أعلنت الكويت تسجيل 829 إصابة ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 96 ألفاً و301 حالة، في حين تم تسجيل 5 حالات وفاة ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى الثلاثاء 568 حالة. في حين بلغت حالات الشفاء 718 حالة ليبلغ المجموع 86 ألفاً و219 حالة.
فيما يتعلق بالبحرين، أُعلن عن تسجيل 658 إصابة جديدة، في حين تماثل 523 حالة أخرى للشفاء، ليبلغ العدد الإجمالي للحالات المتعافية في البلاد إلى 54 ألفاً و204، بينما بلغت الحالات القائمة في البلاد 6 آلاف و548 حالة.
وفي قطر، أعلنت وزارة الصحة تسجيل حالة وفاة واحدة ليصل عدد حالات الوفاة إلى 208 حالات. وقالت الوزارة في بيان، إن 239 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا سجلت أمس ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 122 ألفاً و214 حالة، في الوقت الذي تماثلت فيه 213 حالة للشفاء ليصل إجمالي حالات الشفاء من «كورونا» إلى 119 ألفاً و114 حالة.



اشتعال خزان وقود في مطار دبي نتيجة «استهداف» بطائرة مسيّرة

أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
TT

اشتعال خزان وقود في مطار دبي نتيجة «استهداف» بطائرة مسيّرة

أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)

اشتعل أحد خزانات الوقود في مطار دبي الدولي، فجر اليوم (الاثنين)، بعد إصابته نتيجة حادث مرتبط بطائرة مسيرة، وفق ما أعلنت السلطات، في اليوم السابع عشر من الحرب في الشرق الأوسط.

وأعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي في وقت مبكر من صباح اليوم «نتج عن حادث الطائرة المسيرة في محيط مطار دبي الدولي إصابة أحد خزانات الوقود وتعمل فرق الدفاع المدني في دبي حالياً للسيطرة على الحريق، ولم يتم تسجيل أي إصابات حتى الآن».

وكان المكتب أفاد في منشور سابق على حسابه الرسمي في «إكس» بأن الجهات المختصة «تتعامل (...) مع حادث في محيط مطار دبي الدولي نتيجة استهداف بطائرة مسيرة، ونتج عنه حريق حيث باشرت الفرق المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة».


ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)

أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا، بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.

كما جرى خلال الاتصال التأكيد على أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأن دول المجلس ستستمر في بذل كافة جهودها للدفاع عن أراضيها وتوفير جميع الإمكانات المتاحة لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.


البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
TT

البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)

جددت البرتغال، الأحد، إدانتها للهجمات الإيرانية على السعودية، وتضامنها الكامل مع المملكة، مثمنة جهودها في تقديم المساعدة والتسهيلات للمواطنين البرتغاليين الموجودين لديها في ظل الأوضاع الراهنة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

كما بحث وزير الخارجية السعودي خلال اتصالات هاتفية أجراها مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، والبحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها والجهود المبذولة بشأنها.

وناقش الأمير فيصل بن فرحان في اتصالات هاتفية تلقاه من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، ووزيري الخارجية الأذربيجاني جيجون بيراموف، مستجدات التطورات في المنطقة، والجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.