فنادق شذا المدينة تعزز ريادتها في عالم الضيافة وتطلق «برنامج ضيوف شذا»

فنادق شذا المدينة تعزز ريادتها في عالم الضيافة وتطلق «برنامج ضيوف شذا»
TT

فنادق شذا المدينة تعزز ريادتها في عالم الضيافة وتطلق «برنامج ضيوف شذا»

فنادق شذا المدينة تعزز ريادتها في عالم الضيافة وتطلق «برنامج ضيوف شذا»

* كشفت مجموعة فنادق شذا عن إطلاق برنامجها الحصري «برنامج ضيوف شذا»، الذي جرى الإعلان عنه في مؤتمر صحافي عقد في مقر المجموعة بالمدينة المنورة، في خطوة مهمة تأتي في سياق مسيرة الريادة في عالم الضيافة وإدارة الفنادق، حضر المؤتمر عدد كبير من كبار المسؤولين بالدوائر الحكومية وممثلون عن الشركات والمنظمات الرائدة على المستويين؛ المحلي والدولي، في القطاع الخاص، إضافة إلى حشد كبير من ممثلي وسائل الإعلام.
وأطلق برنامج ضيوف شذا في فندق شذا المدينة المنورة، الذي يعد برنامجا للولاء بين الفندق وعملائه المميزين، ومن المقرر أن يطلق البرنامج في بقية فنادق شذا مستقبلا بالمنطقة، وتحديدا في مكة المكرمة والرياض وجدة وعمّان والدوحة وكذلك صلالة.
ويعتبر هذا البرنامج بمثابة عضوية حصرية مقدمة من فنادق شذا لعملائها الدائمين والحصول على تلك العضوية يجري بناؤها على دعوة خاصة فقط، ولا يمكن شراؤها أو الحصول عليها أو التسجيل بها بواسطة أي طرق أخرى، مما يجعل هذا البرنامج بمثابة تقدير واهتمام خاص من قبل فنادق شذا بعملائها المتميزين من النخبة وصفوة المجتمع.
وبهذه المناسبة قال إبراهيم روبيو، المدير العام لفندق شذا المدينة المنورة: «إن فنادق شذا ومن منطلق اهتمامها بمسايرة أعلى المعايير الدولية في عالم الفنادق والضيافة المتميزة ذات الطابع المستمد من الأصالة الشرقية، فإنها تقدم «برنامج ضيوف شذا» بامتيازاته الحصرية لسفرائها الذي سيضم قائمة واسعة من المزايا الأولية والثانوية التي سوف تسهم بقوة في تعزيز مكانة كل فندق من فنادق شذا، وتقديم صورة إيجابية تؤكد أنه ليس فقط مجرد فندق، ولكن تجربة غنية ومليئة بالخدمات المبتكرة التي لا تتفق وحسب مع متطلبات العملاء بل تتجاوز توقعاتهم».



ارتفاع مؤشر نشاط الأعمال الأميركي لأعلى مستوى خلال 31 شهراً

يتجه المتسوقون إلى المتاجر في «وودبيري كومون بريميوم أوتليتس» في سنترال فالي، نيويورك (رويترز)
يتجه المتسوقون إلى المتاجر في «وودبيري كومون بريميوم أوتليتس» في سنترال فالي، نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع مؤشر نشاط الأعمال الأميركي لأعلى مستوى خلال 31 شهراً

يتجه المتسوقون إلى المتاجر في «وودبيري كومون بريميوم أوتليتس» في سنترال فالي، نيويورك (رويترز)
يتجه المتسوقون إلى المتاجر في «وودبيري كومون بريميوم أوتليتس» في سنترال فالي، نيويورك (رويترز)

ارتفع مؤشر نشاط الأعمال في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى خلال 31 شهراً في نوفمبر (تشرين الثاني)، مدعوماً بالتوقعات بانخفاض أسعار الفائدة وتطبيق سياسات أكثر ملاءمة للأعمال من إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترمب في العام المقبل.

وقالت «ستاندرد آند بورز غلوبال»، يوم الجمعة، إن القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات المركب في الولايات المتحدة، الذي يتتبع قطاعي التصنيع والخدمات، ارتفعت إلى 55.3 هذا الشهر. وكان هذا أعلى مستوى منذ أبريل (نيسان) 2022، مقارنة بـ54.1 نقطة في أكتوبر (تشرين الأول)، وفق «رويترز».

ويشير الرقم الذي يتجاوز 50 إلى التوسع في القطاع الخاص. ويعني هذا الرقم أن النمو الاقتصادي ربما تسارع في الربع الرابع. ومع ذلك، تشير البيانات الاقتصادية «الصعبة» مثل مبيعات التجزئة إلى أن الاقتصاد حافظ على وتيرة نمو قوية هذا الربع، مع استمرار ضعف في قطاع الإسكان وتصنيع ضعيف.

ونما الاقتصاد بمعدل نمو سنوي قدره 2.8 في المائة في الربع من يوليو (تموز) إلى سبتمبر (أيلول). ويقدّر الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا حالياً أن الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع سيرتفع بمعدل 2.6 في المائة.

وقال كبير خبراء الاقتصاد في شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، كريس ويليامسون: «يشير مؤشر مديري المشتريات الأولي إلى تسارع النمو الاقتصادي في الربع الرابع. وقد أدت التوقعات بانخفاض أسعار الفائدة والإدارة الأكثر ملاءمة للأعمال إلى تعزيز التفاؤل، مما ساعد على دفع الإنتاج وتدفقات الطلبات إلى الارتفاع في نوفمبر».

وكان قطاع الخدمات مسؤولاً عن معظم الارتفاع في مؤشر مديري المشتريات، على الرغم من توقف التراجع في قطاع التصنيع.

وارتفع مقياس المسح للطلبات الجديدة التي تلقتها الشركات الخاصة إلى 54.9 نقطة من 52.8 نقطة في أكتوبر. كما تباطأت زيادات الأسعار بشكل أكبر، إذ انخفض مقياس متوسط ​​الأسعار التي تدفعها الشركات مقابل مستلزمات الإنتاج إلى 56.7 من 58.2 في الشهر الماضي.

كما أن الشركات لم تدفع لزيادة الأسعار بشكل كبير في ظل ازدياد مقاومة المستهلكين.

وانخفض مقياس الأسعار التي فرضتها الشركات على سلعها وخدماتها إلى 50.8، وهو أدنى مستوى منذ مايو (أيار) 2020، من 52.1 في أكتوبر.

ويعطي هذا الأمل في أن يستأنف التضخم اتجاهه التنازلي بعد تعثر التقدم في الأشهر الأخيرة، وهو ما قد يسمح لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بمواصلة خفض أسعار الفائدة. وبدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي دورة تخفيف السياسة النقدية في سبتمبر (أيلول) بخفض غير عادي بلغ نصف نقطة مئوية في أسعار الفائدة.

وأجرى بنك الاحتياطي الفيدرالي خفضاً آخر بمقدار 25 نقطة أساس هذا الشهر، وخفض سعر الفائدة الرئيسي إلى نطاق يتراوح بين 4.50 و4.75 في المائة.

ومع ذلك، أظهرت الشركات تردداً في زيادة قوى العمل رغم أنها الأكثر تفاؤلاً في سنتين ونصف السنة.

وظل مقياس التوظيف في المسح دون تغيير تقريباً عند 49. وواصل التوظيف في قطاع الخدمات التراجع، لكن قطاع التصنيع تعافى.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي السريع إلى 48.8 من 48.5 في الشهر السابق. وجاءت النتائج متوافقة مع توقعات الاقتصاديين. وارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات إلى 57 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ مارس (آذار) 2022، مقارنة بـ55 نقطة في أكتوبر، وهذا يفوق بكثير توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى قراءة تبلغ 55.2.