ارتفاع كافة بورصات الخليج.. وسوق دبي تقفز 3.04 %

البورصة الأردنية تصعد وسط تباين أحجام وقيم التداولات

ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة
ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة
TT

ارتفاع كافة بورصات الخليج.. وسوق دبي تقفز 3.04 %

ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة
ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة

ارتفعت كافة مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة بدعم قاده قطاع الخدمات. وارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 1.79 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 8699.78 نقطة بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد. وارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.65 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6546.73 نقطة بدعم قاده قطاع عقار. كما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 1.43 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 12357.62 نقطة بدعم قاده قطاع العقارات. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.37 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1407.06 نقطة بدعم من قطاعي البنوك التجارية والاستثمار. وارتفعت البورصة العمانية بدعم من كافة قطاعاتها بنسبة 2.51 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6376.74 نقطة. وارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.58 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2159.42 نقطة.

* البورصة السعودية ترتفع بدعم من كافة قطاعاتها

* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 153.08 نقطة أو ما نسبته 1.79 في المائة ليغلق عند مستوى 8699.78 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 427.8 مليون سهم بقيمة 11.3 مليار ريال نفذت من خلال 198 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 131 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 26 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 4.75 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 4.02 في المائة.
وسجل سعر سهم ملاذ للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 31.90 ريال تلاه سهم مبرد بنسبة 9.90 في المائة وصولا إلى سعر 34.20 ريال، في المقابل سجل سعر سهم العربي للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 4.90 في المائة وصولا إلى سعر 54.50 ريال تلاه سهم الخضري بواقع 2.55 في المائة وصولا إلى سعر 37.50 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع مليار ريال وصولا إلى سعر 21.25 ريال تلاه سهم اتحاد اتصالات بواقع 499.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 48.00 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 50.4 مليون سهم تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 37.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 9.00 ريال.

* «الاتصالات» الخاسر الوحيد في سوق دبي

* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 113.09 نقطة أو ما نسبته 3.04 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الخدمات، وارتفعت جميع الأسهم القيادية وسط تراجع وحيد لسعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.40 في المائة، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 2.38 في المائة وإعمار بنسبة 2.85 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 3.48 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 3.38 في المائة وأرابتك بنسبة 4.48 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 4.62 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 473.2 مليون سهم بقيمة 771.8 مليون درهم نفذت من خلال 7256 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع 5 شركات واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 4.63 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 3.79 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.40 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجية للاستثمارات العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.090 في المائة وصولا إلى سعر 0.588 درهم تلاه سعر سهم مجموعة السلام بواقع 8.680 في المائة وصولا إلى سعر 0.739 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم أريج أعلى نسبة تراجع بواقع 8.820 في المائة وصولا إلى سعر 1.550 درهم تلاه سعر سهم Emirates REIT بواقع 3.320 في المائة وصولا إلى سعر 1.3210 دولار. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 159.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.758 درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 149.8 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.030 ريال. واحتل سهم ديار للتطوير المركز الأول بحجم التداولات بواقع 107 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.904 درهم تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 82.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.331 درهم.

* البورصة الكويتية ترتفع بدعم من غالبية قطاعاتها

* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 42.53 نقطة أو ما نسبته 0.65 في المائة ليقفل عند مستوى 6546.73 نقطة بدعم قاده قطاع عقار. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 337.6 مليون سهم بقيمة 35.8 مليون دينار نفذت من خلال 9976 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 9.92 في المائة تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 2.6 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع عقار بنسبة 14.82 في المائة تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 13.91 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10 في المائة وصولا إلى سعر 0.055 دينار تلاه سعر سهم رمال بواقع 9.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.059 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم مشاعر أعلى نسبة تراجع بواقع 10.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.142 دينار تلاه سعر سهم تحصيلات بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.050 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 39.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0265 دينار تلاه سهم ميادين بواقع 23.4 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.031 دينار.

* البورصة القطرية ترتفع بدعم «العقارات»

* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 174.1 نقطة أو ما نسبته 1.43 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12357.62 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13.2 مليون سهم بقيمة 659.4 ريال نفذت من خلال 6300 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 33 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 7 شركات واستقرار أسعار شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع العقارات بنسبة 2.31 في المائة تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 1.59 في المائة.
وسجل سعر سهم الميرة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.64 في المائة وصولا إلى سعر 204.4 ريال تلاه سعر سهم بروة بواقع 6.71 في المائة وصولا إلى سعر 44.50 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الإسلامية القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 9.92 في المائة وصولا إلى سعر 98.10 ريال تلاه سعر سهم ودام بواقع 1.77 في المائة وصولا إلى سعر 60.90 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 4.3 مليون سهم تلاه سهم مزايا قطر بواقع مليون سهم. واحتل سهم بروة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 186 مليون ريال تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 81.8 مليون ريال.

* البورصة البحرينية ترتفع

* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.13 نقطة أو ما نسبته 0.37 في المائة ليغلق عند مستوى 1407.06 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 780.2 ألف سهم بقيمة 81 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 12.29 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 6.08 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 5.25 نقطة واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بنك الإثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.165 دينار تلاه سعر سهم مجموعة البركة المصرفية بواقع 5.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.780 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة ناس أعلى نسبة تراجع بواقع 1.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.166 دينار تلاه سعر سهم باتلكو بواقع 0.61 في المائة وصولا إلى سعر 0.326 دينار. واحتل سهم بنك الإثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 262 ألف دينار تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 63.5 ألف.

* البورصة العمانية تقفز بنسبة 2.51 في المائة

* ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 155.97 نقطة أو ما نسبته 2.51 في المائة ليقفل عند مستوى 6376.74 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 32.6 مليون سهم بقيمة 28.9 مليون ريال نفذت من خلال 2249 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 47 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم شركة واحدة واستقرار أسعار أسهم 10 شركات. وعلى الصعيد القطاعي ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 2.89 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 2.25 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.80 في المائة. وسجل سعر سهم صحار للطاقة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.370 ريال تلاه سعر سهم الأسماك العمانية بواقع 8.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.076 ريال. وفي المقابل تراجع سعر سهم مؤسسة خدمات الموانئ بواقع 1.15 في المائة وصولا إلى سعر 0.344 ريال. واحتل سهم الخليجية لخدمات الاستثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 5 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.144 ريال تلاه سهم عمان للاستثمارات والتمويل بواقع 4.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.195 ريال. واحتل سهم سندات التنمية الحكومية 45 المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 19.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 104.195 ريال تلاه سهم بنك مسقط بواقع 1.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.616 ريال.

* البورصة الأردنية تصعد

* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.58 في المائة لتقفل عند مستوى 2159.42 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.9 مليون سهم بقيمة 13.1 مليون دينار نفذت من خلال 5829 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 60 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 34 شركة واستقرار أسعار أسهم 43 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 1.50 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.46 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.32 في المائة.
وسجل سعر سهم العربية للصناعات الكهربائية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.63 دينار تلاه سهم مسك الأردن بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.21 دينار، في المقابل سجل سعر سهم ارال بواقع 7.28 في المائة وصولا إلى سعر 2.29 دينار تلاه سعر سهم اتحاد المستثمرون العرب للتطوير العقاري بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.57 دينار. واحتل سهم المقايضة للنقل والاستثمار المركز الأول بقيم التداولات بواقع 2.3 مليون دينار تلاه سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان بواقع 1.2 مليون دينار.



ضغوط الحرب تعيد شبح رفع أسعار الكهرباء في مصر

الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في إفطار «الأسرة المصرية» مساء السبت (الرئاسة المصرية)
الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في إفطار «الأسرة المصرية» مساء السبت (الرئاسة المصرية)
TT

ضغوط الحرب تعيد شبح رفع أسعار الكهرباء في مصر

الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في إفطار «الأسرة المصرية» مساء السبت (الرئاسة المصرية)
الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في إفطار «الأسرة المصرية» مساء السبت (الرئاسة المصرية)

يخشى المواطن الستيني عاطف محمد أن ترفع الحكومة المصرية أسعار الكهرباء، وخصوصاً أن أسرته المكوّنة من 6 أفراد لم تتعافَ بعد من آثار رفع أسعار المحروقات، قائلاً إن «المعاش ثابت وكل الأسعار في زيادة، الآن أدفع قرابة 500 جنيه فاتورة شهرية للكهرباء».

الخشية التي عبّر عنها محمد جاءت في وقت قال الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال إفطار «الأسرة المصرية»، مساء السبت، إن الدولة تتحمل نحو 10 مليارات دولار (الجنيه نحو 53 دولاراً)، عجزاً سنوياً في قطاع الكهرباء، نتيجة تقديم الخدمة للمواطنين أقل من سعرها، مشيراً إلى أنهم لو قدموها بتكلفتها لكانت فاتورة الكهرباء أربعة أضعاف.

وأضاف السيسي أن «المنتجات النفطية تُستهلَك ليس فقط للسيارات، فالحجم الأكبر هو الذي يُستخدم لتشغيل محطات الكهرباء والطاقة، ونحن نستهلك منتجات نفطية بنحو 20 مليار دولار في السنة؛ أي ما يوازي تريليون جنيه مصري». وأكد أن الدولة «تدرك تمام الإدراك حجم الضغوط التي يتحملها المواطن المصري في هذه الظروف، وأعلم أن هناك مشاعر سلبية إزاء رفع أسعار المنتجات النفطية أخيراً، وهو أمر لم تكن الدولة لترغب في تحميل الشعب تبعاته ومعاناته، غير أن مقتضيات الواقع تفرض أحياناً اتخاذ إجراءات صعبة لا بديل عنها، لتفادي خيارات أشد قسوة وأخطر عاقبة».

مدخرات الصمود

يعتمد محمد، الذي يقطن في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة، في إنفاقه على معاش حكومي يبلغ نحو 5 آلاف جنيه؛ أي إنه ينفق نحو 10 في المائة من قيمة دخله على بند واحد هو الكهرباء، بخلاف «مصاريف المياه والغاز والأدوية والمواصلات».

يقول محمد لـ«الشرق الأوسط»: «لولا بعض المدخرات لما استطاعت أسرتي الصمود، وخصوصاً أن لديّ ابنين في مرحلة التعليم الجامعي».

مواطنون مصريون يخشون رفع فاتورة استهلاك الكهرباء (الشركة القابضة للكهرباء)

ولا يستبعد مراقبون زيادة قريبة في أسعار الكهرباء، خصوصاً إذا ما استمرت الحرب الإيرانية لشهور. وكانت أسعار المحروقات ارتفعت كإجراء «استباقي» بعد 10 أيام فقط من بدء الحرب بنسبة تراوحت بين 14 و30 في المائة، وتبعتها موجات من زيادات الأسعار في كافة السلع والخدمات، وسط توقعات بأن يقفز معدل التضخم الشهري في مارس (آذار) الحالي بنسب تفوق زيادته في الشهور الماضية على نحو ملحوظ.

وكان معدل التضخم عاود مساره الصعودي في فبراير (شباط) الماضي مسجلاً 2.7 في المائة، مقابل 1.2 في المائة في يناير (كانون الثاني)، و0.2 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

ويعتبر الخبير الاقتصادي وائل النحاس، أن «زيادة أسعار الكهرباء على المواطنين في الفترة المقبلة أمر وارد جداً مع زيادة فاتورة استهلاك الطاقة بسبب الحرب»، منتقداً «خطأً إدارياً وقعت فيه الحكومة حين أوقفت التحوط على سعر برميل النفط بداية من يناير الماضي، ما جعل عقود الشراء تخضع لسعر السوق، عكس العقود التحوطية التي تلتزم فيها الحكومات بدفع السعر المتفق عليه سواء قل سعر البرميل عالمياً أو زاد».

وأضاف: «حين كان سعر البرميل عالمياً 60 دولاراً كنا ندفع 75 دولاراً تحوطياً، والآن حين ارتفع السعر إلى 100 دولار نضطر لدفعها كاملة، في حين لو استمرت في قرار التحوط لكنا دفعنا 75 دولاراً فقط».

مخاوف في مصر من تأثيرات للحرب الإيرانية على أسعار الكهرباء (الشركة القابضة للكهرباء)

ويعود آخر قرار برفع أسعار استهلاك الكهرباء في مصر إلى أغسطس (آب) 2024 بنسبة تراوحت بين 14 و40 في المائة، وفق الشرائح الاستهلاكية المختلفة.

ولفت النحاس إلى أن جزءاً من أزمة الإنفاق الحكومية على الكهرباء هو في الوفاء بمستحقات شركات عالمية شاركت مصر في تنفيذ محطات توليد ضخمة، أبرزها شركة «سيمنس»، موضحاً أن «الاتفاق تم والدولار سعره نحو 15 جنيهاً مثلاً، الآن الدولار يقارب 53 جنيهاً».

وكانت الحكومة قررت ترشيد استهلاك الكهرباء في المؤسسات الحكومية وعلى الطرق، ضمن خطة تقشفية، إثر اندلاع الحرب الإيرانية.

لا لتحميل المواطن

ويدعو عضو مجلس النواب المصري (الغرفة الأولى للبرلمان) إيهاب منصور، إلى عدم تحميل المواطن أي زيادة في سعر الكهرباء، خصوصاً في الوقت الحالي، باعتبارها إجراءات «استباقية» مثل المحروقات، قائلاً: «المواطن لم يعد في حمل المزيد... والحكومة لا يمكن توقع اتجاهاتها لتفادي الأزمة».

ورغم ذلك، يقول منصور لـ«الشرق الأوسط» إن قرار رفع أسعار الكهرباء قد لا يمكن تفاديه لو استمرت الحرب لشهور، لكن «لو انتهت قريباً، فالحكومة مطالبة بتخفيض الأسعار لا زيادتها».

وبينما يتمنى المواطنون العبور دون مزيد من الأعباء بسبب تداعيات الحرب الإيرانية، قال الرئيس السيسي تعليقاً على «إجراء الحكومة أخيراً برفع أسعار المحروقات»، إن «أمورنا مستقرة، ولم تضطر الدولة إلى اتخاذ أي إجراءات لوضع حدود على الاستهلاك، أو تخفيف أحمال الكهرباء».


وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
TT

وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)

أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن الخطوات التنفيذية للقرار الذي اتخذته الدول الأعضاء في 11 مارس (آذار) الحالي، والقاضي بطرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطاتها الاستراتيجية في الأسواق العالمية، استجابةً لاضطرابات الإمدادات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وأوضحت الوكالة في تحديثها الصادر يوم الأحد أن الدول الأعضاء بدأت في تقديم خطط تنفيذها الفردية، وفقاً لما تقتضيه الظروف الوطنية لكل دولة، ويشمل الجدول الزمني للضخ:

  • آسيا وأوقيانوسيا: بدأت الدول الأعضاء في هذه المنطقة في طرح حصصها في الأسواق بشكل فوري.
  • الأميركيتان وأوروبا: من المقرر أن تبدأ عمليات طرح المخزونات من هذه المناطق اعتباراً من نهاية شهر مارس (آذار) الحالي.

وتتوزع الكميات الملتزم بها، البالغة 400 مليون برميل، على النحو التالي:

  • 271.7 مليون برميل من الاحتياطات الحكومية.
  • 116.6 مليون برميل من مخزونات الصناعة الملزمة حكومياً.
  • 23.6 مليون برميل من مصادر طوارئ إضافية.
  • نوعية النفط: يمثل النفط الخام 72 في المائة من إجمالي الكميات المتاحة، بينما تشكل المنتجات النفطية 28 في المائة.

التوزيع الإقليمي للالتزامات

وفقاً للبيانات المحدثة، تحملت الدول الأعضاء في منطقة الأميركيتين الحصة الأكبر من الالتزام بتوفير 172.2 مليون برميل، تليها دول آسيا وأوقيانوسيا، ثم دول أوروبا، وذلك بالتنسيق الكامل مع الأمانة العامة للوكالة.

سياق القرار

يُعد هذا التدخل هو السادس من نوعه في تاريخ وكالة الطاقة الدولية منذ إنشائها في عام 1974، حيث سبقتها عمليات جماعية مماثلة في أعوام 1991، 2005، 2011، ومرتين خلال عام 2022.

وأكدت الوكالة أن هذه الخطوة تأتي كإجراء طارئ لمواجهة توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشددة على أن استئناف حركة الشحن المنتظمة وتوفير آليات الحماية والتأمين المادي للسفن يظل المطلب الجوهري لضمان عودة استقرار تدفقات النفط العالمية.


بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
TT

بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)

أعلن وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، أن مسؤولين في إدارة ترمب أجروا مناقشات حول اتخاذ مراكز في أسواق العقود الآجلة للنفط الخام بهدف خفض الأسعار.

وفي مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ» في طوكيو، قال بورغوم إنه لم يكن على علم بأي نشاط تجاري حكومي أميركي حتى الآن، لكنه أكد أن هذا الأمر كان من بين الإجراءات التي ناقشتها إدارة الرئيس دونالد ترمب في محاولتها لوقف ارتفاع أسعار النفط وسط الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرت «ستاندرد آند بورز كوموديتيز».

وقال بورغوم: «حسناً، أقول إنه جرى نقاشٌ في هذا الشأن بالتأكيد. لدينا كثير من الأشخاص الأذكياء يعملون في هذه الإدارة، وهناك كثير من الأشخاص الأذكياء في سوق تجارة الطاقة». وأضاف: «تجارة الطاقة من أكبر الأسواق في العالم. أي تدخل، كما تعلمون، للتلاعب بالأسعار أو خفضها سيتطلب رؤوس أموال ضخمة. هذا كل ما سأقوله في هذا الصدد».

جاءت تصريحات بورغوم عقب تقارير أفادت بأن الرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية، تيري دافي، صرّح في مؤتمر عُقد يوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة ستُخاطر بكارثةٍ كبيرة إذا تدخلت في أسواق السلع.

ووفقاً لتقارير متعددة، قال دافي: «الأسواق لا تُحبذ تدخل الحكومات في تحديد الأسعار».

وقد تسبب الصراع في الشرق الأوسط في اضطرابٍ شديد لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وشهد ذلك هجمات كثيرة على المنشآت والمحطات، وأجبر منتجي الخليج على إيقاف الإنتاج.

وقد قيّمت «بلاتس»، التابعة لشبكة «ستاندرد آند بورز العالمية للطاقة»، سعر خام برنت المؤرخ عند 103.47 دولار للبرميل يوم الجمعة، بزيادة قدرها 46 في المائة عن 27 فبراير (شباط)، أي قبل اندلاع الحرب. وبلغ فارق سعر خام برنت عن خام دبي 7.29 دولار للبرميل الجمعة، منخفضاً من ذروته في 9 مارس (آذار )عند 12.59 دولار للبرميل، ولكنه يأتي مرتفعاً من 1.91 دولار للبرميل في 27 فبراير.

وسعت إدارة ترمب إلى كبح جماح ارتفاع الأسعار عبر تدخلات حكومية أخرى، شملت الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، وإنشاء برنامج لإعادة التأمين على ناقلات النفط التي أُلغي تأمينها التجاري. كما كانت تدرس إلغاء قانون جونز الخاص بالشحن المحلي الأميركي في محاولة لتسهيل حركة التجارة الداخلية، حسبما أكد متحدث باسم البيت الأبيض لـ«بلاتس» في 13 مارس.