انخفاض إصابات «كورونا» في السعودية بنسبة 88 %

جولات أمنية ميدانية في جدة لمتابعة تطبيق لائحة الحد من التجمعات (واس)
جولات أمنية ميدانية في جدة لمتابعة تطبيق لائحة الحد من التجمعات (واس)
TT

انخفاض إصابات «كورونا» في السعودية بنسبة 88 %

جولات أمنية ميدانية في جدة لمتابعة تطبيق لائحة الحد من التجمعات (واس)
جولات أمنية ميدانية في جدة لمتابعة تطبيق لائحة الحد من التجمعات (واس)

سجلت السعودية، أمس، أكبر انخفاض في عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد («كوفيد - 19») منذ 4 أشهر، مع ارتفاع حالات الشفاء إلى 93 في المائة، تزامناً مع العودة الحذرة للحياة الطبيعية وتطبيق التعليم عن بعد حرصاً على عدم تفشي المرض.
وأجرت وزارة الصحة السعودية 36222 فحصاً مخبرياً، نتج عنه تسجيل إصابة 601 حالة جديدة، مقابل 1034 حالة شفاء، و28 وفاة، ليصبح عدد الحالات النشطة 18513 مصاباً، 1326 منهم في العناية المركزة.
وحث المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي على أهمية الالتزام بالإجراءات الصحية لمنع تفشي المرض، ولاستمرار نزول الحالات والحرص على زيارة مراكز الفحص المنتشرة في كل المناطق بهدف حصر عدد الحالات المصابة.
وكشف العبد العالي عن انخفاض عدد الإصابات بالفيروس بنسبة 88 في المائة، وأشار إلى أهمية التزام الحالات التي تشافت من المرض بالإجراءات المعمولة وعدم المصافحة، والتعقيم، «ومواصلة المكاسب المحققة حتى الآن».
من جهة أخرى، شهدت دول الخليج تبايناً في حصيلة الإصابات اليومية بـ«كورونا» أمس. فقد أعلنت وزارة الصحة الكويتية تسجيلها 553 إصابة جديدة يقابلها 591 حالة شفاء وحالتي وفاة، وذلك بعد عمل 2739 فحصاً ليصبح عدد الحالات النشطة 9209 مصابين، 94 منهم يتلقون العناية المركزة. فيما سجلت دولة الإمارات انخفاضاً في الحالات قياساً بالأيام الماضية، حيث بلغ عدد المصابين 640 حالة وشفاء 486 مصاباً بعد فحص 84642 خلال 24 ساعة، ودون تسجيل أي وفيات ليبلغ عدد الحالات النشطة 9639 مصاباً.
في المقابل، ارتفع عدد المصابين في سلطنة عمان خلال 24 ساعة الماضية بشكل كبير حيث بلغ 1409 حالات مقابل 446 حالة شفاء، وتسجيل 18 وفاة ليبلغ عدد الحالات النشطة 5195 مصابا، وسط مخاوف من حصول موجة أخرى.
بينما رصدت وزارة الصحة القطرية إصابة 217 حالة جديدة، 14 منهم مسافرين عائدين من الخارج، وشفاء 207 خلال 24 ساعة، وذلك بعد فحص 5192 شخصاً دون تسجيل أي وفيات، ليصبح عدد الحالات النشطة 2853 مصاباً، 50 منهم في العناية المركزة.



مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفًا إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الأردن، يدين التحركات الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

وشدد القرار على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وعدم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أهمية ضمان حماية الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وتفادي انعكاساته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها
TT

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

جددت السعودية إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وأراضي عدد من دول «مجلس التعاون الخليجي»، إضافة إلى الأردن، مؤكدة أن هذه الدول «ليست طرفاً في النزاع القائم»، وأن ما تعرضت له يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد المحسن بن خثيلة، إن هذه الاعتداءات «تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية»، مشدداً على أن استمرار هذا النهج «لن يحقق لإيران أي مكاسب، بل سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً، ويزيد من عزلتها».

ودعا بن خثيلة طهران إلى «مراجعة حساباتها الخاطئة»، محذراً بأن مواصلة الاعتداءات على دول المنطقة ستؤدي إلى نتائج عكسية تفاقم أوضاعها وتعمّق عزلتها.

وأضاف أن «استهداف الجار عمل جبان، وانتهاك صارخ لأبسط مبادئ حسن الجوار»، مشيراً إلى أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع، بما فيها دول تضطلع بأدوار وساطة، يمثل «تقويضاً متعمداً لأي مسار للتهدئة».

ووصف المسؤول السعودي الهجمات بأنها «عدوان سافر لا يمكن تبريره أو القبول به»، لافتاً إلى أن ما تقوم به إيران «يعكس نهجاً قائماً على الابتزاز ورعاية الميليشيات واستهداف دول الجوار وزعزعة استقرارها».

وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل «تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين»، وقد أسفرت عن خسائر في أرواح المدنيين، واستهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية وبنية تحتية؛ مما يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

كما أدانت السعودية الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج العربي، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، محذرة من تداعيات ذلك على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

وأشارت إلى أن هذه الممارسات تفاقم التحديات الاقتصادية العالمية، وتؤثر بشكل خاص على الدول النامية والأقل نمواً، لافتة إلى أن استهداف مصادر الطاقة ومتطلبات الأمن الغذائي ينعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي الدولي.


علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي
TT

علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي

شجب عدد من المفتين وكبار العلماء في العالم الإسلامي ما وصفوه بـ«العدوان الإيراني الغاشم» على عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم استهداف المناطق السكنية والأعيان المدنية، ومشددين على حق الدول المعتدى عليها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسيادتها.

وأوضحوا، في اتصالات وبرقيات تلقّتها رابطة العالم الإسلامي، أن هذه الهجمات تمثل سلوكاً مرفوضاً يتنافى مع مبادئ الأخوّة الإسلامية، خصوصاً أنها صدرت -حسب تعبيرهم- عن دولة تُعد ضمن العالم الإسلامي، ولا تواجه هذه الدول عسكرياً.

وأكد العلماء أن هذا الاعتداء يمثل «خيانة للأمة» ونقضاً لروابط الأخوة وحسن الجوار، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات لا تنسجم مع القيم التي يدعو إليها الإسلام، ولا مع دعوات وحدة الصف الإسلامي.

وأشاروا إلى أن ما يجري لا يمكن تفسيره إلا في سياق تراكمات سلبية وسوء تقدير، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات قد يقود إلى «عزلة إسلامية» لإيران، وما يترتب على ذلك من تداعيات على علاقاتها بالعالم الإسلامي.

وشددوا على أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب والتفاهم بين الدول الإسلامية، لا سيما في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

من جهته، عبّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، عن تقديره لمواقف علماء الأمة، مشيداً بما أبدوه من حرص على وحدة الصف الإسلامي وتعزيز أواصر الأخوّة، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس إدراكاً جماعياً لخطورة ما تشهده المنطقة.