لافروف يُبدي من قبرص استعداد موسكو لتخفيف التوتر في شرق المتوسط

لافروف يُبدي من قبرص استعداد موسكو لتخفيف التوتر في شرق المتوسط

الثلاثاء - 20 محرم 1442 هـ - 08 سبتمبر 2020 مـ
الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس (يمين) يقدّم وساماً إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (أ.ف.ب)

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، خلال زيارة لقبرص أن موسكو مستعدة للمساعدة في تخفيف التوتر في شرق البحر المتوسط حيث تخوض قبرص واليونان مواجهة مع تركيا بشأن الحقوق البحرية ومصادر الطاقة.
وقال لافروف أن «روسيا تعتبر أن أي تصعيد آخر في المنطقة غير مقبول وتدعو جميع الأطراف إلى تسوية كل النزاعات عبر الحوار حصرا وعلى أساس القانون الدولي». وأضاف: «نحن مستعدون لتقديم المساعدة لإقامة هذا الحوار إذا طلب الطرفان ذلك».
ويتصاعد التوتر بشأن نشاطات التنقيب البحرية التي تقوم بها تركيا والتي تقول قبرص وحليفتها اليونان إنها تنتهك سيادتهما.
وقد أجرت تركيا واليونان وقبرص وفرنسا وإيطاليا تدريبات عسكرية أخيرا، ما زاد المخاوف من أن تتحول المواجهة إلى نزاع.
والتقى لافروف في نيقوسيا الرئيس نيكوس أناستاسيادس، علماً أنه يزور قبرص بمناسبة مرور 60 عاماً على استقلالها وعلى العلاقات الثنائية مع روسيا، وقد اغتنم الفرصة لانتقاد نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة، واصفا إياها بـ«اللاعب الخارجي».
وشدد لافروف على أن «هناك قضايا أخرى تقلقنا بشأن الوضع في شرق البحر المتوسط ... مثل الولايات المتحدة التي تحاول خلق خطوط (انقسام) وتساهم في الصراعات بدلا من الحلول السلمية». وأضاف: «هذه حقيقة محزنة لأنه في شرق البحر المتوسط هناك حاجة إلى سبل أخرى وطرق سلمية لتعزيز المصالح».
ورغم أن لافروف لم يخض في التفاصيل، فإن هذه التصريحات تأتي بعدما رفعت واشنطن جزئياً حظر توريد أسلحة إلى قبرص استمر 33 عاما. ويُعتبر هذا الأمر جزءاً من شراكة أوسع لتعزيز علاقات أوثق في مجال الطاقة والأمن بين واشنطن وقبرص واليونان وإسرائيل، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان الكونغرس الأميركي صوت على نص في هذا الاتجاه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وفرضت الولايات المتحدة هذا الحظر في 1987 لتشجيع إعادة توحيد الجزيرة التي تحتل تركيا شمالها منذ العام 1974.


قبرص أخبار قبرص أخبار روسيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة