كومبيوترات محمولة فائقة الأداء من «لينوفو»

للاستخدام اليومي والألعاب... تعمل لأكثر من 20 ساعة ويمكن شحنها بسرعات عالية

أوضاع مختلفة لاستخدام الكومبيوتر المتحول «يوغا 9 آي»  -  مواصفات متقدمة للاعبين في كومبيوتر «ليغيون سليم 7 آي»
أوضاع مختلفة لاستخدام الكومبيوتر المتحول «يوغا 9 آي» - مواصفات متقدمة للاعبين في كومبيوتر «ليغيون سليم 7 آي»
TT

كومبيوترات محمولة فائقة الأداء من «لينوفو»

أوضاع مختلفة لاستخدام الكومبيوتر المتحول «يوغا 9 آي»  -  مواصفات متقدمة للاعبين في كومبيوتر «ليغيون سليم 7 آي»
أوضاع مختلفة لاستخدام الكومبيوتر المتحول «يوغا 9 آي» - مواصفات متقدمة للاعبين في كومبيوتر «ليغيون سليم 7 آي»

كشفت شركة «لينوفو» الأسبوع الماضي عن مجموعة من الكومبيوترات المحمولة للمستخدمين واللاعبين المحترفين. وتقدم هذه الأجهزة سرعات فائقة لنقل البيانات ومعالجتها بفضل استخدام جيل جديد من التقنيات المتعددة، إلى جانب رفع سرعة شحن البطارية والقلم الذكي ورفع قدرات تبريد الدارات الإلكترونية الداخلية، في تصاميم جميلة جداً. وحضرت «الشرق الأوسط» مؤتمراً استباقياً لهذه الأجهزة قبل طرحها في المنطقة العربية خلال الفترة المقبلة، ونذكر أبرز ما جاء فيه.
- كومبيوترات متقدمة
مجموعة الأجهزة الأولى هي Yoga 9i المتحول 2 - في - 1 ومتعدد الاستخدامات بغلاف جلدي فاخر، وYoga Slim 9i. ويقدم كومبيوتر Yoga 9i شاشة بقطر 15 بوصة ويستخدم الجيل العاشر من معالجات «إنتل كور» فائقة الأداء التي تحتوي على وحدة معالجة الرسومات الجديدة المدمجة Intel Xe، مع استخدام سعة تخزينية مدمجة تعمل بتقنية PCIe SSD فائقة السرعة تصل سعتها إلى 2 تيرابايت، إلى جانب تقديم 16 غيغابايت من الذاكرة بتقنية DDR4 لرفغ مستويات العمل، في هيكل معدني قوي وخفيف الوزن. كما يقدم الكومبيوتر بطاقة شاشة متقدمة من طراز nVidia GeForce GTX 1650 Ti بتقنية Max - Q Design لرفع مستويات الأداء.
الجهاز متوافر بغلاف جلدي أسود مرتبط بهيكل الألمنيوم. ويمكن استخدام إصدار آخر من الجهاز بشاشة يبلغ قطرها 14 بوصة، وهما يدعمان تقنية Windows Ink وقلم ذكي موجود في مكان خاص داخل الجهاز مريح لليد يعاد شحنه بسرعة داخل الكومبيوتر لدى عدم استخدامه في الرسم أو تدوين الملاحظات، حيث يكفي شحنه 15 دقيقة ليعمل لمدة 4 ساعات.
وبالنسبة لكومبيوتر Yoga Slim 9i، فإنه يعمل بنظام التشغيل «ويندوز 10» ويبلغ قطر شاشته 14 بوصة، ويعتبر أحد أكثر الكومبيوترات المحمولة نحافة والأخف وزنا، حيث يزن 1.26 كيلوغرام، ويتميز بشاشة لمس بتقنية IPS VESA DisplayHDR 400 تعمل بالدقة الفائقة 4K 3840×2160 بكسل وتعرض ما يصل إلى 90 في المائة من أطياف الألوان DCI - P3 بسطوع يبلغ 500 شمعة، وهي مدعمة بتقنية Dolby Vision.
ويعمل الجهازان بنظام التشغيل «ويندوز 10»، ويدعمان تقنية Dolby Vision للحصول على جودة صورة فائقة الوضوح وصوت مذهل مدعم بنظام مكبر الصوت Dolby Atmos يصدر عن مكبرات صوت أمامية مزدوجة في كومبيوتر Yoga Slim 9i المحمول أو عبر مكبر صوت دوار كبير ومحسن قادر على توفير تجارب Dolby Atmos في كومبيوترات Yoga 9i. وتتضمن تحسينات التصميم نفقاً صوتياً أكبر ومواضع مكبرات صوت محسنة في مفصل التحويل للحصول على صوت أكثر وضوحاً وعمقاً في كل الأوضاع وتقديم تجربة ترفيهية عالية الجودة في المنزل وأي مكان.
وتقدم هذه الأجهزة مسند كف زجاجي ممتد من الحافة إلى يُطلق اهتزازات لدى الضغط على لوحة اللمس للفأرة لتمنح المستخدم إحساس النقر المألوف، وذلك بهدف زيادة مساحة السطح النشطة والقابلة للنقر على لوحة اللمس بمقدار النصف تقريباً، مع توفير إمكانية تسجيل الدخول بدقة عالية بفضل استخدام مستشعر بصمات يعمل بالأشعة فوق الصوتية ومقاوم للسوائل. وتعمل كاميرا الأشعة تحت الحمراء وتقنية Windows Hello مع المساعد الذكي لتسجيل الدخول بتقنية التعرف على الوجه دون استخدام اليدين، مع حصول المستخدم على تنبيهات الخصوصية للتصفح وخاصية الإغلاق التلقائي للشاشة، وقفل الجهاز عند الابتعاد عنه، كل ذلك بفضل استخدام تقنية استشعار الانتباه من Glance. كما سيصدر الكومبيوتر صوت تنبيه إذا تم نقله بدون إذن المستخدم لدى ابتعاده عنه. وتستطيع الأجهزة رفع مستوى جودة عروض الفيديو تلقائياً من 1080 بكسل إلى الدقة الفائقة 4K عن طريق استخدام التعلم الآلي.
وبالنسبة لقدرات البطارية المدمجة، فيمكن شحنها بشكل أسرع وأعلى أداء دون ارتفاع درجة حرارة الجهاز وتعرض النظام للإجهاد، وذلك بفضل الشاحن الذكي المزدوج المدمج. وتؤدي هذه الميزة، جانب زيادة قدرة البطارية إلى 63.5 واط في الساعة إلى خفض صوت المروحة، الأمر الذي يوفر تجربة استخدام أفضل وعمر بطارية أطول يصل إلى 20 ساعة. ويمكن شحن الجهاز لنحو 15 دقيقة واستخدامه لنحو 4 ساعات من تشغيل عروض الفيديو. وتدعم الأجهزة شبكات «واي فاي 6» و«بلوتوث 5.1» اللاسلكية عالية السرعة، مع تقديم بطارية تعمل لنحو 18 ساعة، مع تقديم 3 منافذ من نوع Thunderbolt 4 C لتقديم سرعات نقل فائقة وسهولة في الاستخدام.
ونظراً لاستخدام مواصفات متقدمة في هيكل منخفض السماكة، فيجب تصميم التوزيع الحراري بتقنيات جذرية، حيث تمت إضافة فتحات تهوية حرارية على الجانب السفلي من لوحة المفاتيح لتخفيض درجة حرارة الجهاز، مع زيادة حجم فتحة الحرارة المخفية خلف المفصل الدوار وخفض سماكة شفرات المراوحة.
- مواصفات فائقة للاعبين
وإن كنت تبحث عن قدرات عمل متقدمة مع مواصفات عالية للترفيه، فيمكنك استخدام كومبيوتر Lenovo Legion Slim 7i للألعاب الذي يتسم بالأناقة والقوة الهائلة بشاشة يبلغ قطرها 15.6 بوصة ومعالج الجيل العاشر من «إنتل». وتستطيع مواصفات الكومبيوتر تقديم معدلات عرض الصور Frames Per Second في الألعاب المتقدمة بسرعة مذهلة، وهيكله صلب.
ويستخدم الكومبيوتر وحدة معالجة الرسومات nVidia GeForce RTX 2060 بتقنية Max - Q Design لتتبع الأشعة الضوئية من مصدرها RayTracing. وتسمح تقنية Advanced Optimus إدارة الرسومات عن طريق التبديل من وحدة الرسومات المدمجة لأحمال العمل الخفيفة إلى بطاقة الرسومات المتخصصة، وذلك بهدف إطالة عمر البطارية. كما يمكن موازنة الطاقة المقدمة لوحدة معالجة الرسومات والمعالج الرئيسي بشكل سريع، الأمر الذي يسمح للنظام بتولي نقل الطاقة ديناميكياً من المعالج الرئيسي إلى وحدة معالجة الرسومات أثناء العمليات الحسابية المتطلبة في الألعاب الإلكترونية المتقدمة. ويقدم هذا الأمر سرعة معالجة أعلى لتجربة لعب أكثر سلاسة وزيادة في الأداء بنسبة تصل إلى 10 في المائة.
كما يقدم الكومبيوتر مستشعر بصمة مدمج في زر التشغيل وتقنية التخزين M.2 NVMe PCIe SSD بسعة تخزينية تصل إلى 2 تيرابايت، وذاكرة من نوع DDR4 تصل إلى 32 غيغابايت تعمل بسرعة 3200 ميغاهرتز. وتستطيع الشاشة عرض الصورة بالدقة الفائقة 4K بمعدل تحديث يبلغ 144 هرتز وبشدة سطوع تبلغ 600 شمعة وبدعم لتقنية Dolby Vision ومجموعة ألوان من نوع sRGB بنسبة 100 في المائة. وتبلغ سماكة الكومبيوتر 17.9 مليمتر ويبلغ وزنه 1.86 كيلوغرام مع استخدام بطارية بقدرة 71 واط في الساعة تسمح له العمل لنحو 7.75 ساعة. وتم تطوير قدرات التبريد في الجهاز لسحب الهواء بشكل أكبر بنسبة 31 في المائة، وتدفق الهواء بنسبة تصل إلى 115 في المائة إلى وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات. ومع وجود عدد كبير من شفرات المروحة، يمكن جذب المزيد من الهواء البارد ودفعه إلى الداخل، فضلاً عن توظيف مجموعة وحدات الاستشعار الأذكى، والموزعة على 5 نقاط لمراقبة النظام، دون إصدار مراوح التبريد أي صوت مرتفع لضمان عدم تأثيره على مجريات اللعب.
ومن المتوقع إطلاق هذه الأجهزة في شهري أكتوبر (تشرين الأول) لجهازي Yoga Slim 9i وLegion Slim 7i ونوفمبر (تشرين الثاني) لجهاز Yoga 9i المقبلين بأسعار 1899 يورو لـYoga Slim 9i و1799 يورو لـYoga 9i و1299 يورو لـLegion Slim 7i.


مقالات ذات صلة

«عام الذكاء الاصطناعي» في السعودية... دفع قوي لاقتصاد البيانات

خاص العاصمة السعودية الرياض (واس) p-circle 01:53

«عام الذكاء الاصطناعي» في السعودية... دفع قوي لاقتصاد البيانات

مع تسارع السباق نحو الاقتصاد الرقمي ودخول العالم مرحلة جديدة تقودها الخوارزميات، تتجه السعودية إلى ترسيخ موقعها لاعباً مؤثراً في مستقبل التقنيات المتقدمة.

زينب علي (الرياض)
تكنولوجيا تشير الدراسة إلى أن تأثير هذه الألعاب في تطور الأطفال دون سن الخامسة لا يزال غير مفهوم بشكل كافٍ (شاترستوك)

ألعاب تتحدث وتردّ… هل يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل تجربة اللّعب لدى الأطفال؟

دراسة من جامعة أكسفورد تحذر من أن ألعاب الذكاء الاصطناعي للأطفال قد تسيء فهم المشاعر وتثير مخاوف بشأن التطور العاطفي والخصوصية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا  كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"

كاميرا للسيارات وسماعات لاسلكية مطورة

إليكم اثنين من أحدث الأجهزة الجديدة: كاميرا للسيارات بالذكاء الاصطناعي . تعدّ كاميرا لوحة القيادة للسيارات dashcam من شركة «فيرويد»، «إس 1-4 كيه إنفينيت» …

غريغ إيلمان (واشنطن)
تكنولوجيا كيف تشاهد البث المباشر مجاناً على هاتفك أو جهازك اللوحي؟

كيف تشاهد البث المباشر مجاناً على هاتفك أو جهازك اللوحي؟

تتوفر الكثير من الخيارات لمشاهدة الفيديوهات عبر الإنترنت بفضل خدمات البث المباشر المتوفرة بكثرة، لكن ماذا لو كنت تبحث عن مشاهدة البث التلفزيوني المباشر

جي دي بيرسدورفر (نيويورك)
تكنولوجيا وصل معدل نقل البيانات في التجربة إلى نحو 2.6 غيغابت في الثانية مع اتصال مستقر خلال تحرك الطائرة (إيرباص للدفاع والفضاء)

لأول مرة... اتصال ليزري عالي السرعة بين طائرة وقمر اصطناعي في المدار الثابت

نجاح تجربة أول اتصال ليزري عالي السرعة بين طائرة وقمر اصطناعي في المدار الثابت، يمهِّد لتطوير شبكات اتصالات فضائية أسرع.

نسيم رمضان (لندن)

فيديو: «مدرسة الروبوتات» بالصين… آلات تتعلّم الحياة اليومية بعيون البشر

مشاهدون يتابعون عرضاً للروبوتات في العاصمة الصينية بكين (رويترز)
مشاهدون يتابعون عرضاً للروبوتات في العاصمة الصينية بكين (رويترز)
TT

فيديو: «مدرسة الروبوتات» بالصين… آلات تتعلّم الحياة اليومية بعيون البشر

مشاهدون يتابعون عرضاً للروبوتات في العاصمة الصينية بكين (رويترز)
مشاهدون يتابعون عرضاً للروبوتات في العاصمة الصينية بكين (رويترز)

في مختبر متطور بمدينة Wuhan الصينية، تبدو المشاهد أقرب إلى فصل دراسي غير مألوف: صفٌّ من الروبوتات الشبيهة بالبشر يقف في انتظار التعليمات، بينما يقف أمامها مدربون بشريون يوجّهون حركاتها خطوةً خطوة. هنا، فيما يشبه «مدرسة للروبوتات»، تتعلم الآلات كيف تعيش تفاصيل الحياة اليومية كما يفعل البشر. وفقاً لموقع «يورونيوز».

يعتمد الباحثون الصينيون على تقنيات الواقع الافتراضي لتدريب هذه الروبوتات على أداء مهام متنوعة، تبدأ من إعداد فنجان قهوة، ولا تنتهي بالأعمال المنزلية البسيطة. ويرتدي المدربون نظارات الواقع الافتراضي ويمسكون بأجهزة تحكم يدوية، فتتحول حركاتهم مباشرةً إلى أوامر تنفذها الروبوتات في الوقت الفعلي.

وتشرح كو تشيونغبين، وهي مدربة روبوتات تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي، طبيعة هذه التجربة قائلة إن المدربين «يرتدون نظارات الواقع الافتراضي ويمسكون بأجهزة تحكم في أيديهم، لتصبح اليدان اليمنى واليسرى بمثابة ذراعي الروبوت. وهكذا يتعلم الروبوت حركاتنا وأوضاعنا عبر تقليدها».

وتضيف أن البيانات الناتجة عن هذه الحركات تُرفع لاحقاً إلى السحابة الإلكترونية، حيث تُراجع وتُعتمد ضمن قاعدة بيانات، قبل أن تُحمّل مجدداً إلى الروبوت ليبدأ التعلم منها.

لكن التجربة لا تخلو من بعدٍ إنساني. تقول تشيونغبين إن أكثر ما يمنحها شعوراً بالرضا هو لحظة نجاح الروبوت في إنجاز المهمة: «الأمر ممتع للغاية. أشعر بإنجاز حقيقي عندما ينجح الروبوت في تنفيذ ما تعلمه، وكأنني أعلّم طفلي شيئاً جديداً وأراه يتطور أمامي».

ويقع هذا المشروع في منطقة تطوير التكنولوجيا الفائقة لبحيرة الشرق، المعروفة أيضاً باسم «وادي البصريات في الصين»، حيث تُنشأ بيئات تدريب تحاكي الواقع بدقة. ففي قاعات المختبر، يمكن مشاهدة غرف معيشة أو ورش عمل صناعية أُعدّت خصيصاً لتدريب الروبوتات على التعامل مع تفاصيل الحياة اليومية.

ويعتمد التدريب على التكرار المكثف؛ إذ يعيد المدربون الحركة نفسها مئات أو آلاف المرات، من أجل بناء قاعدة بيانات ضخمة تمكّن الروبوتات من تعلم المهارات تدريجياً.

ويقول يانغ شينيي، قائد المشروع في شركة «Data Fusion Technology»، إن الهدف من هذه العملية هو «إنشاء سيناريوهات واقعية تحاكي الحياة اليومية». ويضيف أن المدرب قد يضطر أحياناً إلى تكرار حركة واحدة عشرات الآلاف من المرات حتى يكتسب الروبوت القدرة على فهمها وتنفيذها بدقة.

ويؤكد الباحثون أن هذه الجهود تمثل خطوة مهمة نحو تسريع تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر القادرة على العمل والتفاعل داخل البيئات الواقعية، سواء في المنازل أو المصانع.

ولم يعد الأمر مقتصراً على المختبرات فحسب؛ إذ بات بإمكان الزوار في «7S Robot Store» مشاهدة بعض هذه الروبوتات عن قرب، والتفاعل معها مباشرة، حيث تستجيب للأوامر وتنفذ مهام بسيطة، في مشهدٍ يعكس ملامح عالمٍ قد تصبح فيه العلاقة بين الإنسان والآلة أكثر قرباً مما كان يُعتقد.


وزارة النقل الأميركية تسهل إطلاق سيارات الأجرة الجوية

وزارة النقل الأميركية تسهل إطلاق سيارات الأجرة الجوية
TT

وزارة النقل الأميركية تسهل إطلاق سيارات الأجرة الجوية

وزارة النقل الأميركية تسهل إطلاق سيارات الأجرة الجوية

وافقت وزارة النقل الأميركية على ثمانية برامج تجريبية في 26 ولاية، تسمح لطائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية (eVTOL) ببدء اختبارات عملية.

خدمة سيارات الأجرة الجوية

وسيُتيح البرنامج توفير خدمة سيارات الأجرة الجوية في مدن مختارة، بينما ستساعد البيانات المُجمعة من الشركات المشارِكة إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) على وضع لوائح لتوسيع نطاق هذه التقنية، مع الحفاظ على سلامة المجال الجوي الحضري.

وقال جو بن بيفيرت، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة جوبي للطيران، في بيان: «هذه لحظة فارقة للابتكار الأميركي، إذ ستتمكن المجتمعات في جميع أنحاء أميركا من رؤيته في سماء مُدنها، هذا العام».

وستُجرى برامج تجريبية في مناطق معتمَدة من قِبل وزارات النقل في تكساس ويوتا وبنسلفانيا ولويزيانا وفلوريدا وكارولينا الشمالية، ويشمل بعضها عدة ولايات. كما ستُشرف هيئة موانئ نيويورك ونيوجيرسي ومدينة ألبوكيرك على برامج تجريبية إضافية.

سيارات طائرة

لطالما كانت المركبات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي (أو السيارات الطائرة) حلماً من أحلام الخيال العلمي. تستطيع هذه الطائرات الإقلاع والهبوط تماماً كالمروحيات، ما يعني عدم الحاجة إلى مدرَّج. وهي تُعطي الأمل في تجنب الازدحام المروري الخانق، فضلاً عن تحقيق حلم الوصول إلى الوجهات بسرعة أكبر.

في السنوات الأخيرة، استثمرت شركات كبرى مئات الملايين من الدولارات في هذه التقنية، على أمل تحويل هذا الحلم إلى واقع. فعلى سبيل المثال، أنفقت شركة تويوتا 500 مليون دولار للاستثمار في شركة جوبي، في أكتوبر (تشرين الأول) 2024. كما تُعدّ خطوط دلتا الجوية من المستثمرين أيضاً، حيث استثمرت 80 مليون دولار في جوبي. في غضون ذلك، استثمرت شركة يونايتد 10 ملايين دولار في شركة آرتشر للطيران، و15 مليون دولار في شركة إيف إير موبيليتي عام 2022.

مركبات بيئية خافتة الضجيج

إلى جانب ما تَعِد به من تقليل التوتر، صُممت السيارات الطائرة لتكون أكثر هدوءاً من الطائرات التقليدية، بل حتى من أجهزة تكييف الهواء. ولأنها تعمل بالكهرباء، يُمكنها أيضاً المساهمة في خفض انبعاثات الكربون.

خدمات للمسافرين وللطوارئ

علاوة على ذلك، تُعدّ هذه السيارات أدوات قيّمة لفرق الاستجابة للطوارئ. وقد أوضحت وزارة النقل الأميركية، في بيانها، عدداً من الاستخدامات المحتملة التي تتجاوز نقل الركاب، لتشمل شبكات الشحن والخدمات اللوجستية، وعمليات الاستجابة الطبية الطارئة، والنقل البحري.

وقال نائب مدير إدارة الطيران الفيدرالية، كريس روشيلو: «ستساعدنا هذه الشراكات على فهم كيفية دمج هذه الطائرات في نظام المجال الجوي الوطني بشكل آمن وفعّال». وإلى جانب شركتيْ جوبي وآرتشر، ستشارك شركات أخرى في البرنامج التجريبي، ومنها بيتا، وإلكترا، وإلروي إير، وويسك، وأمباير، وريلايبل روبوتيكس.

* مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».


ألعاب تتحدث وتردّ… هل يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل تجربة اللّعب لدى الأطفال؟

تشير الدراسة إلى أن تأثير هذه الألعاب في تطور الأطفال دون سن الخامسة لا يزال غير مفهوم بشكل كافٍ (شاترستوك)
تشير الدراسة إلى أن تأثير هذه الألعاب في تطور الأطفال دون سن الخامسة لا يزال غير مفهوم بشكل كافٍ (شاترستوك)
TT

ألعاب تتحدث وتردّ… هل يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل تجربة اللّعب لدى الأطفال؟

تشير الدراسة إلى أن تأثير هذه الألعاب في تطور الأطفال دون سن الخامسة لا يزال غير مفهوم بشكل كافٍ (شاترستوك)
تشير الدراسة إلى أن تأثير هذه الألعاب في تطور الأطفال دون سن الخامسة لا يزال غير مفهوم بشكل كافٍ (شاترستوك)

يتوسع حضور الذكاء الاصطناعي بسرعة في مختلف جوانب الحياة اليومية، لكن أحد أكثر المجالات غير المتوقعة التي بدأ يدخلها هو عالم ألعاب الأطفال. فقد ظهرت في السنوات الأخيرة فئة جديدة من الألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي قادرة على التحدث مع الأطفال والإجابة عن أسئلتهم والمشاركة في ألعاب تفاعلية. غير أن باحثين يرون أن تطور هذه التقنيات يسير بوتيرة أسرع من فهمنا لتأثيراتها المحتملة في نمو الأطفال خلال السنوات الأولى من حياتهم.

دراسة جديدة من جامعة كامبردج تبحث في كيفية تفاعل الأطفال دون سن الخامسة مع هذه الألعاب الذكية، وتثير تساؤلات حول تأثيراتها على التطور العاطفي والخصوصية ودور الذكاء الاصطناعي في مراحل التعلم المبكرة. وقد أُجريت الدراسة ضمن مشروع «الذكاء الاصطناعي في السنوات المبكرة» الذي يدرس آثار الألعاب المعتمدة على الذكاء الاصطناعي المصممة للأطفال الصغار.

وتشير النتائج إلى أنه رغم ما قد توفره هذه الألعاب من فرص تعليمية، فإنها تثير أيضاً مخاوف مهمة تتعلق بالاستجابة العاطفية للأطفال وحماية بياناتهم وطبيعة العلاقة التي قد ينشئونها مع الآلات.

رفيق جديد للّعب

على عكس الألعاب التقليدية، تستطيع الألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي التفاعل مع الأطفال بشكل ديناميكي. فهي تعتمد على نماذج لغوية قادرة على إجراء محادثات والإجابة عن الأسئلة وتوليد محتوى تفاعلي يشبه التواصل البشري. ويشير الباحثون إلى أن بعض هذه الألعاب يُسوَّق بالفعل بوصفه رفيقاً تعليمياً أو صديقاً للأطفال، إذ يمكنه التفاعل مع الطفل في الزمن الحقيقي.

وتُعد السنوات الأولى من حياة الطفل حتى سن الخامسة مرحلة حساسة في التطور الاجتماعي والعاطفي. وخلال هذه الفترة يتعلم الأطفال أساسيات التواصل والعلاقات عبر التفاعل مع الوالدين ومقدمي الرعاية والأقران. لذلك فإن إدخال أنظمة ذكاء اصطناعي محاورة في هذا السياق قد يخلق فرصاً جديدة، لكنه قد يطرح أيضاً تحديات غير متوقعة.

تقول الباحثة إيميلي غوداكر، إحدى المشاركات في الدراسة، إن بعض الألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تؤكد للأطفال أنها «أصدقاء لهم»، في مرحلة لا يزال الأطفال فيها يتعلمون معنى الصداقة نفسها. وقد يدفع ذلك بعض الأطفال إلى مشاركة مشاعرهم أو مشكلاتهم مع اللعبة بدلاً من التحدث إلى شخص بالغ. لكن إذا لم تتمكن اللعبة من فهم تلك المشاعر أو الاستجابة لها بشكل مناسب، فقد تكون النتيجة إشكالية.

يدعو الباحثون إلى وضع معايير تنظيمية أوضح لحماية الأطفال وضمان شفافية استخدام البيانات (شاترستوك)

ألعاب الذكاء الاصطناعي

لفهم كيفية تفاعل الأطفال مع هذه الألعاب في الواقع، أجرى الباحثون جلسات ملاحظة مباشرة لأطفال يلعبون مع لعبة ذكاء اصطناعي محادثة تُدعى «غابو» (Gabbo). وشملت الدراسة 14 طفلاً تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات، إضافة إلى مقابلات مع الآباء بعد جلسات اللعب. خلال الجلسات، استخدم الأطفال اللعبة بطرق مختلفة. بعضهم طرح عليها أسئلة حول ما تحبه أو ما تفضله، بينما بدأ آخرون ألعاباً تخيلية معها. وكثيراً ما تعامل الأطفال مع اللعبة كما لو كانت شريكاً اجتماعياً حقيقياً، إذ قاموا بمعانقتها أو التعبير عن مشاعرهم تجاهها. وفي إحدى الحالات، قال طفل للعبة: «أنا أحبك»، فردت اللعبة برسالة إرشادية تقول: «يرجى التأكد من أن التفاعل يلتزم بالإرشادات المتاحة».

ويبرز هذا المثال أحد التحديات الأساسية يتعلق بمدى قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على فهم السياق العاطفي كما يفعل البشر على الرغم من محاكاة الحوار. كما لاحظ الباحثون أيضاً حالات متكررة من سوء الفهم في المحادثة، إذ كانت اللعبة أحياناً تتجاهل مقاطعات الطفل أو تسيء تفسير كلامه أو لا تستجيب لتغيير الموضوع، الأمر الذي أدى أحياناً إلى شعور الأطفال بالإحباط.

أين تفشل الألعاب الذكية؟

أحد أهم استنتاجات الدراسة يتعلق بطبيعة اللعب في الطفولة المبكرة، فالتطور في هذه المرحلة يعتمد بدرجة كبيرة على اللعب الاجتماعي واللعب التخيلي، وهما عنصران أساسيان في نمو مهارات التواصل والخيال لدى الطفل. لكن الباحثين وجدوا أن الألعاب المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لا تزال ضعيفة في التعامل مع هذين النوعين من اللعب. فعلى سبيل المثال، عندما قدم طفل هدية خيالية للعبة ضمن لعبة تخيلية، أجابت اللعبة بأنها «لا تستطيع فتح الهدية»، ثم غيرت الموضوع.

وفي حالة أخرى، قال طفل إنه يشعر بالحزن، لكن اللعبة ردت بطريقة مبهجة ودعت إلى الاستمرار في اللعب، وهو رد قد يُفسَّر على أنه تجاهل لمشاعر الطفل. ويرى الباحثون أن هذا يعكس حدود قدرة الأنظمة الحالية على فهم الإشارات العاطفية الدقيقة، وهي مهارة أساسية في التفاعل الإنساني خلال الطفولة.

فرص تعليمية محتملة

مع ذلك، لا ترفض الدراسة فكرة استخدام هذه الألعاب بالكامل. فقد رأى بعض الآباء والمعلمين المشاركين في الدراسة أن لها إمكانات تعليمية، خصوصاً في مجالات مثل تطوير اللغة والتواصل. إذ يمكن للألعاب الذكية إجراء محادثات مع الأطفال وطرح أسئلة متابعة وتشجيعهم على التفاعل اللفظي، ما قد يساعد في تنمية المهارات اللغوية. كما يمكن أن توفر تجارب تعلم شخصية تتكيف مع استجابات الطفل، وهو ما قد يكون مفيداً في بعض السياقات التعليمية. لكن الباحثين يشددون على أن هذه الفوائد لم تُثبت علمياً بعد. فقد أظهرت مراجعة الأدبيات العلمية التي أجريت ضمن المشروع أن الدراسات حول تأثير الألعاب المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في الأطفال دون الخامسة لا تزال محدودة للغاية.

أظهرت الملاحظات أن الألعاب الذكية قد تسيء فهم مشاعر الأطفال أو ترد بطريقة غير مناسبة عاطفياً (شاترستوك)

مخاوف تتعلق بالخصوصية

إحدى القضايا الرئيسية التي أثارتها الدراسة تتعلق بالبيانات والخصوصية، فالألعاب القائمة على المحادثة تعتمد على تسجيل الصوت أو معالجته، ما يعني احتمال جمع بيانات عن الأطفال. وقد أعرب العديد من الآباء المشاركين في الدراسة عن قلقهم بشأن طبيعة هذه البيانات ومكان تخزينها. كما لاحظ الباحثون أن سياسات الخصوصية لبعض الألعاب المتوفرة في السوق غير واضحة، أو تفتقر إلى تفاصيل مهمة. وهذا يثير تساؤلات حول كيفية استخدام هذه البيانات ومن يمكنه الوصول إليها.

علاقة عاطفية من طرف واحد

تشير الدراسة أيضاً إلى احتمال أن يطور الأطفال نوعاً من العلاقة العاطفية مع الألعاب الذكية. فقد لوحظ أن الأطفال في الدراسة عانقوا اللعبة وقبلوها وتحدثوا معها كما لو كانت صديقاً. ويصف الباحثون هذا النوع من التفاعل بأنه علاقة شبه اجتماعية أي علاقة عاطفية من طرف واحد. ورغم أن اللعب التخيلي مع الألعاب أمر طبيعي في الطفولة، فإن القدرة الحوارية للذكاء الاصطناعي قد تجعل هذه العلاقة أكثر تعقيداً.

وفي ضوء هذه النتائج، يدعو الباحثون إلى وضع معايير تنظيمية أوضح للألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي الموجهة للأطفال. وتشمل التوصيات تطوير معايير سلامة واضحة، وتعزيز الشفافية بشأن استخدام البيانات، ووضع ملصقات تساعد الآباء على تقييم مدى ملاءمة اللعبة للأطفال. كما يقترح الباحثون الحد من تصميم الألعاب بطريقة تشجع الأطفال على اعتبارها أصدقاء حقيقيين. ويؤكد خبراء أن تصميم هذه المنتجات يجب أن يتم بالتشاور مع متخصصين في حماية الطفل قبل طرحها في الأسواق.

تقنية سبقت الأدلة

في النهاية، يؤكد الباحثون أن الألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي لا تزال تقنية جديدة نسبياً، وأن فهم تأثيراتها على نمو الأطفال ما زال في بدايته. لكن ما يبدو واضحاً هو أن الذكاء الاصطناعي بدأ بالفعل يدخل إلى مساحات كانت تقليدياً تعتمد على التفاعل البشري المباشر. ويبقى السؤال المطروح: هل ستصبح هذه الألعاب أدوات تعليمية مفيدة، أم ستخلق تحديات جديدة في فهم الأطفال للعلاقات والتواصل؟

بالنسبة للباحثين، الإجابة تعتمد إلى حد كبير على كيفية تصميم هذه التقنيات وتنظيمها واستخدامها في حياة الأطفال. فحتى مع تطور التكنولوجيا، يبقى العنصر الأكثر أهمية في نمو الطفل هو ما لم يتغير: التفاعل الإنساني الحقيقي.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended