فتح الأجواء بين أبوظبي وتل أبيب فقط بعد توقيع المعاهدة

صحافيون إسرائيليون يحذرون قادتهم من تصريحات استفزازية

شعار السلام بـ3 لغات على أول رحلة لطائرة «العال» إلى أبوظبي الاثنين (أ.ف.ب)
شعار السلام بـ3 لغات على أول رحلة لطائرة «العال» إلى أبوظبي الاثنين (أ.ف.ب)
TT

فتح الأجواء بين أبوظبي وتل أبيب فقط بعد توقيع المعاهدة

شعار السلام بـ3 لغات على أول رحلة لطائرة «العال» إلى أبوظبي الاثنين (أ.ف.ب)
شعار السلام بـ3 لغات على أول رحلة لطائرة «العال» إلى أبوظبي الاثنين (أ.ف.ب)

نقلت صحيفة اليمين الإسرائيلي «يسرائيل هيوم»، أمس (الأربعاء)، على لسان «مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإماراتية» قوله إن «إحدى القضايا الرئيسية الأولى التي سيتم تناولها في ثانية جلسات المفاوضات بين البلدين قريباً، ستكون فتح سفارة إسرائيلية في أبوظبي، وقنصلية في دبي، وإقامة سفارة إماراتية في تل أبيب، وقنصلية في الناصرة أو حيفا». وأضاف المسؤول، حسب الصحيفة، أنه في تقديره سيكون بإمكان الإسرائيليين الحصول على تأشيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة في السفارة التي ستفتح في إسرائيل في غضون 3 إلى 5 أشهر، لأن الإمارات أوضحت أن فتح أبواب الحدود بين الطرفين يتم بعد إقامة سفارتين وخدمات قنصلية رسمية.
ومن جهة ثانية، قال مسؤول حكومي كبير في إسرائيل، أمس، إن وزير المالية يسرائيل كاتس، يدرس اقتراحاً مقدماً من شركة ميناء دبي، التي تدير عشرات الموانئ حول العالم، ويدرس تقديم عطاء لتشغيل ميناء حيفا القديم.
وفي خضم النقاش حول تاريخ العلاقات مع الإمارات، كشف مسؤول كبير سابق في «الموساد»، ديفيد مدان، أن الاتصالات بين البلدين بدأت في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود أولمرت، في سنة 2006. وأن هذه الاتصالات استهدفت إيجاد طرق أخرى لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والإسرائيلي العربي. وقال مدان، الذي كان تولى ملف الأسرى والمفقودين في إسرائيل، إنه شخصياً وصل إلى أبوظبي، والتقى قادتها في تلك السنة معاً مع رئيس الموساد، مئير دجان. وأنه يرى أن الاتفاق الجديد أوجد دينامية جديدة لعملية السلام. وأضاف، في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية: «إنني سعيد اليوم بعودة كلمة سلام إلى الخطاب الإسرائيلي وعودة الإسرائيليين إلى الحديث عن العرب بلهجة إيجابية، وهذا يسجل لصالح الإمارات وقادتها».
في الوقت الذي تتقدم فيه العلاقات الإسرائيلية الإماراتية بوتيرة عالية، ويبدو أن الطرفين مصممان عليها، حذّر عدد من الصحافيين الإسرائيليين الذين رافقوا الوفد المفاوض إلى الإمارات من بعض التصريحات الاستفزازية للمسؤولين الإسرائيليين.
وقال محرر الشؤون العربية في القناة الرسمية للتلفزيون الإسرائيلي «كان 11»، غال بيرغر، إن الإماراتيين توجهوا إلى المفاوضين الأميركيين والإسرائيليين، طالبين منهما الكفّ عن الحديث بشعار «علم مقابل مال»، الذي يفسرونه في تل أبيب وواشنطن، على أن «الإسرائيليين يقدمون العلم والتكنولوجيا، والإمارات تقدم المال». وأوضحوا أن «لدى الإمارات وغيرها من العالم العربي قدرات تكنولوجية عالية أيضاً». واعتبروا التوجه بهذا الشكل «استعلاء غير مقبول».
وكان الإماراتيون قد امتعضوا منذ إعلان الاتفاق قبل أسبوعين، من تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التي أنكر فيها وجود اتفاق بين الأطراف الثلاثة على وقف مخطط الضم. وأصروا على أن يصدر بيان باسم الدول الثلاث حول الموضوع، قبل أن تبدأ المفاوضات الرسمية بين إسرائيل والإمارات. وصدر البيان فعلاً في منتصف ليلة الاثنين - الثلاثاء، باسم الدول الثلاث. واشتكوا من نكران نتنياهو الموافقة على بيع طائرة «إف 35» الأميركية للإمارات، فاضطر الرئيس الأميركي بنفسه أن يصرح بذلكم، وقال إنه يشكر نتنياهو على موافقته.
غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي البديل ووزير الأمن بيني غانتس، رحّب الأربعاء باتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات، قائلاً: «أرحب بالإنجاز مع الإمارات، فهو إنجاز سياسي مهم للغاية». وفي حديثه عن اتفاقية بيع السلاح للإمارات، قال غانتس: «إن الأميركيين لا يحتاجون إلى إذن من إسرائيل لبيع أي شيء في أي مكان».



عُمان تستنكر وتدين الحرب وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية للمنطقة

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
TT

عُمان تستنكر وتدين الحرب وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية للمنطقة

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)

أعربت سلطنة عمان عن استنكارها وإدانتها للحرب الجارية، وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية لجميع دول المنطقة.

وأكدت في بيان لوزارة الخارجية العُمانية، الأحد، أن الهجمات الغادرة والجبانة التي استهدفت سلطنة عمان الأخيرة لم يعلن أي طرف مسؤوليته عنها، وما زالت الجهات المختصة تتقصى مصدرها الحقيقي ودوافعها.

وشددت على أنها ستظل على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة سياسة الحياد الفاعل، والداعي إلى إحلال السلام، وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة، ووقف الحرب الدائرة، والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا، ودواعي الصراع الراهن في المنطقة، حفاظاً على مقوماتها وازدهارها وسلامة شعوبها.


وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيره الباكستاني على هامش «الوزاري الرباعي»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيره الباكستاني على هامش «الوزاري الرباعي»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)

التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الأحد، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الرباعي الذي تستضيفه إسلام آباد، اليوم.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحث الجهود المشتركة حيال التطورات الإقليمية.

ووصل وزير الخارجية السعودي، في وقت سابق اليوم، إلى العاصمة الباكستانية؛ للمشارَكة في الاجتماع الوزاري الرباعي الذي يضم السعودية، وباكستان، ومصر، وتركيا.

ويأتي الاجتماع في إطار التشاور والتنسيق بين الدول المشارِكة؛ لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميَّين.

ويبحث وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر، خلال الاجتماع الذي سيُعقد الأحد والاثنين، الجهود الدبلوماسية للتوصُّل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح بيان لوزارة الخارجية الباكستانية أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون بهدف إجراء «محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة».


محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، بالإضافة إلى مخاطره على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدَّد رئيس الوزراء الهندي خلال الاتصال الذي أجراه مع ولي العهد السعودي يوم السبت، إدانة بلاده واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة والتي تهدِّد أمن السعودية وتمس سيادتها.

وقال رئيس الوزراء الهندي عبر حسابه على منصة «إكس» إنه ناقش مع ولي العهد السعودي خلال الاتصال «الصراع الدائر في غرب آسيا»، مجدداً التأكيد على إدانة الهند للهجمات التي تستهدف البنية التحتية الإقليمية للطاقة.

وأضاف مودي بالقول: «اتفقنا على ضرورة ضمان حرية الملاحة، وإبقاء خطوط الشحن مفتوحة وآمنة. كما أعربتُ لولي العهد السعودي عن شكري وتقديري لدعمه المتواصل من أجل رعاية الجالية الهندية في المملكة».