سهما {أبل} و{تسلا} يتألقان بعد التقسيم

ارتفع سهم أبل نحو 3% في أول يوم تداولات بعد تقسيم الأسهم (رويترز)
ارتفع سهم أبل نحو 3% في أول يوم تداولات بعد تقسيم الأسهم (رويترز)
TT

سهما {أبل} و{تسلا} يتألقان بعد التقسيم

ارتفع سهم أبل نحو 3% في أول يوم تداولات بعد تقسيم الأسهم (رويترز)
ارتفع سهم أبل نحو 3% في أول يوم تداولات بعد تقسيم الأسهم (رويترز)

تألق سهما أبل وتسلا خلال تعاملات الاثنين، في الجلسة الأولى بعد دخول عملية تقسيم السهمين حيز النفاذ، فيما بلغ المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستوى قياسيا عند الفتح للجلسة السادسة على التوالي، إذ وضعت الرهانات على تعاف اقتصادي على خلفية استمرار دعم البنك المركزي المؤشر على مسار تحقيق أفضل أداء له في شهر أغسطس (آب) منذ عقود.
وفتح المؤشر ستاندرد أند بورز 500 على ارتفاع 1.72 نقطة، بما يعادل 0.05 بالمائة، إلى 3509.73 نقطة. وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 10.21 نقطة، أو 0.04 بالمائة، إلى 28643.66 نقطة، وربح المؤشر ناسداك المجمع 23.18 نقطة، أو 0.20 بالمائة، ليبلغ 11718.81 نقطة.
واستقبلت أسواق المال الأميركية الاثنين تداول سهمي أبل وتسلا بعد التجزئة في خطوة ينتظرها صغار المستثمرين من أجل شراء الأسهم، والتي وقفت وراء الصعود الكبير لمؤشرات الأسهم الأميركية في خضم جائحة كورونا.
وحقق سهم تسلا مكاسب قوية في تعاملات الاثنين، حيث ارتفع السهم بنسبة 4.3 بالمائة إلى مستوى 461.80 دولار، فيما ارتفع سهم أبل بعد التقسيم بنسبة 2.89 بالمائة إلى 128.41 دولار.
وعادة ما يؤدي تقسيم أسهم الشركات إلى زيادة سيولة السهم بالسوق، وتقليص ثمنه بما يتيح تملكه أمام فئة أكبر من المستثمرين، وفي الوقت ذاته تشهد الأسهم بعد تجزئتها ارتفاعات صاروخية، نتيجة لزيادة الإقبال عليها من قبل المستثمرين الذين كانوا في وقت سابق لا يستطيعون شراءها.
ومنذ إعلان أبل عن تجزئة سهم الشركة الذي يحوم حول مستويات 500 دولار للسهم، ارتفع سهم الشركة بنحو 32% والذي جاء بالتزامن مع الإعلان عن نتائج الشركة الفصلية للثلاثة أشهر المنتهية في يونيو (حزيران) الماضي والتي جاءت أفضل من توقعات المحللين. وارتفع سهم الشركة الأميركية بأكثر من 64 بالمائة هذا العام، مما دفعها لتجاوز حاجز التريليوني دولار للمرة الأولى في وقت سابق من هذا الشهر.
وحصل مساهمو أبل على 4 أسهم لكل سهم واحد بعد التجزئة، ليحوم سعر السهم بعد التجزئة حول مستويات 100 دولار للسهم.
ومنذ إعلان تسلا عن تجزئة السهم في 11 أغسطس الماضي، ارتفع سهم الشركة بنحو 57% ليواصل صعوده المطرد منذ مطلع الجاري ويحوم حول مستويات 2000 دولار للسهم.
وسيحصل مساهمو تسلا على 5 أسهم مقابل كل سهم واحد، ليحوم سعر السهم بعد التجزئة حول مستويات 400 دولار للسهم، في وقت تشير فيه بيوت الأبحاث إلى أن السهم سيواصل اتجاهه الصعودي خلال الفترة المقبلة.
ويقول محللون لصحيفة «فايننشال تايمز» إن توجه الشركتين نحو تجزئة السهم يعيد إلى الواجهة عادة قديمة كانت الشركات تلجأ إليها لزيادة معدلات السيولة في أسهمها، مع الإشارة إلى تراجع حاد في ذلك الأمر منذ تسعينيات القرن الماضي حينما بلغ عدد الشركات التي قامت بتجزئة أسهمها على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» نحو 100 شركة. وهبط عدد الشركات إلى خانة الآحاد منذ 2016 مع تراجع مطرد منذ ذلك الحين في عدد الشركات التي تلجأ إلى تجزئة أسهمها.



أسعار النفط تحافظ على مكاسبها وسط عوامل متباينة

مصفاة النفط «إكسون» في ليندن بنيوجيرسي (أ.ب)
مصفاة النفط «إكسون» في ليندن بنيوجيرسي (أ.ب)
TT

أسعار النفط تحافظ على مكاسبها وسط عوامل متباينة

مصفاة النفط «إكسون» في ليندن بنيوجيرسي (أ.ب)
مصفاة النفط «إكسون» في ليندن بنيوجيرسي (أ.ب)

لم تشهد أسعار النفط تغييراً يذكر في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الخميس، إذ محت توقعات ضعف الطلب وارتفاع جاء أكبر من المتوقع في مخزونات البنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة، إثر جولة إضافية من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد النفط الروسي.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 5 سنتات إلى 73.47 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:41 بتوقيت غرينتش. كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 11 سنتاً إلى 70.18 دولار. وارتفع العقدان بأكثر من دولار واحد لكل منهما الأربعاء. وخفضت منظمة «أوبك»، الأربعاء، توقعاتها لنمو الطلب في عام 2025 للشهر الخامس على التوالي، وبأكبر قدر حتى الآن.

ووفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة، فقد ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، بأكثر من المتوقع الأسبوع الماضي. وتترقّب الأسواق حالياً أي مؤشرات بشأن التحرك الذي سيتبناه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.

وارتفعت الأسعار، الأربعاء، بعد أن اتفق سفراء الاتحاد الأوروبي على الحزمة الخامسة عشرة من العقوبات على روسيا بسبب حربها ضد أوكرانيا.

وقال الكرملين إن التقارير عن احتمال تشديد العقوبات الأميركية على النفط الروسي تكشف عن أن إدارة الرئيس جو بايدن تريد أن تترك وراءها إرثاً صعباً للعلاقات الأميركية الروسية.