طهران معرضة لانفجار تفوق قوته أضعاف مرفأ بيروت

العاصمة الإيرانية طهران (إ.ب.أ)
العاصمة الإيرانية طهران (إ.ب.أ)
TT

طهران معرضة لانفجار تفوق قوته أضعاف مرفأ بيروت

العاصمة الإيرانية طهران (إ.ب.أ)
العاصمة الإيرانية طهران (إ.ب.أ)

حذر أحد الخبراء من أن أعداداً كبيرة قد تموت في إيران نظراً لأن البلاد معرضة بشدة لحدوث انفجارات تفوق في شدتها «الكارثة التي حلت ببيروت»، بسبب وجود ناقلات النفط في منطقة الزلزال الإيرانية بالقرب من العاصمة طهران التي تقع على صدع نشط يسمى «موشا فاشام».
ونقلت صحيفة «دايلي ستار» البريطانية عن مجيد فرحاني، عضو مجلس مدينة طهران، قوله إن إحدى دوائر النفط في مدينة شهران الواقعة شمال غربي العاصمة قد تتسب في كارثة أسوأ من تلك التي حلت ببيروت في أغسطس (آب) والتي أدت إلى مقتل 181 شخصاً وتشريد 300 ألف آخرين، بسبب كميات ضخمة من نترات الأمونيوم كانت مخزنة في ميناء المدينة.
لكن في طهران قد يكون الوضع أسوأ في ظل وجود 30 ألف لتر من النفط موزعة على 300 ناقلة، حيث يمكن أن يتسبب انفجار عرضي في منشأة «شهران» في أضرار واسعة النطاق، لا سيما أنها تقع في وسط منطقة زلزال. وأوضح فراهاني أن «شهران تواجه الخطر 300 مرة يومياً ولا أحد ينتبه لها»، وشبه الخطر بقنبلة هيدروجينية.
وعندما سئل عن عدد الأشخاص الذين يمكن أن يتأثروا بكارثة محتملة، قال الناشط في مجال حقوق الإنسان والصحافي الإيراني كوروش صحتي، للصحيفة: «هناك ثلاث منشآت على الأقل في طهران. شهران في الشمال الغربي، وسوهناك في الشمال الشرقي، وري في الجزء الجنوبي من المدينة. أستطيع أن أقول: الملايين سيلحقهم الضرر. ستكون الأضرار أكثر بكثير من بيروت».
وأكد صحتي أن الحكومة بحاجة إلى نقل هذه المنشآت خارج المدن لتجنب الدمار. ويزعم أن هناك العديد من المنشآت النفطية الكبيرة في جميع أنحاء البلاد، وليس فقط في العاصمة، وأنه «لا يتم عمل الكثير للتخفيف من تلك المخاطر». وأضاف صحتي أن «إدارة الحكومة للأزمات تعتبر ضعيفة، ولا توجد مساعدة كافية لضحايا الزلازل. فالمباني باتت قديمة والمباني الجديدة لا تتفق مع المعايير القياسية. ولذلك فإن أي زلزال قوي سيكون كارثة، وإذا حدث أي شيء في طهران فسيودي بحياة الملايين».
وفي يونيو (حزيران)، أدى انفجار في العاصمة إلى مقتل 13 شخصاً بعد انفجار أربع أسطوانات غاز أسفل مستشفى بالقرب من ميدان «تاجريش». ولم يتضح بعد كيفية انفجار أسطوانات الغاز، لكن نائب محافظ طهران، حميد رضا جودارزي، أكد للتلفزيون الرسمي أن السبب كان تسرب الغاز. جاء ذلك في الوقت الذي اتُهمت فيه إيران بالتستر على انفجار «مريب» في موقع نووي تحت الأرض. وفي يوليو (تموز)، لاحظ المحللون الأميركيون وجود حريق وانفجار في منشأة «نطنز»، نحو 200 ميل من طهران، يعتقد أنها وحدة جديدة للطرد المركزي.



منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
TT

منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)

قالت منظمة حقوقية إسرائيلية، الثلاثاء، إنها طلبت من المحكمة الجنائية الدولية النظر في اتخاذ إجراءات قانونية بحق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بتهمة «المساعدة في ارتكاب جرائم حرب» من خلال صادرات إلى إيران.

وأقامت هذه الدعوى القضائية منظمة «شورات هدين» التي تتّخذ إجراءات قانونية في كل أنحاء العالم ضد من تسميهم «أعداء إسرائيل». وتتهم الدعوى إسبانيا بتوفير «مكونات يحتاج إليها النظام في طهران ووكلاؤه لأغراض عسكرية».

وفي ملف القضية التي قدّمت بموجب المادة 15 من نظام روما الأساسي، تقول المنظمة إن إسبانيا وافقت على تصدير منتجات ثنائية الاستخدام يمكن استخدامها في الصواعق وغيرها من التطبيقات المتعلقة بالمتفجرات بقيمة حوالى 1,3 مليون يورو.

وأوضحت المنظمة في بيان «هذه المواد ليست منتجات صناعية بريئة، بل هي مكونات حيوية تمكّن الأجهزة المتفجرة من العمل، وقد نقلت في ظروف كان من المتوقع والمعقول استخدامها في هجمات ضد المدنيين».

وتأتي هذه الشكوى في خضم تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين البلدين والذي بدأ مع بداية حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وتفاقم بعد اعتراف مدريد بدولة فلسطينية بعد عام.

كما عارض الزعيم الاشتراكي الإسباني الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط)، ما أثار استياء إسرائيل.

والأسبوع الماضي، منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مدريد من الانضمام إلى عمل مركز تقوده الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب، متهما إسبانيا بشن حملة دبلوماسية ضد إسرائيل.


جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
TT

جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)

تلوح جولة تفاوض جديدة بين واشنطن وطهران من قلب التصعيد البحري في مضيق «هرمز»، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن المحادثات مع إيران قد تُستأنف خلال اليومين المقبلين.

جاء ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية بغطاء عسكري واسع. وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»: «ربما يحدث شيء ما خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر إلى الذهاب إلى هناك»، في إشارة إلى باكستان، مضيفاً أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يقوم «بعمل رائع» في المحادثات. وتابع: «إنه رائع، ولذلك من المرجح أن نعود إلى هناك».

وأشارت مصادر لوكالة «رويترز» إلى نافذة زمنية مفتوحة بين الجمعة والأحد، فيما رجّحت وكالة «أسوشييتد برس» عقْدها غداً (الخميس). في المقابل، قالت وكالة «إرنا» الرسمية إن باكستان لا تزال متمسكة بالوساطة، لكن من دون قرار رسمي حتى الآن.

وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن «الكرة في ملعب إيران»، مؤكداً أن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران ومنع التخصيب مستقبلاً. وأشارت مصادر أميركية إلى سعي واشنطن لتعليق التخصيب 20 عاماً، مقابل طرح إيراني رفضه ترمب، بتعليق الأنشطة النووية 5 سنوات.

وفي مضيق هرمز، قالت قيادة «سنتكوم» إن أكثر من 10 آلاف عسكري، وأكثر من 12 سفينة حربية، وأكثر من 100 طائرة يشاركون في الحصار، الذي يطبق على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، فيما امتثلت ست سفن للأوامر خلال أول 24 ساعة.

في المقابل، صعّد نواب إيرانيون مواقفهم بشأن المضيق وربطوه بالتفاوض؛ إذ قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إن الهدنة التي تنتهي بعد أسبوع «يجب ألا تمهد لتهديد جديد وإعادة التسلح».


طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
TT

طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)

وصلت الطالبة الإيرانية مهدية إسفندياري، ‌إلى ‌إيران ​بعد إطلاق ‌سراحها ⁠في ​فرنسا، وذلك بعد ⁠السماح لمواطنين فرنسيين اثنين بمغادرة إيران ⁠بعد احتجازهما ‌لثلاث سنوات ‌ونصف ​على ‌خلفية ‌اتهامات أمنية، وذلك بحسب ما ذكره التلفزيون ​الإيراني.

وكانت إسفندياري أدينت في نهاية فبراير(شباط) ‌بتهمة تمجيد الإرهاب في منشورات ⁠على ⁠مواقع التواصل الاجتماعي، قبل إطلاق سراحها بعد قضائها قرابة عام في ​السجن.