ترمب يهدد الشركات الأميركية «الهاربة» بالرسوم

احتدام المنافسة على «تيك توك» الصيني

ترمب يهدد الشركات الأميركية «الهاربة» بالرسوم
TT

ترمب يهدد الشركات الأميركية «الهاربة» بالرسوم

ترمب يهدد الشركات الأميركية «الهاربة» بالرسوم

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه حال إعادة انتخابه، فإن إدارته ستفرض رسوماً على أي شركة تغادر الولايات المتحدة لخلق وظائف في الخارج. وأكد الخميس، خلال خطاب قبوله لترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة في المؤتمر الوطني الجمهوري: «سنفرض رسوماً على أي شركة تغادر أميركا لخلق وظائف في الخارج... سنتأكد من أن شركاتنا ووظائفنا ستبقى في البلاد، مثلما كنت أفعل. أجندة جو بايدن صُنع في الصين، أجندتي صُنع في أميركا».
وصوّر ترمب نفسه على أنه يرغب في تحدي الصين بشأن التجارة خلال كلمته إلى المؤيدين للحزب، وشدد على أن منافسه الديمقراطي في الانتخابات التي تُجرى في نوفمبر (تشرين الثاني)، جو بايدن، لن يكون بقدر قوته. وأمضى المطور السابق للعقارات معظم فترة ولايته الأولى في شن حرب تجارية على الصين بسبب ممارساتها التجارية، ونقل التكنولوجيا والسياسات الصناعية، وفرض رسوماً عقابية على ما قيمته 370 مليار دولار من السلع الصينية. وفي مايو (أيار) الماضي، هدد بفرض ضرائب جديدة على الشركات الأميركية التي تُنتج سلعاً خارج الولايات المتحدة، في تحرك آخر قد تقوم به إدارته لدفع سلاسل الإمدادات بعيداً عن الصين وفرض حواجز تجارية جديدة.وعلى هامش المناوشات مع الصين، أعلنت رئيسة تايوان تساي إينغ وين، أمس (الجمعة)، أن حكومتها سوف تخفف القيود على واردات لحوم الخنزير والأبقار المنتجة في الولايات المتحدة وتسعى للتفاوض بشأن اتفاقيات تجارية مع أميركا وغيرها من الاقتصادات.
وقالت تساي، في معرض التحدث في المكتب الرئاسي، إن الصراع التجاري بين الولايات المتحدة والصين وجائحة «كوفيد - 19» تسببا في «تغييرات هيكلية كبرى في الاقتصاد العالمي، وسرّعا من وتيرة إعادة تنظيم سلاسل الإمداد العالمي». وتابعت مستشهدة بنجاح تايوان في السيطرة على الجائحة: «إننا بحاجة لاقتناص هذه الفرصة الاستراتيجية لتعزيز التعاون» مع الولايات المتحدة وغيرها من الاقتصادات.وأضافت أن تايوان سوف تفتح أيضاً سوقها أمام لحوم الأبقار الأميركية، ولكن فقط من الحيوانات التي يزيد عمرها على 30 شهراً بسبب المخاوف من مرض جنون البقر. ونفت تساي أي صلة بين توقيت القرار والانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة.
وفي بيان لها، أشادت غرفة التجارة الأميركية في تايبيه بإدارة تساي لـ«تبنيها معايير دولية واتخاذ نهج علمي» وقالت إنها تأمل أن تبدي الولايات المتحدة «رداً إيجابياً».وفي غضون ذلك، ذكرت تقارير إعلامية أميركية الخميس، أن سلسلة متاجر التجزئة الأميركية العملاقة «وول مارت»، تدرس الانضمام إلى «مايكروسوفت» في عرضها لشراء تطبيق التواصل الاجتماعي «تيك توك» المملوك لشركة صينية. ونقلت شبكة تلفزيون «سي إن بي سي» عن «وول مارت» قولها في بيان إن اندماج «تيك توك» في التجارة الإلكترونية والإعلانات في الأسواق الأخرى «يمثل فائدة واضحة للمبدعين والمستخدمين في هذه الأسواق». وأضافت أن انضمامها إلى «مايكروسوفت» في تقديم عرض لشراء «تيك توك» سيرضي الحكومة الأميركية التي ترغب في شراء شركة أميركية للتطبيق الشهير بدعوى خطورته على الأمن القومي الأميركي.
وذكرت «وول ستريت جورنال» أن «مايكروسوفت» تُجري محادثات مع «وول مارت» حول تقديم عرض مشترك لشراء «تيك توك». ويُذكر أن التطبيق الذي يسمح للمستخدمين بإعداد فيديوهات قصيرة ونشرها عبر الإنترنت أصبح نقطة أساسية في التوتر المتزايد بين الصين والولايات المتحدة، مع ضغوط الإدارة الأميركية على الشركة الصينية لبيع فرعها في الولايات المتحدة إلى إحدى الشركات الأميركية.



خام برنت يقفز بأكثر من 5 % إلى 82 دولاراً للبرميل

رافعة مضخة نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وبراميل أمام رسم بياني لارتفاع أسعار الأسهم (رويترز)
رافعة مضخة نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وبراميل أمام رسم بياني لارتفاع أسعار الأسهم (رويترز)
TT

خام برنت يقفز بأكثر من 5 % إلى 82 دولاراً للبرميل

رافعة مضخة نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وبراميل أمام رسم بياني لارتفاع أسعار الأسهم (رويترز)
رافعة مضخة نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وبراميل أمام رسم بياني لارتفاع أسعار الأسهم (رويترز)

تواصل أسعار النفط ارتفاعاتها الحادة بفعل تنامي الصراع في الشرق الأوسط خاصة في ظل تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز واستهداف البنية التحتية للطاقة، حيث قفزت بنسبة تجاوزت 5 في المائة.

وبحلول الساعة 09:15 بتوقيت غرينتش، صعد سعر برميل خام برنت بنسبة 5.45 في المائة ليصل إلى 82 دولاراً. كما ارتفع الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط بنسبة 5.32 في المائة مسجلاً 75.02 دولار للبرميل.

ويعكس هذا الصعود السريع قلق المستثمرين من تداعيات إغلاق الممرات الملاحية الحيوية، مما يهدد تدفقات الإمدادات العالمية ويجعل الأسواق في حالة ترقب شديد لأي تطورات إضافية قد تزيد من حدة الأزمة.


سهم «أرامكو» يدعم السوق السعودية... وبورصة قطر تتراجع مع وقف إنتاج الغاز

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في سوق قطر (قطر)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في سوق قطر (قطر)
TT

سهم «أرامكو» يدعم السوق السعودية... وبورصة قطر تتراجع مع وقف إنتاج الغاز

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في سوق قطر (قطر)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في سوق قطر (قطر)

تراجعت سوق الأسهم القطرية يوم الثلاثاء، بعد يوم من إعلان وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال، في وقت أثار فيه اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط وإغلاق منشآت طاقة في المنطقة كإجراء احترازي مخاوف تضخمية، وأضعف شهية المستثمرين للمخاطرة. وصعدت السوق السعودية بدعم من سهم «أرامكو».

ووسّعت إسرائيل حملتها بشن ضربات جديدة استهدفت إيران و«حزب الله»، بينما أطلقت طهران صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل ودول خليجية، إضافة إلى قاعدة جوية بريطانية في قبرص، مما زاد المخاوف من صراع طويل الأمد.

وتراجع المؤشر القطري القياسي بنسبة 0.9 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم «بنك قطر الوطني» بنسبة 0.7 في المائة، وهو أكبر بنوك الخليج من حيث الأصول.

في المقابل، ارتفع مؤشر السوق السعودية بنحو 0.5 في المائة، بدعم من سهم «أرامكو» الذي صعد 2 في المائة إلى 26.7 ريال، مستفيداً من ارتفاع أسعار النفط بنحو 4 في المائة إلى 81 دولاراً للبرميل. كما سجلت السوق الكويتية ارتفاعاً طفيفاً.

وأدانت قطر الهجمات الإيرانية على أراضيها، وقالت في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن يوم الاثنين إنها تحتفظ بحقها الكامل في الرد.


فرنسا: لا خطر على إمدادات الطاقة على المدى القريب

فرنسا: لا خطر على إمدادات الطاقة على المدى القريب
TT

فرنسا: لا خطر على إمدادات الطاقة على المدى القريب

فرنسا: لا خطر على إمدادات الطاقة على المدى القريب

قال وزير الاقتصاد الفرنسي، رولان ليسكور، يوم الثلاثاء، إن إمدادات الغاز الطبيعي والبنزين ليست في خطر على المدى القريب. وأضاف في تصريح له للصحافيين: «دعونا لا نخلق مشكلة غير موجودة، فلا داعي للتهافت على محطات الوقود».

من جهته، قال محافظ البنك المركزي الفرنسي، فرنسوا فيليروي دي غالو، إن القطاع المالي الفرنسي لا يتأثر كثيراً بأزمة الشرق الأوسط.

وأضاف فيليروي للصحافيين أن الاقتصاد الفرنسي يتمتع بمعدل تضخم منخفض نسبياً ونمو اقتصادي قوي. وأوضح أنه سيكون من الخطأ أن يتخذ البنك المركزي الأوروبي قراراً بشأن أسعار الفائدة بناءً على تقلبات أسعار الطاقة فقط.

وقال: «سيكون من الخطأ التسرع في التنبؤ بأي تحرك محتمل في أسعار الفائدة اليوم، وأود أن أذكركم بأننا لا نتخذ قراراتنا بناءً على أسعار الطاقة الآنية فقط».