توجه خليجي لإطلاق استراتيجية تهدف لتنويع الاقتصاد

تتبنى مشروع تطوير صناعة فعاليات المؤتمرات والمعارض بالمنطقة

توجه خليجي لإطلاق استراتيجية تهدف لتنويع الاقتصاد
TT

توجه خليجي لإطلاق استراتيجية تهدف لتنويع الاقتصاد

توجه خليجي لإطلاق استراتيجية تهدف لتنويع الاقتصاد

كشف لـ«الشرق الأوسط»، عبد الرحيم نقي الأمين العام لاتحاد الغرف الخليجية، عن توجه لتنفيذ استراتيجية، من شأنها تنوع الاقتصاد وضخ المزيد من السيولة النقدية والاستثمارات الأجنبية.
وأوضح نقي أن هذه الاستراتيجية تتبنى مشروع تعظيم صناعة فعاليات المؤتمرات والمعارض في المنطقة الخليجية، لتعمل صفا واحدا ينعكس إيجابا على الاقتصاد الخليجي من حيث النمو والتنمية وتوليد فرص العمل وتعزيز ريادة الأعمال.
وأكد الأمين العام لاتحاد الغرف الخليجية، أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة هي الرابح الأكبر من هذه الاستراتيجية، مبينا أن صناعة المؤتمرات والمعارض أضحت أكثر عناصر الجذب للاستثمارات الأجنبية ونمو نظيرتها المحلية، وتحقيق أكبر تنافسية لدى المنتجات الخليجية.
ولفت إلى أن فعاليات المؤتمرات والمعارض في الخليج، أخذت تتكاثر وبدا لها انعكاس إيجابي على الاقتصاد عمليا، ترتب عليه اهتمام بصناعة السياحة والفنادق في الخليج، حيث أصبحت أجندة اقتصادية دولية، فتحت قنوات كبيرة للعمل لدى الشباب وغزت المشروعات الصغيرة والمتوسطة وفتحت الطريق أمام رواد الشباب.
وتتجه الأجهزة المؤسسية للقطاع الخاص الخليجي المعنية بقطاع المعارض والمؤتمرات نحو تعزيز الوضع التنافسي للمنشآت الوطنية الخليجية العاملة في هذا القطاع الحيوي، من خلال حزمة من البرامج، لمواجهة المنافسة الأجنبية في هذا السوق على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
وفي هذا الصدد ينظم اتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع مجلس الغرف السعودية بمشاركة البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات يوم الاثنين المقبل 22 ديسمبر (كانون الأول) الجاري فعالية «اللقاء التشاوري الرابع لقطاع الترويج والفعاليات بدول مجلس التعاون» بالرياض.
ويبحث اللقاء التشاوري في الرياض، سبل تطوير قطاع صناعة المعارض والمؤتمرات، بهدف وضع توجهات استراتيجية وإطار عمل موحد للقطاع على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث أصبحت الأخيرة، الأكثر استقطابا لسياحة الأعمال والمعارض في منطقة الشرق الأوسط وتستحوذ على نصيب وافر من حصته السوقية.
من جهته، أكد عضو بمجلس الغرف السعودية، أن اللقاء يهدف للتمهيد لوضع توجهات استراتيجية وإطار عمل موحد لتعزيز التعاون بين دول الخليج العربي لتطوير قطاع المعارض والمؤتمرات في المنطقة، ودعمه ليصبح قطاعا اقتصاديا أكثر إنتاجية وفاعلية، وتحقيق التكامل والتنمية المستدامة لتلك الدول.
يأتي ذلك في ظل توقعات مختصين بنمو قطاع المعارض والمؤتمرات بمنطقة الخليج خلال السنوات المقبلة بفضل الجهود التي تبذلها دول المنطقة لتوفير البيئة الملائمة له من بنية تحتية حديثة ووجود مراكز للمعارض على مستوى عال من التجهيز يقدر عددها بنحو 16 مركزا تغطي مساحة 243 ألف متر مربع.
وتتضمن أجندة اللقاء جلسة حوارية تتناول مستقبل قطاع المعارض والمؤتمرات بدول المجلس وأثرها في السوق الخليجية، والتنسيق في تنظيم المعارض والمؤتمرات بين أجهزة القطاع الحكومي ومؤسسات القطاع الخاص.
ويبحث اللقاء، التحديات التي تواجه قطاع المعارض والمؤتمرات والحلول المقترحة، كما تقدم عروض حول تصور إنشاء المجلس الخليجي للمعارض والمؤتمرات وعرض عن معرض إكسبو 2020. بالإضافة إلى ورقة خاصة تقدمها المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة.
ويعول المنظمون لهذا اللقاء على تحقيق تقدم ملموس في ملف قطاع المعارض والمؤتمرات وسياحة الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي، من خلال ما سيطرح من أفكار ورؤى تطويرية وتنظيمية من قبل المختصين والعاملين في هذا القطاع.
وأكدوا أن القطاع يسعى للاضطلاع بدوره بصورة أكبر في مساندة توجهات دول المنطقة لتنويع اقتصادياتها وضخ مزيد من السيولة النقدية والاستثمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية والقطاعات ذات الصلة بصناعة المؤتمرات والمعارض.



«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.