الانتحاري الثالث في تفجير مصفاة بقيق: شعرت بالندم لعدم تنفيذ العملية

المشارك الأخير في عملية تفجير المصفاة يروي قصة الحادثة للقاضي تمهيدا للحكم عليه

صورة التقطها المتهم أثناء قيام قائد الخلية فهد الجوير بشرح عملية اقتحام مصفاة بقيق النفطية في 2006
صورة التقطها المتهم أثناء قيام قائد الخلية فهد الجوير بشرح عملية اقتحام مصفاة بقيق النفطية في 2006
TT

الانتحاري الثالث في تفجير مصفاة بقيق: شعرت بالندم لعدم تنفيذ العملية

صورة التقطها المتهم أثناء قيام قائد الخلية فهد الجوير بشرح عملية اقتحام مصفاة بقيق النفطية في 2006
صورة التقطها المتهم أثناء قيام قائد الخلية فهد الجوير بشرح عملية اقتحام مصفاة بقيق النفطية في 2006

اعترف متهم سعودي بالإرهاب بمساهمته في تفجير سيارتين محملتين بالمتفجرات داخل مصفاة بقيق النفطية (شرق المملكة)، وذلك أثناء محاولته فتح البوابة الجنوبية، حتى يتمكن اثنان من الانتحاريين من تنفيذ عمليتهما داخل المصفاة، إذ أقر المتهم بقيامه بمهام توثيق عملية التفجير، وذلك عبر تصوير العملية الإرهابية ابتداء من نقطة انطلاق الخلية الإرهابية من الرياض إلى محافظة بقيق، الأمر الذي نتج عنه استشهاد وإصابة سبعة من رجال الأمن، وكذلك أربعة من موظفي شركة «أرامكو السعودية».
وذكر المتهم، وهو ضمن 13 آخرين يمثلون أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، أنه كان يشعر بالندم بعد تنفيذ العملية الإرهابية في بقيق في فبراير (شباط) 2006 لعدم مشاركته فيها، حيث استهدفت العملية الانتحارية مصفاة نفطية، وكان هو يبحث ما بين الفترة الزمنية لتنفيذ العملية الإرهابية والقبض عليه عن خلية إرهابية جديدة ينوي الانضمام إليها، لتنفيذ أعمال انتحارية جديدة في داخل السعودية، نتيجة إيمانه بالفكر التكفيري، وانضمامه إلى تنظيم القاعدة بالداخل.
وشرح المتهم، وهو المشارك الأخير في عملية تفجير مصفاة بقيق، بعد مقتل زملائه في عملية استباقية نفذها عناصر الأمن السعودي، القصة الكاملة لبدء عملية التفجير، ومشاهدته عملية تشريك إحدى السيارتين بالمتفجرات، والتنقل مع عناصر الخلية الإرهابية من الرياض إلى بقيق، والعودة مرة أخرى إلى الرياض. وقال المتهم خلال رؤيته القصة لقاضي الجلسة، أمس، إن المتهم الرابع في الخلية، وهو شقيق زوجته، عرض عليه المشاركة في عملية انتحارية بعد انضمامه إلى عناصر تنظيم القاعدة في السعودية، وقبل بذلك، وطلب منه الحضور إلى مدينة الرياض، حيث كان يسكن في محافظة جدة، وعند وصوله إلى الرياض التقى المتهم مع زعيمي الخلية القتيلين، فهد الجوير وجفال الشمري، وانتقلوا بعد ذلك إلى استراحة في حي السلي بالرياض. وسأل قاضي الجلسة عن الأشخاص الذين شاهدهم في الاستراحة، فأجاب المتهم بأنه تعرف على إبراهيم المطير وعبد الله محيا الشمري وسليمان الطلق (جميعهم قتلوا في مواجهات أمنية في حي اليرموك)، وكذلك الانتحاريين عبد الله التويجري ومحمد الغيث (منفذي عملية التفجير في بقيق)، وشاهد سيارة جرى العمل على تشريكها بالمتفجرات، فيما يقوم آخرون بتشريك السيارة الثانية.
وأشار المتهم إلى أنه مكث في الاستراحة لمدة يومين، وكان يقوم بمهمة خلط المواد الكيميائية مع عدد من زملائه، ثم طلب من قائد الخلية القتيل الجوير بأن يسمح له بالانسحاب من العملية الإرهابية، بدافع الخوف من الموقف، ولم يكن حينها متهيئا لذلك، فرفض الجوير طلبه، وأمره بالقيام بمهام أخرى، تتضمن توثيق العملية الإرهابية، عبر كاميرا فيديو سلمت له.
وأضاف المتهم «كنت أقوم بعملية التصوير داخل مكان تجهيز السيارتين بالمتفجرات، ثم خرجنا برفقة عناصر الخلية صباح يوم الخميس 23 فبراير 2006، باتجاه المنطقة الشرقية، ما عدا إبراهيم المطير، الذي فضل البقاء في الرياض، وكان معنا أربع سيارات، ثم توقفنا في منطقة صحراوية، بالقرب من محافظة بقيق، وقام القتيل فهد الجوير بشرح خطة عمل اقتحام المصفاة، وكنت حينها أوثق عملية الشرح عبر كاميرا الفيديو.
ولفت المتهم إلى أن «عناصر الخلية تحركت صباح يوم الجمعة إلى موقع تنفيذ العملية، وكان القتيل فهد الجوير يقود فرقة الاقتحام عبر سيارة من نوع (تويوتا جيب)، وكنت معه بالسيارة إلى جانب جفال الشمري وعبد الله محيا الشمري وسليمان الطلق، وطلب الجوير من الانتحاريين عبد الله التويجري ومحمد الغيث التريث في التقدم بسيارتيهما نحو البوابة الجنوبية لمصفاة بقيق النفطية، حتى يتسنى لهما سماع صوت إطلاق النار، أو في حال مرور 10 دقائق من الوقت».
وأضاف «حين وصول السيارة بالقرب من البوابة نزلت مجموعة الاقتحام يحملون أسلحتهم، باتجاه البوابة»، وقال المتهم «أبلغني الجوير بأنه انتقل مع زملائه إلى غرفة خاصة برجال الأمن، وتبادلوا إطلاق النار مع آخرين كانوا هناك، حيث لم أشارك معهم في العملية، وكنت بداخل السيارة، ثم خرجت من النافذة العلوية في السيارة من أجل القيام بتصوير البوابة».
وأقر المتهم بأن الجوير وزملاءه كانوا يحاولون فتح البوابة عبر دفعها بالسيارة، ولم يستطيعوا، ثم أطلق النار على القفل الخاص بالبوابة، ثم شارك المتهم معهم في عملية فتح البوابة، ودخلت السيارتان اللتان يقودهما الانتحاريان التويجري والغيث، فيما تولى الجوير وزملاؤه في فرقة الاقتحام الهروب من الموقع. وبعد خمس دقائق، أبلغ الانتحاري عبد الله التويجري زميله فهد الجوير بأن هناك بوابة أخرى لم يستطيعوا فتحها، واضطر فهد الجوير للعودة مرة أخرى إلى مكان البوابة، إلا أن التويجري اتصل مرة ثانية وأبلغهم بأنه البوابة الثانية جرى فتحها، وطلب منهم الابتعاد عن الموقع.
وذكر المتهم أنه «بعد 10 دقائق من مغادرتنا للموقع مرة أخرى شاهدنا لهب نار يتصاعد في السماء، ثم هتفنا بصوت عال (الله أكبر)، فرحين بالعملية، وقام حينها سليمان الطلق بتصوير لهب النار وهو يتصاعد، ثم اتجهت الفرقة نحو السيارة الرابعة من نوع (نيسان جيب)، وانتقلت مع سليمان الطلق وعبد الله الشمري في تلك السيارة، بينما استقر الجوير وجفال الشمري في السيارة نفسها التي قادت عملية الاقتحام، واتجهنا نحو مدينة الرياض».
واعترف المتهم بأنه بعد وصول عناصر الخلية إلى الرياض سافر على الفور إلى مدينة جدة مكان إقامته هناك، وكان حينها يعض أصابع الندم على عدم مشاركته في العملية الإرهابية، وظل يبحث عن خلية إرهابية جديدة ينضم إليها بهدف تنفيذ عملية انتحارية، إلا أن قوات الأمن السعودية قبضت عليه بعد سبعة أشهر من الحادثة.
يذكر أن عناصر الخلية الإرهابية التي يتزعمها القتيل فهد الجوير وصلت إلى الرياض بعد تنفيذ عملية تفجير مصفاة بقيق، حيث رصدت قوات الأمن السعودية بعد يومين موقعهم في استراحة بحي اليرموك شرق الرياض، جرت مداهمتها خلال الفجر، وتبادلوا إطلاق النار، حيث قتل في المواجهة فهد الجوير وجفال الشمري وعبد الله محيا الشمري وسليمان الطلق وإبراهيم المطير.
وسأل القاضي المتهم عن اعترافاته بأنه قام بالمشاركة في إطلاق النار، فأجاب «لم أطلق النار، ولكني كنت أحمل سلاحا معي، حيث لا أجيد استخدام السلاح»، فسأله القاضي مرة أخرى عن نوع السلاح الذي كان يحمله خلال المواجه، فأجاب المتهم «أعتقد أنه رشاش!».
وأقفل قاضي الجلسة باب الترافع في القضية، بعد أن جرى تدوين القصة كاملة في محضر الضبط، حسب رواية المتهم الأول في خلية إرهابية عددها 13 شخصا، تمهيدا للنطق بالحكم في الجلسة المقبلة.



اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي يناقش الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
TT

اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي يناقش الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)

ناقش اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي، الاثنين، مستجدات تداعيات التصعيد على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وأكد الوزراء خلال الاجتماع ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

وشارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، عبر الاتصال المرئي، في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون الخليجي، وروسيا، والأردن، الذي ترأسه الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير خارجية البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، بمشاركة وزراء الخارجية بدول الخليج، وجاسم البديوي الأمين العام للمجلس، وسيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، والأمين العام لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري (الخارجية السعودية)

وأشار الأمين العام جاسم البديوي إلى أنه تم خلال الاجتماع مناقشة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة.​


السعودية تدمر صواريخ باليستية ومسيّرات و«طوافاً» استهدف شرق البلاد

الدفاعات الجوية السعودية تصدت لعدد من الأهداف الجوية المعادية شملت صواريخ باليستية ومسيّرات وصاروخاً طوافاً (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية تصدت لعدد من الأهداف الجوية المعادية شملت صواريخ باليستية ومسيّرات وصاروخاً طوافاً (وزارة الدفاع)
TT

السعودية تدمر صواريخ باليستية ومسيّرات و«طوافاً» استهدف شرق البلاد

الدفاعات الجوية السعودية تصدت لعدد من الأهداف الجوية المعادية شملت صواريخ باليستية ومسيّرات وصاروخاً طوافاً (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية تصدت لعدد من الأهداف الجوية المعادية شملت صواريخ باليستية ومسيّرات وصاروخاً طوافاً (وزارة الدفاع)

تصدت الدفاعات الجوية السعودية لعدد من الأهداف الجوية المعادية، شملت صواريخ باليستية ومسيّرات وصاروخاً طوافاً، كانت متجهة نحو المنطقة الشرقية، وذلك خلال الساعات الماضية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إنه جرى رصد واعتراض 5 صواريخ باليستية وصاروخ طواف كانت جميعها باتجاه المنطقة الشرقية، مؤكداً نجاح الدفاعات الجوية في التعامل معها وتحييدها.

وأضاف المالكي أن الدفاعات الجوية تمكنت كذلك من اعتراض وتدمير 7 طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية، في إطار الجهود المستمرة للتصدي للتهديدات الجوية.

وأكدت وزارة الدفاع جاهزية قواتها وقدرتها على حماية الأجواء، والتعامل مع مختلف التهديدات، مشددة على استمرارها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة البلاد.

وفي سياق متصل استعرض وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ونظيره البريطاني جون هيلي، الشراكة الاستراتيجية الدفاعية بين البلدين الصديقين، وفرص تطويرها، جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان للوزير جون هيلي في الرياض، حيث بحثا تطورات الأوضاع الإقليمية، وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة، والعالم، وأدانا استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المملكة.

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)

وأدانت السعودية، إلى جانب دول عربية وخليجية، بأشدِّ العبارات، الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت معسكراً تابعاً للقوات المسلّحة الكويتية، ومحطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت، وأدت إلى إصابة عدد من منسوبي القوات المسلّحة الكويتية.

وشدّدت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، على أن هذه المحاولات الجبانة من قِبل إيران وسلوكها السافر تجاه دول المنطقة يؤكدان استمرار نهجٍ عدائي لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، وتتعارض صراحةً مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، وتدفع المنطقة نحو مزيدٍ من التصعيد.

وفيما يلي أبرز التطورات الميدانية في دول المنطقة:

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

الكويت

أعلنت وزارة الكهرباء في الكويت، فجر (الاثنين)، أن ضربة إيرانية استهدفت محطة لتوليد الكهرباء، وأسفرت عن مقتل عامل من الجنسية الهندية، وإلحاق أضرار مادية في مبنى في الموقع.

وقالت الوزارة: «تعرض مبنى خدمي في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم من العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت؛ ما أسفر عن وفاة أحد العاملين من الجنسية الهندية، وعن تضرر المبنى».

وشددت الوزارة على أن سلامة واستقرار المنظومة الكهربائية والمائية يمثلان أولوية قصوى، وأن جميع الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة بكفاءة عالية تحسباً لأي طارئ، وضماناً لاستمرارية الخدمات الحوية.

وفي شأن متصل، اتخذت الكويت قراراً بإنشاء نيابة متخصصة تحت مسمى «نيابة جرائم أمن الدولة، والإرهاب، وتمويله»، استكمالاً لخطوات كويتية تتعلق بمكافحة التهديدات الأمنية، وتتولى النيابة العامة الاختصاص الحصري بالتحقيق، وإعداد القضايا للتصرف في الجرائم التي تمس كيان أمن الدولة واستقرارها، بجانب تأمين وحماية المصالح العليا للجهات العسكرية، فضلاً عن الجرائم الدولية.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية القائم بأعمال سفارة العراق لدى البلاد زيد شنشول، وسلَّمته مذكرة احتجاج للمرة الثانية على أثر استمرار الاعتداءات التي تشنها فصائل مسلحة عراقية واستهدفت الأراضي الكويتية، مؤكدةً أن شن هجمات مسلحة على البلاد تُستخدم فيها أراضي العراق هو عدوان على الكويت، واعتداء على سيادتها، وانتهاك لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وشدَّدت الوزارة على رفض الكويت هذه الاعتداءات الخطرة، مطالبةً الحكومة العراقية باتخاذ جميع الإجراءات ضد المعتدين لردعهم عن هذه الممارسات، مؤكدةً أيضاً حق الكويت الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها بموجب المادة (51) من الميثاق الأممي واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة والمشروعة للتصدي لهذه الاعتداءات التي تهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

البحرين

اعترضت قوة دفاع البحرين، الاثنين، ودمرت 8 صواريخ باليسيتية و7 مسيرات، وكشفت القيادة العامة، عن اعتراض وتدمير 182 صاروخاً و398 طائرة مسيرة منذ بدء الهجمات الإيرانية على البلاد، مؤكدة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وجدد مركز الاتصال الوطني البحريني تأكيده للجميع أهمية اتباع الإرشادات الصادرة من الجهات المختصة، وضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة؛ ما يسهم في تعزيز الوعي والمسؤولية الوطنية في ظل الاعتداءات الإيرانية الآثمة.

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الاثنين مع 11 صاروخاً باليستياً و27 طائرة مسيّرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الاثنين، مع 11 صاروخاً باليستياً و27 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان، إنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 425 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً و1941 طائرة مسيرة، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية، بالإضافة إلى مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة الإماراتية، ووفاة 8 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية، إضافة إلى 178 إصابة تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من جنسيات مختلفة.

إدانات عربية وخليجية لاستهداف الكويت

أدانت السعودية وقطر ومصر والأردن والإمارات، وسلطنة عُمان والجامعة العربية والبرلمان العربي بأشد العبارات الاعتداءات على محطة الكهرباء وتحلية المياه في الكويت، وأكدت تضامنها الكامل مع الكويت في مواجهة الاعتداءات، ووصفت الاعتداء بـ«الغادر وغير الأخلاقي» وأنه جريمة حرب.

كما أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات، واستنكر الاعتداء الإيراني الغاشم على معسكر تابع للقوات المسلحة الكويتية، والذي أدى إلى إصابة 10 من منتسبيها.

وأكد أن هذا الاعتداء الإيراني الغادر دليل صارخ على نيتها العدائية تجاه دولة الكويت ودول مجلس التعاون، ويمثل انتهاكاً جسيماً لسيادة الكويت، وتعدياً صارخاً على منشآت عسكرية تابعة للقوات المسلحة الكويتية، ويعد تصعيداً خطيراً يمس أمن المنطقة واستقرارها».


السعودية والأردن وقطر تؤكد أن الهجمات الإيرانية تهدد أمن المنطقة

لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
TT

السعودية والأردن وقطر تؤكد أن الهجمات الإيرانية تهدد أمن المنطقة

لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)

أكدت السعودية والأردن وقطر، الاثنين، أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج والأردن، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

جاء ذلك خلال لقاءٍ ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، في جدة، ولقاءين ثنائيين بين الأمير محمد بن سلمان وكلٍّ من الملك عبد الله الثاني والشيخ تميم بن حمد.

وبحث الأمير محمد بن سلمان مع الملك عبد الله الثاني، والشيخ تميم بن حمد، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين في جدة الاثنين (واس)

كما ناقش ولي العهد السعودي وأمير قطر مخاطر التصعيد على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي.

حضر اللقاء الثلاثي من الجانب السعودي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، وخالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة، والدكتور بندر الرشيد سكرتير ولي العهد.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر في جدة الاثنين (واس)

كما حضر من الجانب الأردني، أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، واللواء ركن يوسف الحنيطي رئيس هيئة الأركان المشتركة، وعلاء البطاينة مدير مكتب الملك. ومن الجانب القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية، وعبد الله الخليفي رئيس الديوان الأميري، وعدد من المسؤولين.

وغادر جدة، في وقت لاحق، الاثنين، الملك عبد الله الثاني، والشيخ تميم بن حمد، حيث كان في وداعهما بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير محمد بن سلمان.