السعودية تسيطر على الوباء بـ40 بروتوكولاً وقائياً

سجلت أدنى حصيلة إصابات يومية

الإجراءات الوقائية لا تتوقف عند الفحوصات بل تشمل التوعية في مختلف الأنشطة اليومية  (واس)
الإجراءات الوقائية لا تتوقف عند الفحوصات بل تشمل التوعية في مختلف الأنشطة اليومية (واس)
TT

السعودية تسيطر على الوباء بـ40 بروتوكولاً وقائياً

الإجراءات الوقائية لا تتوقف عند الفحوصات بل تشمل التوعية في مختلف الأنشطة اليومية  (واس)
الإجراءات الوقائية لا تتوقف عند الفحوصات بل تشمل التوعية في مختلف الأنشطة اليومية (واس)

لليوم الثالث على التوالي، أظهرت حصيلة الإصابات اليومية بفيروس «كورونا» المستجد في السعودية تراجعاً في الحالات الجديدة، وهي أرقام تقارب الحالات المؤكدة التي كانت تسجلها خلال الأسابيع الأولى من ظهور الفيروس في شهر مارس (آذار) الماضي.
يعود هذا التراجع إلى أسباب أشار إليها المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي، بوجود 40 بروتوكولا صحيا تضع المعايير الوقائية في مختلف مناشط الحياة، الأمر الذي جعل العودة إلى مقرات العمل آمنة. وواصلت السعودية أمس تسجيل أدنى حصيلة إصابات يومية منذ 4 أشهر، إذ أعلنت أمس عن 1109 حالات إصابة جديدة، ليصبح الإجمالي 307.479 حالة، في حين تم تسجيل 1702 حالة تعافٍ جديدة، ليصل إجمالي حالات التعافي إلى 280.143 حالة، في الوقت الذي تم فيه تسجيل 30 حالة وفاة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 3649 وفاة. وتوزعت الإصابات في 116 مدينة، وبلغ إجمالي الحالات النشطة 23.687 حالة، منها 1644 حالة حرجة.
وخلال مؤتمر صحافي للمتحدثين باسم وزارتي الداخلية والصحة، أمس الأحد، قال الدكتور العبد العالي إن البروتوكولات والإجراءات الوقائية التي تم تطبيقها من عموم أفراد المجتمع أسهمت في عودتهم الآمنة لمقرات العمل، وأنها أثبتت نجاحها وقدرتها على إحداث الأثر الوقائي المطلوب، مشدداً على أهمية الالتزام بكافة الإجراءات الوقائية داخل بيئات العمل، ومشيراً إلى وجود أكثر من 40 بروتوكولا وقائيا ومن ضمنها فيما يختص في بيئات العمل.
من جانبه، أشار المتحدث باسم وزارة الداخلية، المقدم طلال الشلهوب، إلى النتائج الإيجابية في مكافحة الفيروس في السعودية، والتزام المواطنين والمقيمين بالتدابير الوقائية والاحترازية، مؤكداً استمرار العمل عليها، ومواصلة الجهات الأمنية تطبيق لائحة الحد من التجمعات، وضبط مخالفات عدم الالتزام بالكمامات الطبية والتدابير الوقائية.

البحرين
وفي البحرين، أكدت وزارة الصحة استمرار حملات الفحص العشوائي عبر الوحدات المتنقلة المجهزة. وقالت الدكتورة تغريد أجور مسؤولة الوحدات المتنقلة، بأن الوحدات تقوم يومياً بتنظيم زيارات عشوائية إلى سبعة أو ثمانية مواقع من ضمنها المراكز الصحية والنوادي الرياضية ومختلف الأسواق المحلية، حيث يتراوح عدد الفحوصات في كل موقع ما بين 300 إلى 400 فحص، في حين يتم إجراء فحوصات تتراوح بشكل إجمالي ما بين 2000 إلى 2300 فحص عشوائي يومي.
الإمارات
وحول إحصاءات الفيروس في الإمارات، أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف عن 390 حالة إصابة جديدة، جميعها حالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، ليصل مجموع الحالات المسجلة إلى 67.007 حالات، في حين سجلت شفاء 80 حالة، ليرتفع بذلك مجموع حالات الشفاء إلى 58.488 حالة. كما سجلت وفاة 3 مصابين، ليصل عدد الوفيات إلى 375 حالة.

الكويت
وفي الكويت، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 571 إصابة جديدة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات إلى 80.528 حالة، في حين تم تسجيل 537 حالة تعافٍ جديدة، ليصل مجموع حالات الشفاء إلى 72.307 حالات، كما سجلت حالتي وفاة ليصل مجموع حالات الوفاة إلى 515 حالة.

قطر
وفيما يتعلق بآخر الإحصاءات في قطر، أعلنت وزارة الصحة أمس تسجيل 243 حالة إصابة جديدة، وشفاء 277 حالة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 113.808 حالات، في حين أن إجمالي عدد الحالات النشطة وصل إلى 3007 حالات.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.