موجز دولي

وزارة الخارجية الروسية
وزارة الخارجية الروسية
TT

موجز دولي

وزارة الخارجية الروسية
وزارة الخارجية الروسية

روسيا تستدعي دبلوماسية هولندية للاحتجاج على حادثة تجسس
موسكو - «الشرق الأوسط»: أعلنت وزارة الخارجية الروسية الاثنين، استدعاء القائمة المؤقتة بالأعمال الهولندية في موسكو، للاحتجاج على التجسس على الملحق العسكري الروسي في هولندا. وقالت الوزارة في بيان إن روسيا عبرت للدبلوماسية عن «احتجاجها الشديد» بعد اكتشافها «معدات تجسس في سيارة الملحق العسكري الروسي في هولندا». وأضافت أن «هذه التصرفات غير الودية تزيد تعقيد العلاقات الصعبة أصلاً بين البلدين». ودعت موسكو إلى «اتخاذ تدابير شاملة فوراً للحيلولة دون وقوع حوادث مشابهة» في المستقبل. ووفق التلفزيون العام الهولندي، رفض رئيس الوزراء مارك روتي التعليق على الموضوع. وتزايدت حوادث التجسس في الأعوام الأخيرة بين روسيا والدول الغربية، وقد ساءت العلاقات بين الطرفين لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ الأزمة الأوكرانية وضمّ موسكو شبه جزيرة القرم عام 2014.

توقيف شخص في النرويج بتهمة التجسس
أوسلو - «الشرق الأوسط»: أعلنت أجهزة المخابرات النرويجية الاثنين، أنها قبضت على نرويجي يشتبه بأنه سلم قوة أجنبية أسرار دولة. وذكرت وكالة أمن الشرطة النرويجية في تغريدة على «تويتر»: «يشتبه رسمياً في أن الرجل زود دولة أجنبية بمعلومات قد تضر بالمصالح الأساسية للأمة». ورفضت الوكالة الإفصاح عن هوية المشتبه به وطبيعة المعلومات المقدمة أو حتى الدولة التي يفترض أنها استفادت منها، رداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية. وذكرت هيئة الإذاعة النرويجية أن الرجل من أصل هندي وهو في الخمسينات. ورفض المتحدث باسم وكالة أمن الشرطة تروند هوغوباكن تأكيد هذه المعلومات.
وجرى الاعتقال في أوسلو السبت. وسيمثل المشتبه به أمام قاضٍ من أجل توقيفه احتياطياً. ونبهت وكالة أمن الشرطة النرويجية في تقرير سنوي لتقييم المخاطر نشرته في فبراير (شباط) إلى مخاطر التجسس التي تهدد قطاعات مختلفة في المجتمع النرويجي (السلطة السياسية والأوساط الاقتصادية والدفاع والأبحاث ...) مشيرة بشكل خاص إلى روسيا والصين وإيران.

مقتل 3 من رجال الأمن في هجوم للمسلحين في كشمير الهندية
سريناجار (كشمير) - «الشرق الأوسط»: أعلنت الشرطة الهندية أمس (الاثنين)، مقتل ثلاثة من رجال الأمن في هجوم للمسلحين في الجزء الذي يخضع لسيطرة الهند من كشمير. وكتبت الشرطة في تغريدة أن فريقاً من الشرطة والقوات شبه النظامية كان في مهمة عند نقطة تفتيش في منطقة بارامولا عندما فتح المسلحون النار عليهم، ما أدى لاندلاع اشتباك. وقال رجل شرطة محلي لوكالة الأنباء الألمانية دون ذكره اسمه، إن شرطياً واثنين من أفراد القوات شبه النظامية لقوا حتفهم في الاشتباك، وتمكن المسلحون من الفرار بعد الهجوم.
وأضاف أن قوات إضافية هرعت لموقع الاشتباك لمطاردة المهاجمين. وكانت تقارير محلية قد ذكرت أن اثنين من رجال الشرطة قتلا في 14 أغسطس (آب) الجاري، كما أصيب آخر عقب أن شن متمردون هجوماً عليهم في ضواحي سريناجار عاصمة كشمير الهندية.
ويشهد الجزء الذي يخضع لسيطرة الهند من كشمير حركة انفصالية عنيفة منذ مطلع الثمانينات، التي تقول الهند إن جارتها باكستان تدعمها. وتنفي إسلام آباد هذه التهمة، وتصف متمردي كشمير بالمقاتلين من أجل الحرية.

تايوان تتخذ إجراءات لمنع «الجواسيس» الصينيين من الانتقال إلى أراضيها
تايبيه - «الشرق الأوسط»: اتخذت تايوان الاثنين، إجراءات لمنع مواطني البر الرئيسي الصيني المقيمين حالياً في هونغ كونغ وماكاو، من الانتقال إليها بغرض التجسس أو الانخراط في أعمال غير قانونية أخرى.
وقال مجلس شؤون البر الرئيسي، وهو أعلى وكالة حكومية في تايوان معنية بالتعاملات السياسية مع بكين، في بيان، إن وزارة الداخلية عدلت بعض اللوائح لمنع المواطنين الصينيين المقيمين في هونغ كونغ وماكاو من الانتقال إلى تايوان للانخراط في أعمال «التسلل، والدعاية لجبهة موحدة، والإزعاج، وحتى أنشطة التجسس». وقال المجلس في البيان، إنه ووفقاً للوائح التي تم تعديلها حديثاً، فإن حكومة تايوان ستعقد في المستقبل مراجعات عبر الوكالات، بشأن طلبات الانتقال المقدمة من سكان من هونغ كونغ أو ماكاو، الذين ينحدرون في الأصل من البر الرئيسي الصيني، أو المسؤولين الحكوميين أو العسكريين الحاليين أو السابقين. وأضاف أن الإجراءات الجديدة تهدف إلى تعزيز الأمن وحماية الأمن القومي. ويشار إلى أن تايوان لديها حكومة مستقلة منذ عام 1949، إلا أن الصين تعتبر الجزيرة الديمقراطية جزءاً من أراضيها.

نيوزيلندا تؤجل الانتخابات العامة
ولنغتون - «الشرق الأوسط»: قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن يوم الاثنين، إنه سيتم تأجيل الانتخابات العامة 4 أسابيع حتى 17 أكتوبر (تشرين الأول) مع تصدي البلاد لتفشٍ جديد لفيروس كورونا. وقالت أرديرن في مؤتمر صحفي: «في نهاية الأمر، السابع عشر من أكتوبر... يوفر وقتاً كافياً للأحزاب كي تخطط لحملاتها في ظل الظروف الموجودة». وكان من المقرر إجراء الانتخابات في 19 سبتمبر (أيلول). وتزايدت الضغوط على أرديرن كي تؤجل الانتخابات بسبب عودة ظهور حالات الإصابة بـ«كوفيد - 19» في أوكلاند أكبر مدنها بعد أن ظلت البلاد خالية من حالات الإصابة بفيروس كورونا 102 يوم.
ودعا وينستون بيترز نائب رئيسة وزراء نيوزيلندا يوم الأحد إلى تأجيل الانتخابات. وكان الحزب الوطني المعارض الرئيسي يريد أيضاً تأجيل الانتخابات بعد اضطراره لإلغاء عدة مناسبات في حملته الانتخابية بسبب القيود المفروضة على التنقل والتجمع بسبب الجائحة. واتهم أرديرن باستغلال الأزمة لتعزيز شعبيتها. وقالت أرديرن إنها أخطرت الحاكم العام بموعد الانتخابات الجديدة، وأضافت أنها لا تنوي تغيير موعدها مرة أخرى. وقالت: «كلنا في نفس المركب. كلنا نقوم بحملاتنا في نفس المناخ». ويلزم القانون في نيوزيلندا بإجراء الانتخابات قبل 21 نوفمبر (تشرين الثاني).

مسلّحون يهاجمون ويحرقون منازل السكّان الأصليين في غواتيمالا
غواتيمالا - «الشرق الأوسط»: أعلنت حكومة غواتيمالا أنّ مجموعة مسلّحة هاجمت الأحد، مجموعة من السكّان الأصليين في وسط البلاد وطردتهم من منازلهم وأحرقتها. وقالت الحكومة إنّ المسلّحين اقتحموا فجر الأحد قرية بالباتزول الواقعة في منطقة كوبيلغيتز على بعد 120 كلم شمال العاصمة غواتيمالا التي يسكنها أفراد من إثنية كيقتشي (تنتمي لشعب المايا، السكان الأصليين للبلاد). وقال المتحدّث باسم الشرطة خورخي آغيلار إنّ الشرطة تلقّت تحذيرات من وقوع الهجوم، وإنّها أرسلت عناصر إلى القرية، حيث وجدوا أنّ المهاجمين استهدفوا 40 أسرة وأحرقوا منازلها. من جهته، قال مكتب المدّعي العام في المنطقة إنّه فتح تحقيقاً في الهجوم. وبحسب دانيال باسكوال، المنسّق العام للجنة وحدة الفلاحين، فإنّ جماعة مسلّحة غير شرعية طردت 40 أسرة مزارعة من مساكنها وأحرقتها. وسارع رئيس غواتيمالا أليخاندرو غياماتي إلى إدانة الهجوم، مؤكّداً أن محقّقين من الشرطة والنيابة العامة موجودون في مكان الهجوم. وقال الرئيس في تغريدة على «تويتر»، إنّ «العنف غير مقبول بين الإخوة. نحن قلقون بشأن الأحداث في مناطق كوبولويتز وكوبان وألتا فيراباز، وقد نسّقنا مع مؤسّسات مختلفة لضمان سلامة السكّان وأرواحهم».



بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.


روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

زار وزير الخارجية الكوبي موسكو، الأربعاء، في وقت تواجه فيه الجزيرة انقطاعات في التيار الكهربائي ونقصاً حاداً في الوقود تفاقم بسبب حظر نفطي أميركي.

وأجرى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وكان من المقرر أن يلتقي في وقت لاحق من اليوم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وحثّ لافروف الولايات المتحدة على الامتناع عن فرض حصار على كوبا، التي تواجه صعوبات في استيراد النفط لمحطات توليد الكهرباء والمصافي، بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا يتحدثان خلال اجتماعهما في موسكو 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وقال لافروف خلال المحادثات مع رودريغيز: «إلى جانب معظم أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة، واعتماد نهج مسؤول، والامتناع عن خططها لفرض حصار بحري».

ووعد بأن موسكو «ستواصل دعم كوبا وشعبها في حماية سيادة البلاد وأمنها».

كما أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن «روسيا، مثل العديد من الدول الأخرى، تحدثت باستمرار ضد فرض حصار على الجزيرة».

وأضاف بيسكوف للصحافيين: «لدينا علاقاتنا مع كوبا، ونحن نثمّن هذه العلاقات كثيراً، ونعتزم تطويرها أكثر، وبالطبع في الأوقات الصعبة، من خلال تقديم المساعدة المناسبة لأصدقائنا».

وعندما سُئل عمّا إذا كان إرسال الوقود إلى كوبا قد يعرقل التحسن الأخير في العلاقات مع واشنطن، ردّ بيسكوف قائلاً: «لا نعتقد أن هذه القضايا مترابطة».

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو 18 فبراير 2026 (رويترز)

وكان بوتين قد أشاد بجهود ترمب للتوسط من أجل إنهاء النزاع في أوكرانيا، كما ناقشت موسكو وواشنطن سبل إحياء علاقاتهما الاقتصادية.

وتوقفت فنزويلا، وهي أحد أبرز موردي النفط إلى كوبا، عن بيع الخام لكوبا في يناير (كانون الثاني)، بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في مداهمة قبيل الفجر ونقلته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات.

كما أوقفت المكسيك شحنات النفط إلى كوبا في يناير، بعد أن هدد ترمب بفرض الرسوم الجمركية.

وذكرت صحيفة «إزفستيا» الروسية الأسبوع الماضي، نقلاً عن السفارة الروسية في هافانا، أن موسكو كانت تستعد لإرسال شحنة وقود إنسانية إلى العاصمة الكوبية في المستقبل القريب. وقال السفير الروسي لدى كوبا، فيكتور كورونيلي، الاثنين، إن موسكو تبحث في تفاصيل تنظيم مساعدات لكوبا، من دون تقديم تفاصيل محددة.

وكانت أزمة الوقود في كوبا قد دفعت بالفعل شركات السياحة الروسية إلى تعليق بيع الرحلات السياحية المنظمة إلى الجزيرة، بعدما أعلنت الحكومة الكوبية أنها لن توفر الوقود للطائرات التي تهبط على أراضيها.