تقدم إيجابي لبايدن بعد اختياره كامالا هاريس نائبة له

تقدم بايدن بعد اختياره هاريس نائبة في السباق الرئاسي (أ.ف.ب)
تقدم بايدن بعد اختياره هاريس نائبة في السباق الرئاسي (أ.ف.ب)
TT

تقدم إيجابي لبايدن بعد اختياره كامالا هاريس نائبة له

تقدم بايدن بعد اختياره هاريس نائبة في السباق الرئاسي (أ.ف.ب)
تقدم بايدن بعد اختياره هاريس نائبة في السباق الرئاسي (أ.ف.ب)

تقدم المرشح الديمقراطي جو بايدن بعد اختياره السيناتور كامالا هاريس كنائبة في السباق الرئاسي بأربعة نقاط إضافية وفقا لاستطلاع راي قامت بع شبكة ايه بي سي نيوز. الا ان الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشن دائما هجمات متكررة على استطلاعات الرأي التي تظهر تقدم منافسه عليه، ويذكّر ترمب في هجماته بفشل التوقعات في العام ٢٠١٦ والتي أشارت الى تقدم وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون عليه في كل استطلاعات الرأي. فيقول: «لقد فزنا في السباق في العام ٢٠١٦ مع معطيات مشابهة، واستطلاعات تبيّن أنها مزيفة.»
وبالفعل، فإن ما يقوله الرئيس الأميركي ليس عار عن الصحة، ففي ليلة انتخابات ٢٠١٦ ومع البدء بالإعلان عن النتائج، بات من الواضح ان استطلاعات الرأي أخطأت، فحقق ترمب فوزاً مفاجئاً للكثيرين، حتى لحملته الانتخابية نفسها. لهذا يقول البعض ان الرئيس الأميركي محق في تشكيكه باستطلاعات هذا العام، وفي الاعتماد على ما يصفه بالأغلبية الصامتة للفوز في ولاية ثانية، وهذا ما تشدد عليه رئيسة الحزب الجمهوري رونا مكدانييل التي قالت: «هذه الاستطلاعات لا معنى لها، فقد تم إجراء ١٥٠ استطلاع قبل انتخابات العام ٢٠١٦ أظهر خسارة دونالد ترمب، وكان الاستطلاع الأصح هو يوم الانتخابات.»
هل هذه التشكيكات محقة؟ ولماذا أخطأت الاستطلاعات في العام ٢٠١٦؟ الإجابة قد تكون صادمة للبعض، فهذه الاستطلاعات لم ترتكب خطأ فادحاً بل على العكس فقد كانت ارقامها قريبة جداً من الواقع، إذ أنها أظهرت فوز كلينتون بالأصوات الشعبية وتقدمها على ترمب بنسبة ٣ في المائة، وهي فازت بالفعل بالأصوات الشعبية لكن بفارق ٢،١ في المائة. إلا أن النظام الانتخابي الرئاسي في الولايات المتحدة لا يعتمد على الفوز بأغلبية الأصوات الشعبية، فالفائز بالمقعد الرئاسي هو الذي يتفوق على منافسه في نقاط المجمع الانتخابي، ويحصل على ٢٧٠ نقطة أو أكثر. ترمب فاز ب٣٠٦ نقاط، فيما حصلت كلينتون على ٢٣٢ نقطة.
وعلى الرغم من أن الاستطلاعات صحّت في أغلبية الولايات، الا أنها أخطأت في ولايات الغرب الأوسط كميشيغين وبنسلفانيا وويسكنسن، وهي الولايات التي أعطت ترمب فارق الأصوات التي كان بحاجة إليها للوصول الى البيت الأبيض. فقد تقدمت كلينتون في ١٠١ من أصل ١٠٤ استطلاع في هذه الولايات الثلاثة منذ شهر آب-أغسطس وحتى الانتخابات في نوفمبر-تشرين الثاني، فيما أظهر استطلاعان فقط تعادل كلينتون مع ترمب، وأظهر استطلاع واحد في ولاية بنسلفانيا تقدم ترمب. لكن الرئيس الاميركي انتزع الفوز في الولايات الثلاثة التي أعطته ٤٦ صوتاً في المجمع الانتخابي.
اذاً ما الذي حصل بالفعل في استطلاعات العام ٢٠١٦و أين أخطأ المستطلعون في هذه الولايات؟
يقول كل من كورتني كينيدي مديرة مركز بيو للأبحاث وتشارلز فرانكلين مدير مركز استطلاع ماركيت ان المستطلعين أساءوا تقدير عاملين مهمين: الأول هو ان الاستطلاعات ركزت على الناخبين الذين يحملون شهادات جامعية، وهؤلاء كانوا يدعمون كلينتون بشكل كبير. الثاني هو عدم تركيز هذه الاستطلاعات على الناخبين الذين تأخروا في قرارهم، وأغلبيتهم انتخبوا ترمب. إضافة الى هذين العاملين كان هناك عامل آخر مهم، وهو أن بعض الناخبين شعروا بالحرج من الإعلان عن دعمهم لترمب، فكذبوا في استطلاعات الرأي، وهذا ما يشرحه الرئيس الأميركي عندما يقول: «أعتقد أن هناك الكثير من الأشخاص الذين لا يريدون القول إنهم سيصوتون لصالحي. هم لن يقولوا: أنا أدعم ترمب لأنهم لا يريدون التعرض لانتقادات. فالإعلام لم ولن يعاملنا بعدل.»
ويقول المستطلعون هذا العام إنهم تعلموا من أخطائهم السابقة، فيسعون إلى التركيز على الناخبين الذين لا يحملون شهادات جامعية، وهؤلاء عادة ما ينتخبون الجمهوريين وغالباً ما يرفضون المشاركة في استطلاعات الرأي.
أما الناخبين المترددين فسيكون من الصعب أن تشملهم الاستطلاعات، خاصة إن لم يحسموا خيارهم قبل الأسبوع الأخير من الانتخابات. لكن عدد هؤلاء سيكون أقل هذا العام من العام ٢٠١٦، إذ أظهر استطلاع لجامعة مونموث ان ٩ من أصل ١٠ ناخبين قرروا من سينتخبون في نوفمبر من العام ٢٠٢٠.
وتشهد انتخابات هذا العام فوارق عدة عن انتخابات العام ٢٠١٦، أبرزها غياب أي مرشح عن حزب ثالث هذا العام. ويقول المستطلعون أن وجود المرشح عن الحزب الليبرتاري غاري جونسون في انتخابات العام ٢٠١٦ أدى الى تأخر بعض الناخبين في حسم خيارهم، الامر الذي ساهم في البلبلة المحيطة بالاستطلاعات.
كما أدّى تفشي فيروس كورونا الى تزايد أعداد الناخبين الذين سيصوتون عبر البريد، ما يعني ان تصويتهم سيكون قبل الانتخابات الفعلية في نوفمبر، الأمر الذي سيزيد من حظوظ صحة استطلاعات الرأي.
ولعلّ أكثر من يربك العاملين في مجال استطلاعات الرأي هو مشاركة «الناخبين الذين لا ينتخبون» في الاستطلاعات. فهناك عدد لا بأس به من الأميركيين الذين لا يتوجهون الى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، لكنهم يشاركون في استطلاعات الرأي. ويحرص المستطلعون هذا العام على طرح سؤال واضح على الناخبين قبل ادراجهم في نتيجة الاستطلاعات: هل ستصوتون في الانتخابات؟ وفي حال كان الجواب لا، يلغي المستطلعون رأي الناخب المذكور لتجنب نتائج مماثلة للعام ٢٠١٦.
عامل آخر أدى الى تزعزع نتائج استطلاعات العام ٢٠١٦ هو إدلاء مناصري بيرني ساندرز حينها بأصواتهم لصالح ترمب، في احتجاج منهم على ما وصفوه بفرض الحزب الديمقراطي لكلينتون عليهم. وقد شعر هؤلاء بالثقة الكافية للتصويت لترمب بسبب استطلاعات الرأي التي أظهرت تقدماً مريحاً لكلينتون عليه، فظنوا بأن أصواتهم لن تؤدي الى خسارة كلينتون في السباق، لكنهم بشكل أو بآخر ساهموا في هذه الخسارة. ويطلق المستطلعون اسم «التصويت الاحتجاجي» على هذه الممارسات، ويقول برايان شافنر أستاذ العلوم السياسية في جامعة توفتس: «من الطبيعي للبعض بالإدلاء بصوت احتجاجي، وقد يعمد بعض الأشخاص الى الادلاء بأصوات احتجاجية في حال ظنوا ان صوتهم لن يحدث فارقاً شاسعاً.»
فهل تعني كل هذه المعطيات أن جو بايدن يمكنه الاحتفال بنتيجة الاستطلاعات التي تظهر تقدمه بعشر نقاط على الأقل؟ على الأرجح أن يكون الاحتفال منطقياً، على غرار تخوف الرئيس الأميركي من نتيجة الاستطلاعات، لكن الأهم هو أن يتذكر الرجلان ان الوقت لا يزال مبكراً للاحتفال، وأن الأشهر الثلاثة الفاصلة قبل الانتخابات ستشهد تغييرات كثيرة قد تغير جذرياً من رأي الناخب الأميركي.



ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أنه طلب من الصين تأجيل زيارته الرسمية «لنحو شهر»، بعدما كان من المقرر أن تمتد من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي قائلاً: «أريد أن أكون هنا بسبب الحرب» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «طلبنا تأجيل الزيارة لنحو شهر». وأكد أن العلاقة مع بكين «جيدة جداً».

وبدأت الاستعدادات لهذه الزيارة منذ أشهر، وتشمل لقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وقد تقود إلى نزع فتيل الحرب التجارية بين العملاقين.

لكن الحرب في الشرق الأوسط التي تدخل يومها الثامن عشر، تعطل جدول الأعمال بقدر ما تعطل العلاقة بين القوتين.

وقال ترمب الذي يقدم الحرب الأميركية - الإسرائيلية المشتركة كضمانة للأمن المستقبلي للعالم أجمع، إن الصين وهي مستهلك رئيسي للنفط الإيراني، «يجب أن تشكرنا» على شن الهجوم.

ويمارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على حلفاء بلاده، وكذلك على الصين، للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما عطلتها إيران بشكل شبه كامل.

وقد ربط، الأحد، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، بين تأجيل زيارته وتجاوب الصين مع طلبه للمساعدة.

النفط الإيراني

يأتي أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقولة بحراً من الشرق الأوسط وتمر في الغالب عبر هرمز، وكان أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية موجهاً إلى الصين قبل الحرب، بحسب شركة «كبلر» المتخصصة.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار، الاثنين، إلى احتمال تأجيل الزيارة، مؤكداً لشبكة «سي إن بي سي» أن ذلك سيكون لأسباب «لوجستية» وليس للضغط على بكين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان: «لا تزال الصين والولايات المتحدة على تواصل مستمر بشأن زيارة الرئيس ترمب». وامتنع المتحدث عن التعليق على المساعدة الصينية المحتملة في إعادة فتح المضيق.

وكانت الصين قد أعربت عن غضبها إزاء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت أيضاً الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وجدد لين جيان، الاثنين، دعوة الصين «لجميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية على الفور».

ويعتقد الخبراء أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم، مجهز بشكل أفضل من غيره لمواجهة الأزمة بفضل احتياطاته النفطية.

لكن الصين لديها ما يدعو للقلق بشأن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط على التجارة. وتؤكد مؤشراتها الاقتصادية للشهرين الأولين من عام 2026 أهمية التجارة الدولية بالنسبة لها.

«نزعة حمائية»

تُقدَّم زيارة ترمب للصين على أنها فرصة مهمة لتبديد التوترات التي طبعت عام 2025 بعد عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وشهد العام الماضي معركة مريرة حول التعريفات الجمركية والقيود المختلفة، حتى تم إعلان هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

واجتمع مسؤولون اقتصاديون كبار من الولايات المتحدة والصين في باريس لإجراء محادثات خلال نهاية الأسبوع. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنغانغ إنها كانت «عميقة» وصريحة. وأكد وزير الخزانة الأميركي أن المناقشات «كانت بناءة وتدل على استقرار العلاقة».

لكن في وقت سابق، احتجت وزارة التجارة الصينية على التحقيقات التجارية الأميركية التي أُعلن عنها قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات.

وتستهدف هذه التحقيقات الصين إلى جانب عشرات الدول الأخرى. وهي تهدف وفقاً للإدارة الأميركية للتحقيق في أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري. وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض تعريفات جمركية جديدة.

ووصفت وزارة التجارية الصينية التحقيقات بأنها «أحادية الجانب وتعسفية وتمييزية للغاية وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية».


بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended


كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
TT

كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)

قالت ​مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم ‌الاثنين، إنها ناقشت مع الأمم المتحدة فكرة تسهيل ​نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز من خلال تطبيق نموذج الاتفاق الذي يسمح بإخراج الحبوب من أوكرانيا في وقت الحرب.

ولدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قالت كالاس إنها تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول فكرة فتح المضيق، الذي يشهد اختناقا حاليا بسبب ‌الحرب مع ‌إيران.

وأضافت: «أجريت محادثات مع أنطونيو ​غوتيريش ‌حول ⁠إمكانية إطلاق مبادرة ​مماثلة ⁠لتلك التي كانت لدينا في البحر الأسود».

وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وسط الحرب الأميركية-الإسرائيلية عليها، والتي دخلت الآن أسبوعها الثالث. وهاجمت القوات الإيرانية سفنا في الممر الضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى توقف خمس إمدادات النفط العالمية في أكبر ⁠انقطاع على الإطلاق.

وذكرت كالاس أن إغلاق المضيق «خطير ‌للغاية» على إمدادات الطاقة إلى ‌آسيا، لكنه يمثل أيضا مشكلة ​لإنتاج الأسمدة.

وتابعت «وإذا كان ‌هناك نقص في الأسمدة هذا العام، فسيكون هناك أيضا ‌نقص في الغذاء العام المقبل». ولم تقدم أي تفاصيل أخرى.

ومضت قائلة إن الوزراء سيناقشون أيضا إمكانية تعديل مهام البعثة البحرية الصغيرة التابعة للاتحاد الأوروبي في الشرق ‌الأوسط (أسبيدس)، التي تركز حاليا على حماية السفن في البحر الأحمر من جماعة الحوثي ⁠في ⁠اليمن. وأضافت: «من مصلحتنا الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحا، ولهذا السبب نناقش أيضا ما يمكننا القيام به في هذا الشأن من الجانب الأوروبي».

وردا على سؤال حول الشكوك التي عبر عنها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بشأن مدى فائدة مهمة «أسبيدس» في مضيق هرمز، قالت كالاس: «بالطبع نحتاج أيضا إلى أن تحظى هذه الخطوة بدعم الدول الأعضاء».

وأضافت: «إذا قالت الدول الأعضاء إننا لن نفعل شيئا في هذا الشأن، فمن المؤكد ​أن ذلك قرارها، ​لكن يتعين علينا مناقشة كيفية المساعدة في الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا».