تحذير من الذكاء الصناعي... الروبوتات القاتلة قد تقضي على البشرية

دول عدة أعربت عن رغبتها في إبرام معاهدة دولية تحظر استخدام الأسلحة الذاتية التشغيل (إكسبرس)
دول عدة أعربت عن رغبتها في إبرام معاهدة دولية تحظر استخدام الأسلحة الذاتية التشغيل (إكسبرس)
TT

تحذير من الذكاء الصناعي... الروبوتات القاتلة قد تقضي على البشرية

دول عدة أعربت عن رغبتها في إبرام معاهدة دولية تحظر استخدام الأسلحة الذاتية التشغيل (إكسبرس)
دول عدة أعربت عن رغبتها في إبرام معاهدة دولية تحظر استخدام الأسلحة الذاتية التشغيل (إكسبرس)

حذّر تقرير جديد من أن الذكاء الصناعي والروبوتات القاتلة قد تقضي على البشرية، وفقاً لصحيفة «إكسبرس» البريطانية.
ووجد البحث الذي أجرته منظمة «هيومن رايتس ووتش»، أن 30 دولة أعربت عن رغبتها في تقديم معاهدة دولية تحظر استخدام الأسلحة ذاتية التشغيل، حيث يمكن للأسلحة الاشتباك مع أهداف دون سيطرة بشرية.
وتناول التقرير «إيقاف الروبوتات القاتلة: مواقف الدول بشأن حظر الأسلحة ذاتية التحكم بالكامل والاحتفاظ بالسيطرة البشرية»، سياسات من 97 دولة تعارض الآلات.
وعلى الرغم من عدم ذكره اسم المملكة المتحدة، فإنه يقول إن السياسة البريطانية تؤيد أن يكون هناك دائماً «إشراف بشري» عند استخدام هذه الأسلحة. ووجد التقرير أن بريطانيا تطور بعض الأسلحة «بحلول مستقلة».
وقالت ماري ويرهام، مديرة قسم الأسلحة في «هيومن رايتس ووتش» ومنسقة حملة وقف الروبوتات القاتلة، «يُنظر الآن إلى إزالة التحكم البشري من استخدام القوة على نطاق واسع باعتباره تهديداً خطيراً للإنسانية، مثل تغير المناخ، يستحق أن يكون العمل عليه عاجلاً».
وأضافت ويرهام، أن «معاهدة حظر دولية هي الطريقة الفعالة الوحيدة للتعامل مع التحديات الخطيرة التي تثيرها الأسلحة ذاتية التشغيل تماماً. من الواضح تماماً أن الاحتفاظ بسيطرة بشرية فاعلة على استخدام القوة هو واجب أخلاقي وضرورة قانونية والتزام أخلاقي». وتابعت: «يجب على جميع البلدان الاستجابة على وجه السرعة من خلال فتح مفاوضات حول معاهدة حظر دولية جديدة».
وعلى الرغم من أن التقارير تشير إلى أن عدداً من المنظمات الدولية دعمت الحظر، فإن عدداً قليلاً من القوى العسكرية رفضت المقترحات. وتشمل هذه الدول الولايات المتحدة وروسيا.
وقالت: ويرهام «تشترك الكثير من الحكومات في المخاوف الجادة نفسها بشأن السماح للآلات بالسيطرة على البشر في ساحة المعركة، ورغبتها في السيطرة البشرية توفر أساساً سليماً للعمل الجماعي. وبينما ساهم تفشي وباء كورونا في تأخير المفاوضات الدبلوماسية، فإنه يظهر أهمية الاستعداد والاستجابة بشكل عاجل للتهديدات الوجودية للبشرية، مثل الروبوتات القاتلة».
وتصاعدت التوترات العالمية خلال الأسابيع التي تلت تفشي فيروس كورونا وزادت المخاوف من اندلاع الحرب العالمية الثالثة. وتعرضت الصين لانتقادات واسعة النطاق واتُهمت بالبدء المتعمد للوباء المميت.


مقالات ذات صلة

«خرائط غوغل» توسّع ميزة «نصائح قبل الزيارة» المدعومة بـ«جيمناي»

تكنولوجيا «جيمناي» يلخص أبرز المعلومات والنصائح قبل الزيارة (غوغل)

«خرائط غوغل» توسّع ميزة «نصائح قبل الزيارة» المدعومة بـ«جيمناي»

الذكاء الاصطناعي يلخص تجارب الزوار ويخبر المستخدم بما يحتاج إلى معرفته قبل الذهاب إلى المكان.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
خاص معظم المؤسسات لا تستطيع إعادة بناء حادث الذكاء الاصطناعي كاملاً بسبب تشتت الأدلة بين الشبكات والسحابة والتطبيقات والنماذج (أدوبي)

خاص التحقيق في حوادث الذكاء الاصطناعي... كيف تميّز المؤسسات بين الهجوم وخلل النموذج؟

تحتاج المؤسسات إلى أدلة مترابطة لتمييز الهجمات من أخطاء نماذج الذكاء الاصطناعي وإعادة بناء الحوادث وتسريع التحقيق والتعافي وتحديد المسؤولية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أداة تستنسخ صوتك وتُولِّد كلاماً محلياً دون إنترنت «Voicebox»

استوديو صوت يعمل بالذكاء الاصطناعي داخل جهازك... يدعم اللغة العربية

أداة مفتوحة المصدر تدعم اللغة العربية وتجمع استنساخ الصوت والإملاء وتحرير المشروعات الصوتية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا وصلت الميزة إلى عدد محدود من المستخدمين ضمن المرحلة التجريبية «تيك توك»

«تيك توك» يختبر المكالمات الصوتية داخل الرسائل الخاصة

لم يعلن «تيك توك» رسمياً عن موعد الإطلاق عالمياً، كما لم يؤكد ما إذا كانت ستتوفر لجميع الحسابات عند الإطلاق أو ستبدأ في أسواق محددة قبل تعميمها.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
خاص خبراء: يجب مراقبة سير عمل الوكيل كاملاً بما يشمل البيانات وحركة الشبكة والأوامر والملفات التي يصل إليها والمكونات التي ينزّلها (أدوبي)

خاص المؤسسات المتوسطة أكثر انكشافاً أمام مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي الأمنية

تحذّر «كاسبرسكي» من سلاسل هجوم تستغل مهارات الوكلاء وصلاحياتهم داعية إلى المراقبة والعزل وتقليل الوصول قبل التوسع المؤسسي الواسع.

نسيم رمضان (تبليسي - جورجيا)