النفط يضرب الأسهم الخليجية بتراجعات جماعية

«مؤشر السعودية» يخسر 274 نقطة في تداولات أول أيام الأسبوع

النفط يضرب الأسهم الخليجية بتراجعات جماعية
TT

النفط يضرب الأسهم الخليجية بتراجعات جماعية

النفط يضرب الأسهم الخليجية بتراجعات جماعية

أدت التراجعات المستمرة في أسعار النفط، إلى تكبد أسواق الأسهم الخليجية خسائر كبيرة، لم تسجلها منذ أكثر من عام وذلك بعد تعرض النفط لخسائر قوية نهاية تعاملات الأسبوع الماضي.
وخسرت سوق الأسهم السعودية اليوم (الأحد)، 274 نقطة، في أولى جلساتها لهذا الأسبوع وبنسبة 3.21 في المائة ليغلق المؤشر عند 8119 نقطة، وبتداولات جاوزت 7.1 مليار ريال، وسط تراجعات طالت كل القطاعات.
وتراجع المؤشر 332 نقطة في بداية التداول، ليقلل بعدها من حجم خسائره، وشهدت تداولات اليوم ارتفاع أسهم 7 شركات في قيمتها، فيما تراجعت أسهم 151 شركة، إذ بلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 255 مليون سهم توزعت على أكثر من 136 ألف صفقة.
كما سجلت مؤشرات الأسهم الخليجية تراجعات جماعية حيث هبط مؤشر سوق دبي بنسبة 7.6 في المائة وأغلق مؤشر سوق قطر على انخفاض بنسبة 5.9 في المائة، كما تراجعت كل من سوق أبوظبي بأكثر من 3 في المائة، وسوقي الكويت ومسقط بنحو 3 في المائة، أما البحرين فسجلت سوقها تراجعا طفيفا بأقل من 1 في المائة.
وبالعودة إلى سوق الأسهم السعودية، كانت أسهم شركات إكسترا، وجرير، وأسواق عبد الله العثيم، والسعودي الهولندي، والتأمين العربية، والسعودي الفرنسي، الأكثر ارتفاعا اليوم، فيما جاءت أسهم شركات تكوين، والصقر للتأمين، والمتحدة للتأمين، وجاكو، وسايكو، وسوليدرتي تكافل الأكثر انخفاضا.
وجاءت أسهم شركات الإنماء، وسابك، ومعادن، وصناعات كهربائية، والراجحي، والأهلي، الأكثر نشاطا بالقيمة، فيما سجلت أسهم شركات الإنماء، ودار الأركان، ومعادن، وزين السعودية، وكيان السعودية، وإسمنت الجوف على قائمة أكثر الأسهم نشاطا بالكمية.
وعلى جانب القطاعات فقد تقدم قطاع الفنادق والسياحة القطاعات المنخفضة بنسبة 7.96 في المائة، تلاه قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 6.84 في المائة.



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.