فرنسا تفتح تحقيقاً إثر انفجار بيروت وماكرون في لبنان اليوم

فرنسا تفتح تحقيقاً إثر انفجار بيروت وماكرون في لبنان اليوم

الخميس - 17 ذو الحجة 1441 هـ - 06 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15227]

فتحت نيابة باريس أمس (الأربعاء) تحقيقاً في التسبب بـ«جروح غير متعمدة» بعد الانفجار الضخم الذي وقع الثلاثاء في بيروت، فيما يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبنان اليوم (الخميس).
وقالت النيابة في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «إحصاءً أولياً سمح بتحديد هويات 21 شخصاً فرنسي الجنسية أصيبوا في الانفجار».
وأضافت: «انطلاقاً من الاختصاص الذي يشمل وقائع حصلت في الخارج، فإن دائرة الحوادث الجماعية في نيابة باريس تفتح اليوم تحقيقاً في التسبب بجروح غير متعمدة».
ويزور ماكرون اليوم لبنان، حيث من المقرر أن يلتقي نظيره اللبناني ميشال عون ورئيس الوزراء حسان دياب، في وقت أعربت فرنسا عن تضامنها مع لبنان وأرسلت معدات وأفراداً لمساعدة السلطات اللبنانية، وفق ما أكدت الرئاسة الفرنسية.
وكتب ماكرون في تغريدة: «أزور بيروت غداً للقاء الشعب اللبناني ولأحمل له رسالة أخوة وتضامن من الفرنسيين. وسنقيم الوضع مع السلطات السياسية».
وبعد ظهر أمس، جمع رئيس الحكومة الفرنسي جان كاستيكس الوزراء الأساسيين المعنيين من أجل «تنسيق كل المساعدات ومواد الإغاثة التي سنرسلها» إلى بيروت.
وغادرت أول طائرة مساعدات ظهر الأربعاء من مرسيليا (جنوب شرق) محملة بمعدات إغاثة طارئة وفريق طبي من تسعة أشخاص (أربعة أطباء طوارئ، ثلاثة ممرضين، وإطفائييْن) إلى لبنان، كما أكد المكتب الإعلامي لإدارة الإطفاء في مرسيليا.
وتوجه هؤلاء إلى لبنان في طائرة خاصة وضعت في تصرفهم من جانب المدير التنفيذي لشركة «سي إم إيه - سي جي إم» للنقل البحري رودولف سعادة، وهو من أصل لبناني، على أن تتبعهما طائرتا مساعدات من مطار رواسي قرب باريس.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان - إيف لودريان بعد اتصال بنظيره اللبناني شربل وهبة: «في المحن يقف الأصدقاء بعضهم إلى جانب بعض، ونحن إلى جانبكم».
وأعلن لودريان أيضاً أن فرنسا ستقوم «بمبادرات إضافية في الأيام المقبلة»، بهدف تحريك مساعدة دولية ضرورية، لا سيما على المستوى الأوروبي، لتقديم دعم فوري للبنان، دون مزيد من التفاصيل.
وأضاف الوزير، الذي انتقد خلال زيارة قام بها لبيروت في يوليو (تموز) غياب الإصلاحات الهادفة لإخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، أن الوقت حالياً وقت تقديم المساعدة الإنسانية، لكن «لاحقاً يأتي وقت استئناف الأعمال، ولا شكّ وقت تقديم التوضيحات».


لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة