مبيعات التجزئة في منطقة اليورو تعود إلى مستوياتها قبل «كورونا»

أنشطة الأعمال تحقق نمواً طفيفاً في يوليو

TT

مبيعات التجزئة في منطقة اليورو تعود إلى مستوياتها قبل «كورونا»

أظهرت تقديرات رسمية الأربعاء، أن حجم مبيعات التجزئة في منطقة اليورو ارتفع في يونيو (حزيران) إلى المستويات المسجلة في فبراير (شباط) قبل إجراءات العزل العام، ليكمل انتعاشا بدأ في مايو (أيار) بعد انخفاض قياسي في مارس (آذار) وأبريل (نيسان).
وارتفعت المبيعات في تكتل العملة الموحدة الذي يضم 19 دولة 5.7 في المائة في يونيو عن مايو، وفقا لمكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي يوروستات. وقاد الإنفاق على الملابس ووقود السيارات هذا الارتفاع.
وكانت الزيادة في المبيعات أقل من 5.9 في المائة التي توقعها خبراء الاقتصاد الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، لكن تعديلا بالزيادة لمبيعات مايو عوض ذلك إلى حد بعيد.
وقال يوروستات الأربعاء إن حجم التسوق قفز 20.3 في المائة في مايو، معدلا تقديراته السابقة بزيادة 17.8 في المائة، والتي كانت بالفعل أكبر زيادة منذ أن بدأ تسجيل إحصاءات منطقة اليورو في 1999.
وقد عوضت الزيادتان المتتاليتان في المبيعات بالكامل الانخفاض القياسي في مارس وأبريل، عندما فرضت العديد من دول منطقة اليورو إجراءات العزل العام لمنع انتشار فيروس «كورونا» المستجد.
في الأثناء أظهر مسح عودة أنشطة الأعمال بمنطقة اليورو إلى تحقيق نمو طفيف في يوليو (تموز) بفعل رفع بعض القيود المفروضة لوقف انتشار فيروس «كورونا»، لكن انتعاش قطاع الخدمات المهيمن على المنطقة لم يكن بالقوة المتوقعة.
وأظهرت بيانات يوم الجمعة انكماش اقتصاد التكتل بنسبة قياسية بلغت 12.1 في المائة في الربع الماضي في حين توقع استطلاع لـ«رويترز» في يوليو نموا بنسبة 8.1 في المائة هذا الربع مع بدء الشركات في العودة إلى وضع طبيعي نوعا ما.
وقفزت القراءة النهائية لمؤشر آي إتش إس ماركت المجمع لمديري المشتريات، الذي يعتبر مقياسا جيدا لمتانة الاقتصاد، إلى 54.9 في يوليو من 48.5 في يونيو، متجاوزة تقديرا أوليا بأن تسجل 54.8. وكانت دون مستوى 50 الذي يفصل النمو عن الانكماش على مدار أربعة أشهر.
وقال كريس ويليامسون، كبير اقتصاديي الأعمال في آي إتش إس ماركت: «انتعش نشاط الأعمال في قطاع الخدمات بمنطقة اليورو في يوليو لينمو بمعدل لم يتجاوزه لأكثر من عامين».
وأضاف «تمتعت فرنسا وألمانيا بمكاسب قوية على وجه الخصوص لكن تجددا للنمو سُجل أيضا في إسبانيا وإيطاليا مع مواصلة تخفيف إجراءات احتواء (كوفيد - 19)».
وارتفع الطلب في المجمل وتحسن التفاؤل لكن الشركات خفضت عدد الموظفين بشدة من جديد مما سيثير على الأرجح قلق صانعي السياسات.
وظل مؤشر التوظيف دون نقطة التعادل عند 46.5 وإن كان أفضل من قراءة يونيو التي بلغت 43.2.
ومع مغامرة الناس بالخروج إلى الحانات والمطاعم، ارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات إلى 54.7 من 48.3 وهو الأعلى منذ سبتمبر (أيلول) 2018 لكنه دون القراءة الأولية التي بلغت 55.1.
وبينما كان مديرو المشتريات أكثر تفاؤلا بشأن العام المقبل، كان مؤشر توقعات أنشطة الخدمات دون معدل استمر طويلا عند 59.4 لكنه ارتفع عن قراءة بلغت 56.7 في يونيو.



أميركا تتوقع ذروة أسعار النفط خلال أسابيع

حفارة نفط تعمل في حقل بتكساس (رويترز)
حفارة نفط تعمل في حقل بتكساس (رويترز)
TT

أميركا تتوقع ذروة أسعار النفط خلال أسابيع

حفارة نفط تعمل في حقل بتكساس (رويترز)
حفارة نفط تعمل في حقل بتكساس (رويترز)

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، إن من المرجح أن تصل أسعار النفط إلى ذروتها «خلال الأسابيع القليلة المقبلة» بمجرد استئناف حركة السفن عبر مضيق هرمز، قبل أن تعود لمعدلاتها الطبيعية، مع استقرار حركة الملاحة في المضيق.

وتحوم أسعار النفط الفورية حالياً حول 150 دولاراً للبرميل، بينما تتداول العقود الآجلة عند 100 دولار للبرميل.

وقال رايت خلال منتدى «سيمافور» للاقتصاد العالمي في واشنطن، إن من المتوقع أن تستمر الأسعار في الارتفاع حتى تستأنف حركة السفن «بشكل ملموس» عبر المضيق. وكان قد ذكر في تعليقات سابقة أن من المرجح أن تنخفض أسعار النفط قريباً.

وأضاف رايت: «سنشهد ارتفاعاً في أسعار الطاقة، وقد تواصل الارتفاع حتى نرى حركة ملاحية ملموسة عبر مضيق هرمز... ومن المرجح أن يصل سعر النفط إلى ذروته خلال ذلك الوقت. وقد يحدث ذلك في غضون الأسابيع القليلة المقبلة».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأحد، إن أسعار النفط والبنزين يُحتمل أن تظل مرتفعة حتى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)، في اعتراف نادر بالتداعيات السياسية المحتملة لقراره مهاجمة إيران قبل 6 أسابيع.


الصين تتعهد بـ«إجراءات مضادة» حال تنفيذ تهديد ترمب بتعريفات جمركية

حاويات بضائع معدة للتصدير في ميناء نانجينغ شرق الصين (أ.ف.ب)
حاويات بضائع معدة للتصدير في ميناء نانجينغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

الصين تتعهد بـ«إجراءات مضادة» حال تنفيذ تهديد ترمب بتعريفات جمركية

حاويات بضائع معدة للتصدير في ميناء نانجينغ شرق الصين (أ.ف.ب)
حاويات بضائع معدة للتصدير في ميناء نانجينغ شرق الصين (أ.ف.ب)

تعهدت الصين، الثلاثاء، بفرض «إجراءات مضادة» إذا نفّذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديده بفرض تعريفات جمركية جديدة، وذلك عقب تقارير تفيد بأن بكين زوّدت إيران بأسلحة أو تعتزم تزويدها بها.

وقال ترمب، المقرر أن يزور بكين الشهر المقبل لإجراء محادثات مع نظيره شي جينبينغ، الأحد، إنه سيفرض تعريفة جمركية بنسبة 50 في المائة على البضائع الصينية إذا قدمت مساعدات عسكرية إلى طهران. وجاءت تصريحاته في اليوم نفسه الذي أفادت فيه شبكة «سي إن إن» الأميركية بأن الاستخبارات الأميركية أشارت إلى أن الصين تستعد لتسليم أنظمة دفاع جوي جديدة إلى إيران خلال الأسابيع القليلة المقبلة، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة على التقييمات.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الاستخبارات الأميركية أشارت إلى أن بكين ربما تكون قد أرسلت بالفعل شحنة من الصواريخ المحمولة على الكتف.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، خلال مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء، بأن هذه التقارير «مختلقة بالكامل». وأضاف غو: «إذا أصرت الولايات المتحدة على استخدام هذا بوصفه ذريعة لفرض رسوم جمركية إضافية على الصين، فستتخذ الصين بالتأكيد إجراءات مضادة حازمة».

وتُعدّ الصين شريكاً اقتصادياً رئيسياً لإيران، إذ تستورد معظم نفطها، لكن لا توجد بين البلدين أي اتفاقية عسكرية رسمية، ويقول العديد من المحللين إن بكين تنظر إلى العلاقة بينهما على أنها علاقة مصالح في المقام الأول. كما تربط الصين علاقات اقتصادية قوية بدول الخليج، وقد انتقدت هجمات إيران عليها خلال الحرب.


«بتروبراس» في مفاوضات مع «مبادلة» لإعادة شراء مصفاة في البرازيل

اكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الديزل العالمية (رويترز)
اكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الديزل العالمية (رويترز)
TT

«بتروبراس» في مفاوضات مع «مبادلة» لإعادة شراء مصفاة في البرازيل

اكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الديزل العالمية (رويترز)
اكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الديزل العالمية (رويترز)

تجري شركة النفط البرازيلية الحكومية «بتروبراس» مفاوضات مباشرة مبدئية مع «مبادلة» صندوق الثروة السيادي في أبوظبي، لإعادة شراء مصفاة «ماتاريبي» في البرازيل، حسبما نقلت «رويترز» عن مصدرين مطلعين.

وكان الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أعلن الشهر الماضي أن «بتروبراس» ستعيد شراء المصفاة التي بيعت خلال فترة رئاسة سلفه جايير بولسونارو.

وبعد تصريحات لولا، أعلنت «بتروبراس» أنها ستدرس إمكان إبرام صفقة.

وأفادت مصادر مطلعة بإمكان إبرام صفقة بحلول نهاية هذا العام. وقال أحد المصادر إن «ماتاريبي»، ثاني أكبر مصفاة في البرازيل، لا تعمل إلا بنحو 60 في المائة من طاقتها الإنتاجية، في حين تعمل «بتروبراس» بكامل طاقتها لتعزيز الإنتاج المحلي.

واكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسبب الصراع الأميركي - الإسرائيلي - الإيراني في ارتفاع أسعار الديزل العالمية؛ ما أثر على المستهلكين البرازيليين نظراً لاعتماد الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية على الديزل المستورد. وتستورد البرازيل نحو ربع احتياجاتها الإجمالية من الديزل.

وأصبح ارتفاع أسعار الوقود مصدر قلق بالغ للرئيس لولا قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر (تشرين الأول)، والتي سيسعى خلالها للفوز بولاية رابعة غير متتالية.