10 نواب يتقدمون بطلب طرح الثقة بوزير المالية الكويتي

جانب من جلسة مجلس النواب الكويتي أمس (أ.ف.ب)
جانب من جلسة مجلس النواب الكويتي أمس (أ.ف.ب)
TT

10 نواب يتقدمون بطلب طرح الثقة بوزير المالية الكويتي

جانب من جلسة مجلس النواب الكويتي أمس (أ.ف.ب)
جانب من جلسة مجلس النواب الكويتي أمس (أ.ف.ب)

أعلن 10 نواب في مجلس الأمة الكويتي، عن نيتهم طرح الثقة عن وزير المالية براك الشیتان. وحسب رئيس مجلس الأمة، مرزوق علي الغانم، فإن الطلب جاء بعد مناقشة مجلس الأمة في جلسته العادية الاستجواب الموجه إلى الوزير الشیتان من النائب رياض العدساني ضمن بند الاستجوابات.
ويشمل الاستجواب 3 محاور، يتعلق الأول بـ«البيانات المالية والوثيقة الاقتصادية الجديدة 2020». والثاني يخص المؤسسة العامة للتأمينات والاستبدال، فيما يعنى المحور الثالث بحسب صحيفة الاستجواب بالقضايا المالية وتضليل الرأي العام.
وأوضح الغانم أنه وفقاً للمادة 102 من الدستور والمادة 144 من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة «لا يجوز للمجلس أن يصدر قراره في طلب طرح الثقة قبل 7 أيام من تقديمه»، مضيفاً أنه سيتم التصويت على الطلب في جلسة خاصة، اليوم (الأربعاء)، مؤكداً أن المادة 101 من الدستور تنص على أن «كل وزير مسؤول لدى مجلس الأمة عن أعمال وزارته... وإذا قرر المجلس طرح عدم الثقة بأحد الوزراء يعتبر معتزلاً للوزارة من تاريخ قرار عدم الثقة ويقدم استقالته فوراً».
مبيناً أن النواب الموقعين على طلب طرح الثقة هم؛ مبارك الحجرف، ورياض العدساني، وراكان النصف، وعمر الطبطبائي، وصفاء الهاشم، وصالح عاشور، وخليل الصالح، وخالد الشطي، وأحمد الفضل، وصلاح خورشيد.
وعن تقديم طلب طرح الثقة، أفاد بأن المادة تقضي بألا يجوز طرح موضوع الثقة بالوزير «إلا بعد موافقة 10 أعضاء، ولا يجوز للمجلس أن يصدر قراره في الطلب قبل 7 أيام من تقديمه»، ووفقاً للمادة يكون سحب الثقة من الوزير بـ«أغلبية الأعضاء الذين يتألف مهم المجلس فيما عدا الوزراء، ولا يشترك الوزراء في التصويت على الثقة».
وكان مجلس الأمة انتهى في جلسته العادية الماضية في 16 يونيو الماضي، من مناقشة استجواب موجه إلى وزير المالية براك الشیتان، قدّمه النائب رياض العدساني، وذلك دون تقديم أي طلبات أو اقتراحات.



وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

أسقطت الدفاعات الجوية الخليجية مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية، إذ واصلت طهران تصعيدها وانتهاكها للقوانين الدولية، ومبادئ حُسن الجوار، حيث استمرت هجماتها الجوية على دول الخليج، مستهدفة أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، عبر مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في انتهاكات مستمرة، رغم إدانة المجتمع الدولي.

وفي مقابل هذا التصعيد، تكشف البيانات الرسمية عن جاهزية عالية لمنظومات الدفاع الجوي الخليجي التي نجحت في اعتراض معظم التهديدات وتقليص آثارها، رغم تسجيل خسائر محدودة، ففي السعودية دمّرت الدفاعات الجوية 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز منذ بداية الحرب. وتصدت قطر والإمارات لهجمات صاروخية جديدة، بينما أسقطت الكويت مسيّرتين. وأعلنت البحرين عن اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

إلى ذلك، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل الأردني عبد الله بن الحسين، الثلاثاء، في الدوحة، تطورات الأوضاع في المنطقة، واستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن أيضاً. وأكد الجانبان رفضهما هذه الاعتداءات، وشدّدا على ضرورة الوقف الفوري لكل الأعمال العسكرية.