كابل تحض طهران على عدم السماح بأنشطة أنصار «طالبان»

إيران تعتقل مصوّراً نشر صور تجمّع رفع فيه علم الحركة

صورة نشرها مصور أفغاني عبر «فيسبوك» من تجمع أنصار «طالبان» بحديقة «ملت» شمال طهران الجمعة الماضي
صورة نشرها مصور أفغاني عبر «فيسبوك» من تجمع أنصار «طالبان» بحديقة «ملت» شمال طهران الجمعة الماضي
TT

كابل تحض طهران على عدم السماح بأنشطة أنصار «طالبان»

صورة نشرها مصور أفغاني عبر «فيسبوك» من تجمع أنصار «طالبان» بحديقة «ملت» شمال طهران الجمعة الماضي
صورة نشرها مصور أفغاني عبر «فيسبوك» من تجمع أنصار «طالبان» بحديقة «ملت» شمال طهران الجمعة الماضي

حض المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية، صديق صديقي، في مؤتمر صحافي أمس، إيران على عدم السماح بأنشطة حركة «طالبان» في طهران، في أول تعليق على تداول صور من رفع علم الحركة في العاصمة الإيرانية.
وناشد صديقي، في مؤتمر صحافي أمس، جيران بلاده عدم السماح بـ«أنشطة حرة لمجموعة تشكل تهديداً جدياً للشعب الأفغاني».
وأفاد فريق خدمة «بي بي سي الفارسية» من كابل، بأن صديقي وصف ظهور أعلام بيد عدد من الأشخاص في العاصمة الإيرانية، بأنه جاء «تحت تأثير دعاية (طالبان)»، وقال إنه «غير مقبول للشعب الأفغاني».
كما حض المسؤول الأفغاني دول الجوار إلى دعم مسار السلام «الذي يقوده الشعب الأفغاني والحكومة...».
وقالت الصحافية والناشطة الإيرانية، جيلا بني يعقوب، في تغريدة عبر «تويتر»، إن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت المصور الأفغاني المقيم في طهران، عارف أحمدي، لقيامه بنشر صور عبر «فيسبوك»، من تجمع أنصار «طالبان» في حديقة «ملت» شمال طهران، المجاورة للمنطقة المحصنة التي تضم مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.
وتابعت بني يعقوب: «لا توجد مشكلة في تجمع (طالبان)، فقط احذروا التقاط الصور لهم، وإذا التقطتم صوراً؛ فلا تنشروها».
وقبل إعلان اعتقاله، قال المصور لموقع «إنصاف نيوز» الإيراني إن ما بين 70 و90 من أنصار الحركة اجتمعوا الجمعة الماضي في حديقة «ملت» دون أن تتدخل قوات الأمن الإيرانية.
وأول من أمس، نقلت مواقع إيرانية عن رئيس شرطة الأمن العام، علي ذو القدر، أن قوات الأمن «اعتقلت مسؤولي إنتاج ونشر صور» تجمع أنصار «طالبان».
وانتقد ذو القدر «استغلال» وسائل الإعلام، التي وصفها بـ«المعادية»، للصور، نافياً أي ارتباط بين المعتقلين والحركة. وصرح بأن «هؤلاء جرى تسليمهم للقضاء بعد اكتمال الإجراءات القانونية والتحقيق».
وكان لافتاً أن المسؤول الإيراني تجنب التعليق على تجمع أنصار الجماعة في طهران. وقبل ذلك، قال نائب الشؤون السياسية والأمنية في محافظة طهران، شكر الله حسن بيغي، إن تجمع أنصار الحركة «لم يكن مرخصاً»، وتوعد بمواجهة «حازمة وقانونية».



«تقرير»: إيران أطلقت صواريخ على قاعدة أميركية - بريطانية في المحيط الهندي

صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)
صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)
TT

«تقرير»: إيران أطلقت صواريخ على قاعدة أميركية - بريطانية في المحيط الهندي

صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)
صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)

أطلقت إيران مؤخرا صاروخين بالستيين باتجاه القاعدة العسكرية الأميركية البريطانية المشتركة في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي. وفق ما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين.

وذكر التقرير أن أيا من الصاروخين لم يصب الهدف الذي يبعد نحو أربعة آلاف كيلومتر عن الأراضي الإيرانية، إلا أن عملية الإطلاق تكشف عن امتلاك طهران صواريخ ذات مدى أطول مما كان يعتقد سابقا.

وأفادت الصحيفة أن أحد الصاروخين تعطل أثناء تحليقه، بينما استُهدف الآخر بصاروخ اعتراضي أُطلق من سفينة حربية أميركية، لكن لم يتضح ما إذا الصاروخ قد أُصيب أم لا.

وقاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس هي إحدى قاعدتين سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامهما في عمليات «دفاعية» في إيران.

ونشرت القوات الأميركية قاذفات ومعدات أخرى في القاعدة التي تعتبر مركزا رئيسيا للعمليات في آسيا، بما في ذلك حملات القصف الأميركية في أفغانستان والعراق.

ووافقت بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس بعد أن كانت تحت سيطرتها منذ ستينيات القرن الماضي، مع احتفاظها بحق استئجار القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا. وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشدة قرار لندن التخلي عن الجزيرة.


جزيرة خرج ورقة ضغط لفتح مضيق هرمز

الرئيس ترمب يستقبل مجموعة من تلاميذ الأكاديمية البحرية الأميركية في البيت الأبيض أمس (رويترز)
الرئيس ترمب يستقبل مجموعة من تلاميذ الأكاديمية البحرية الأميركية في البيت الأبيض أمس (رويترز)
TT

جزيرة خرج ورقة ضغط لفتح مضيق هرمز

الرئيس ترمب يستقبل مجموعة من تلاميذ الأكاديمية البحرية الأميركية في البيت الأبيض أمس (رويترز)
الرئيس ترمب يستقبل مجموعة من تلاميذ الأكاديمية البحرية الأميركية في البيت الأبيض أمس (رويترز)

مع دخول حرب إيران أسبوعها الرابع، برزت جزيرة خرج بوصفها محوراً مركزياً في التفكير العسكري الأميركي، مع تقارير تفيد بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس خيارات تصعيدية تشمل السيطرة على جزيرة خرج التي تتحكم في 90 بالمائة من صادرات النفط الإيرانية، أو فرض حصار عليها بهدف الضغط على إيران لفك سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي الذي يعبر منه 20 في المائة من النفط الخام العالمي.

وبالتزامن مع ذلك، كثفت واشنطن ضرباتها الجوية والبحرية ضد القدرات الإيرانية المنتشرة حول المضيق. ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن ترمب يريد السيطرة على جزيرة خرج بأي طريقة بما في ذلك الإنزال البري. وتشير تقديرات داخل الإدارة الأميركية إلى أن أي تحرك من هذا النوع يحتاج أولاً إلى مرحلة تمهيدية تقوم على إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية حول المضيق.

في الأثناء، واصلت إسرائيل حملة اغتيالات القادة الإيرانيين، وأعلنت أمس مقتل المتحدث باسم «الحرس الثوري»، علي محمد نائيني، ليكون أحدث مسؤول حكومي وعسكري بارز تقتله إسرائيل بعد مقتل عشرات المسؤولين خلال الأسابيع الماضية. كما أعلنت أيضاً عن مقتل نائب قائد قوات «الباسيج» المسؤول عن الاستخبارات، إسماعيل أحمدي، وذلك وسط تكثيف هجومها على قلب العاصمة طهران.

من جانبه، أطلق المرشد الجديد مجتبى خامنئي، في مناسبة عيد النوروز شعار «الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي»، مضيفاً أن إيران «هزمت العدو».


بريطانيا توافق على استخدام أميركا قواعدها لضرب مواقع إيرانية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا توافق على استخدام أميركا قواعدها لضرب مواقع إيرانية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)

أذنت الحكومة البريطانية، الجمعة، للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية في بريطانيا لشن غارات على مواقع الصواريخ الإيرانية التي تستهدف السفن في مضيق هرمز، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر بيان صادر عن داونينغ ستريت أن وزراء بريطانيين اجتمعوا اليوم لمناقشة الحرب مع إيران وإغلاق طهران مضيق هرمز.

وجاء في البيان أنهم «أكدوا أن الاتفاق الذي يسمح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية في الدفاع الجماعي عن المنطقة يشمل العمليات الدفاعية الأميركية لتدمير المواقع الصاروخية والقدرات المستخدمة لمهاجمة السفن في مضيق هرمز».

وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أعلن، هذا الأسبوع، أن لندن لن تنجر إلى حرب على إيران.

ورفض في بادئ الأمر طلباً أميركياً باستخدام قواعد بريطانية لشن ضربات على إيران، معللاً ذلك بضرورة التأكد من شرعية أي عمل عسكري.

لكن ستارمر عدّل موقفه بعد أن شنت إيران ضربات على حلفاء بريطانيا في أنحاء الشرق الأوسط، مشيراً إلى إمكان استخدام الولايات المتحدة قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني وقاعدة دييغو غارسيا، وهي قاعدة أميركية - بريطانية مشتركة في المحيط الهندي.

وشن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجمات متكررة على ستارمر منذ بدء النزاع، قائلاً إنه لا يقدم دعماً كافياً.

وقال ترمب، يوم الاثنين، إن هناك «بعض الدول التي خيبت أملي بشدة»، قبل أن يخص بريطانيا بالذكر، التي وصفها بأنها كانت تُعد في يوم من الأيام «أفضل حلفاء الولايات المتحدة».

ودعا بيان داونينغ ستريت الصادر اليوم إلى «خفض التصعيد بشكل عاجل والتوصل إلى حل سريع للحرب».

وتشير استطلاعات الرأي في بريطانيا إلى وجود شكوك واسعة النطاق حيال الحرب؛ إذ قال 59 في المائة ممن شملهم استطلاع يوجوف إنهم يعارضون الهجمات الأميركية - الإسرائيلية.