«سانوفي» تواجه تهمة «القتل غير العمد» بسبب دواء للصرع

«سانوفي» تواجه تهمة «القتل غير العمد» بسبب دواء للصرع

الاثنين - 14 ذو الحجة 1441 هـ - 03 أغسطس 2020 مـ
شعار مجموعة «سانوفي» للأدوية (أ.ف.ب)

وجَّه مدعون فرنسيون إلى مجموعة «سانوفي» للأدوية تهمة القتل غير العمد، في قضية مستمرة منذ مدة طويلة، اتهمت في إطارها الشركة بالاحتيال أيضاً، تتمحور على وفاة أجنة كانوا يعانون عيوباً خلقية مرتبطة بدواء الصرع «ديباكين».
وتتعلق التهم بعقار «فالبروات» الذي يتم تسويقه باسم «ديباكين» من بين أسماء تجارية أخرى. وتشير الدراسات إلى أن هذا العقار تسبب في إعاقة حوالى 15 ألفاً إلى 30 ألف طفل أخذت أمهاتهم الدواء أثناء الحمل.
ويستخدم هذا الدواء الموجود في السوق منذ عام 1967 لمعالجة الصرع والصداع النصفي واضطراب الثنائي القطب؛ لكن أبحاثاً وجدت أن تناول الحوامل الدواء يعرض أطفالهن بنسب عالية، تتراوح بين 10 و40 في المائة، لأخطار الإصابة بالتشوهات الخلقية والتوحد وصعوبات التعلم.
وتواجه «سانوفي» اتهامات منفصلة بالاحتيال وإحداث إصابات من دون قصد، في 42 حالة مختلفة؛ لكنها تؤكد أنها حذرت السلطات الصحية من أخطار الدواء في ثمانينات القرن المنصرم.
وأكدت الشركة يوم الاثنين تقريراً ورد في صحيفة «لوموند»، يفيد بأن المدعين العامين اتهموها أيضاً بالقتل غير العمد.
لكن في بيان أرسل إلى وكالة الصحافة الفرنسية، أصرت المجموعة على أنها «أوفت بالتزامها» بتقديم معلومات عن الدواء وآثاره الجانبية، وقالت إنها «تعترض على قانونية هذه الإجراءات».
وقالت «سانوفي» إنها قدمت اعتراضاً قانونياً على لائحة الاتهام. وفي ظل النظام القانوني الفرنسي، لا تؤدي التهم تلقائياً إلى محاكمة؛ إذ يمكن للمدعين العامين أن يقرروا كف التعقبات لعدم كفاية الأدلة.


فرنسا الصحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة