فرض حجر على ربع سكان الفلبين مجدداً مع ازدياد الإصابات بـ«كورونا»

فرض حجر على ربع سكان الفلبين مجدداً مع ازدياد الإصابات بـ«كورونا»

الاثنين - 14 ذو الحجة 1441 هـ - 03 أغسطس 2020 مـ
عملية تطهير في شوارع مدينة كالوكان الفلبينية (إ.ب.أ)

أعادت سلطات الفلبين فرض حجر صحي على أكثر من 27 مليون نسمة، أي حوالى ربع عدد السكان، اعتباراً من غداً الثلاثاء، بعد تحذيرات صدرت عن جمعيات طبية من أن البلاد على وشك خسارة معركتها ضد وباء «كوفيد- 19».
ومنذ مطلع يونيو (حزيران)، ومع خروج أكبر قسم من البلاد من أحد أطول فترات الحجر وأشدها، تجاوز عدد الحالات مائة ألف إصابة.
ومساء أمس الأحد، أعلن الرئيس رودريغو دوتيرتي عن إعادة فرض إغلاق في العاصمة، مانيلا، وكذلك أربع مقاطعات مجاورة في جزيرة لوزون.
وخلال الأسبوعين المقبلين، ستتوقف وسائل النقل العام وكذلك الرحلات المحلية، وطلبت السلطات من السكان البقاء في منازلهم، وعدم الخروج إلا لشراء الاحتياجات الضرورية أو لممارسة الرياضة.
وسيسمح لعدد محدود من الشركات بفتح أبوابه، ولن تتمكن المطاعم إلا من تقديم خدمة التوصيل.
وقال الرئيس دوتيرتي: «لم نكن على المستوى المطلوب، لم يكن أحد يتوقع ذلك»؛ لكنه رفض الدعوات إلى إقالة وزير الصحة فرانشيسكو دوكي، وأضاف: «لم يتوقع أحد أن يمرض آلاف الأشخاص في اليوم نفسه».
والسبت، حذرت 80 جمعية طبية في رسالة مفتوحة إلى الرئيس، من أن الفلبين على وشك خسارة معركتها ضد وباء «كوفيد- 19»، داعية دوتيرتي إلى العودة إلى تشديد إجراءات العزل بينما يزداد عدد الإصابات، وترفض المستشفيات التي وصلت إلى أقصى طاقاتها استقبال مزيد من المرضى.
وتلقت هذه الجمعيات، الاثنين، قرار الرئيس بإيجابية، معتبرة أنه يعطي فرصة لأفراد الطاقم الطبي لاستعادة قواهم.
وأعلنت الفلبين عن تسجيل 5032 إصابة، الأحد، وتوفي حوالى ألفي شخص بالمرض في البلاد.
وأصيب أكثر من خمسة آلاف من أفراد الطاقم الطبي بالفيروس، بينهم 500 في الأسبوع الماضي، وتوفي منهم 38، بحسب وزارة الصحة.


الفلبين فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة