قلق أممي من تغيير وضع «آيا صوفيا»

قلق أممي من تغيير وضع «آيا صوفيا»

خبيران حثّا تركيا على إبقاء المَعلم «ملتقى للثقافات»
الاثنين - 13 ذو الحجة 1441 هـ - 03 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15224]
مسلمون يؤدون صلاة عيد الأضحى في الساحات المحيطة بـ«آيا صوفيا» في إسطنبول بعد تحويله إلى مسجد (أ.ف.ب)

يتواصل القلق الدولي من تداعيات مرسوم للرئيس التركي رجب طيب إردوغان بتحويل «آيا صوفيا» في إسطنبول مجدداً من متحف إلى مسجد.

وحض خبيران أمميان مستقلان في مجال حقوق الإنسان، السلطات التركية على صون معلم «آيا صوفيا» التاريخي باعتباره مكاناً متعدد الثقافات «يعكس تنوع تركيا وتاريخها». وطلب بيان مشترك للمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحقوق الثقافية كريمة بنون والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية الدين والمعتقد أحمد شهيد من أنقرة، الحفاظ على «القيمة العالمية البارزة» للبازيليك التي شيدت منذ 1500 عام والتي وضعتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) على قائمة التراث العالمي. وعبرا عن قلقهما من أن قرار الحكومة التركية الصادر في 10 يوليو (تموز) والقاضي بتغيير وضع المبنى و«التنفيذ المتسرع لهذا القرار» يمكن أن ينتهك التزامات تركيا بموجب القواعد المستمدة من اتفاقية التراث العالمي لليونيسكو لعام 1972. وعبرا عن الخشية من أن يعكس تغيير وضع «آيا صوفيا» بروز «وجهة نظر عنصرية للتاريخ والثقافة بدلاً من التقاء الثقافات»، وأبديا «قلقهما البالغ» في شأن «حقوق كل شخص في الوصول إلى التراث الثقافي والتمتع به، والتعايش بين الأديان والأماكن العلمانية، وبشأن مساواة وسلامة الأقليات الدينية».


المزيد...


تركيا تركيا أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة