تشكيك أميركي في اللقاحات الروسية والصينية ضد «كورونا»

تشكيك أميركي في اللقاحات الروسية والصينية ضد «كورونا»

السبت - 11 ذو الحجة 1441 هـ - 01 أغسطس 2020 مـ
خبير الأمراض المعدية وعضو خلية مكافحة فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة أنطوني فاوتشي (رويترز)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

شكك خبير الأمراض المعدية أنطوني فاوتشي، عضو خلية مكافحة فيروس «كورونا المستجد»، في الولايات المتحدة، أمس (الجمعة)، في سلامة اللقاحات التي يتم تطويرها حالياً في روسيا والصين.

وأعلن فاوتشي في جلسة استماع أمام الكونغرس الأميركي «آمل حقاً في أن يختبر الصينيون والروس لقاحاتهم قبل استخدامها على أي فرد».

وأضاف مدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية الذي يحظى باحترام كبير أن «الإعلان عن تطوير لقاح يمكن توزيعه حتى قبل اختباره يطرح في رأيي مشكلة، لكي لا أقول أكثر من ذلك».

ويرى أن الولايات المتحدة لن تضطر للاعتماد على لقاحات تطورها دول أخرى، حسبما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهذا الأسبوع، أعلنت روسيا أنها ستبدأ، اعتباراً من سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) الإنتاج الصناعي للقاحين ضد «كوفيد - 19» طورهما باحثون من مراكز حكومية.

وشبَّه كيريل ديميترييف رئيس الصندوق السيادي الروسي الذي يموّل تطوير أحد اللقاحين، السباق الحالي لإيجاد لقاح لـ«كوفيد - 19»، باستكشاف الفضاء.

وقال لشبكة «سي إن إن» إن «الأميركيين فوجئوا عندما سمعوا إشارة (سبوتنيك)» أول قمر اصطناعي أطلقه الاتحاد السوفياتي في 1957. وأضاف: «سيكون الأمر نفسه مع اللقاح. سنكون في الطليعة لتطويره».

ولم تكشف موسكو البيانات العلمية التي تثبت فعالية لقاحاتها وسلامتها.

وأظهرت عدة مشاريع لتطوير لقاحات نتائج مشجعة، بينها مشروع صيني يتم بالتعاون بين معهد أبحاث عسكرية ومجموعة «كانسينو بيولوجيكس» لإنتاج الأدوية.

وأجاز الجيش الصيني نهاية يونيو (حزيران) استخدام اللقاح في صفوفه، حتى قبل بدء المراحل الأخيرة لتجربته.

وبلغت ثلاثة لقاحات تُطوّر في الدول الغربية المرحلة الأخيرة في تجاربها السريرية على البشر، وهي لقاح لشركة «موديرنا» الأميركية، وآخر تطوره جامعة «أكسفورد» البريطانية بالتعاون مع مختبر «أسترا زينيكا»، وثالث لتحالف «بايو إن تيك - بفايزر» الألماني - الأميركي.


أميركا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة