صلاة عيد {محدودة} في مصر وتشديد على إجراءات الوقاية

صلاة عيد {محدودة} في مصر وتشديد على إجراءات الوقاية

ارتفاع معدلات الشفاء من الفيروس
السبت - 11 ذو الحجة 1441 هـ - 01 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15222]
طفل يضع كمامة للوقاية من فيروس {كورونا} في مسلخ للحوم الأضاحي في القاهرة أمس (رويترز)
القاهرة: «الشرق الأوسط»

أقامت مصر، أمس، صلاة عيد {محدودة}، في أحد مساجد العاصمة القاهرة، بحضور عدد قليل من المصلين، فيما حظرت الصلاة في بقية أنحاء البلاد، ضمن إجراءات مشددة للسيطرة على انتشار فيروس {كورونا المستجد}، رغم التراجع اللافت في معدلات الإصابة به، وارتفاع نسب الشفاء، بحسب الأرقام الرسمية.

وأجريت صلاة عيد الأضحى أمس، بمسجد {السيدة نفيسة} في القاهرة بعدد محدود من المصلين؛ مراعاة لضوابط التباعد الاجتماعي والإجراءات الوقائية، وكذلك مراعاة وجود مسافة بين كل مصلٍ وآخر.

ورغم تشديد الحكومة على منع الصلاة والتجمعات، سعى بعض المواطنين في الأحياء الشعبية والقرى، لإقامة صلاة العيد في الشوارع. وأكدت وزارة الأوقاف أنه من خلال غرفة المتابعة المركزية لم تحدث مخالفة واحدة في أي مسجد من المساجد، ولا من أي من العاملين بالأوقاف على الإطلاق.

وأوضحت الوزارة في بيان أن {ما أثير حول محاولة إقامة صلاة العيد في منطقة صحراوية بمحافظة المنيا أو محاولة بعض الأفراد صلاة العيد في أحد الشوارع أو على رصيف من الأرصفة في محاولات فردية نادرة لا تكاد تذكر، فإنه تم إبلاغ الجهات المعنية بأماكن المخالفة وتعاملت مع المخالفين في حينه}.

وأحال أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عدداً من مسؤولي الوزارة بالأقصر إلى جهات التحقيق المعنية، لمخالفتهم الضوابط والإجراءات الاحترازية، وإقامة صلاة العيد على ملعب مركز شباب {النواصرة} بالمحافظة.

وضمن الإجراءات الاحترازية، قررت الحكومة المصرية غلق كل الحدائق والمتنزهات العامة، خلال أيام العيد، للحد من التجمعات للحفاظ على صحة المواطنين وسلامتهم من الإصابة بعدوى {كورونا}.

وكانت مصر فرضت في منتصف مارس (آذار)، إجراءات للعزل العام لمكافحة تفشي الفيروس بما في ذلك حظر التجول ليلاً، وحظر التجمعات العامة الكبيرة، وإغلاق المطاعم والمسارح، قبل أن ترفع معظم هذه الإجراءات منذ أواخر يونيو (حزيران) الماضي.

وأعلن مجلس الوزراء، الأسبوع الماضي، تمديد ساعات العمل في المقاهي والمطاعم من العاشرة مساء إلى منتصف الليل، مع السماح بزيادة نسبة الإشغال لتصل إلى 50 في المائة اعتباراً من 26 يوليو (تموز).

وحذر رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي من اتخاذ إجراءات احترازية صارمة، في حال زيادة أعداد إصابات مرضى فيروس {كورونا}. وقال مدبولي قبل أيام، إن {الحكومة ستضطر إلى إغلاق بعض الأنشطة حال زيادة الإصابات}. وأضاف أنه {لا قدّر الله، لو وجدنا تزايداً فى أعداد الإصابة بكورونا، سيجبرنا ذلك على أن نعود مرة أخرى للإجراءات المشددة والقاسية}.

وكانت وزارة الصحة والسكان في مصر أعلنت مساء أول من أمس، تسجيل 401 حالة إصابة جديدة بفيروس {كورونا} و46 وفاة، مقابل 409 إصابات و37 وفاة يوم الأربعاء.

وقال خالد مجاهد المتحدث باسم الوزارة: {إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى يوم الخميس، هو 93757 حالة من ضمنهم 4774 حالة وفاة}.

وأعلنت الوزارة خروج 1211 متعافياً من {كورونا} من المستشفيات، بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافيين من الفيروس إلى 38236 حالة.


مصر فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة