طهران تستبعد هجوماً خارجياً في حادثة «نطنز»

طهران تستبعد هجوماً خارجياً في حادثة «نطنز»

السبت - 11 ذو الحجة 1441 هـ - 01 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15222]
منشأة نطنز النووية (إ.ب.أ)
لندن: «الشرق الأوسط»

استبعد مسؤول إيراني كبير أمس (الجمعة)، أن يكون سبب الحادثة في منشأة «نطنز» النووية بداية الشهر الماضي، هجوم بطائرة مسيرة أو عبر صاروخ. وجرت الحادثة في مستودع قيد الإنشاء في مجمع نطنز النووي وسط إيران في 2 يوليو (تموز)، لكنها لم تخلف إصابات أو تسرباً للإشعاع، وفق هيئة الطاقة الذرية الإيرانية.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن مجتبى ذو النور رئيس لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في البرلمان قوله إن «الثابت في نظرنا هو أنه لم يحصل هجوم عبر طائرة مسيرة، أو قذيفة، أو قنبلة أو صاروخ». وأضاف أنه «توجد آثار انفجار ناتج عن عوامل داخلية ضمن البناية، لكني لن أكشف التفاصيل بما أن التحقيق مستمر».

وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في الثالث من الشهر الماضي، أن «أسباب الحادث» في نطنز «حددت بدقة»، لكنه رفض كشف التفاصيل لأسباب أمنية. ونشرت وكالة «إرنا» الرسمية حينها مقالاً يحذر أعداء إيران من أعمال معادية. وقالت إن حسابات إسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي زعمت أن إسرائيل مسؤولة عن الحادثة، دون أن تحدد تلك الحسابات.

وأقر رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن الحادثة خلفت «أضراراً مادية جسيمة»، وأن البناية مخصصة لإنتاج «أجهزة طرد مركزي متطورة». وأعلنت إيران في مايو (أيار) العام الماضي، أنها ستعلق تدريجياً بعض التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي الموقع عام 2015، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة بصورة أحادية في 2018. واستأنفت إيران تخصيب اليورانيوم في نطنز في سبتمبر (أيلول)، رغم التزامها في الاتفاق بتعليق هذا النوع من الأنشطة.


ايران أخبار إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة