تنظيم «القاعدة» يتبنى هجوماً قُتل فيه جندي فرنسي في مالي

تنظيم «القاعدة» يتبنى هجوماً قُتل فيه جندي فرنسي في مالي

الجمعة - 10 ذو الحجة 1441 هـ - 31 يوليو 2020 مـ
شارة العلم الفرنسي على ذراع أحد الجنود الفرنسيين في منطقة الساحل الأفريقي التي تقاتل المتشددين في مالي(أرشيفية- رويترز)
باماكو: «الشرق الأوسط أونلاين»

أعلنت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين»، التحالف المتطرف الرئيسي في منطقة الساحل المرتبط بتنظيم «القاعدة»، مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي أودى بحياة جندي فرنسي في شمال مالي في 23 يوليو (تموز).
وأوضحت الجماعة، في بيان وثّقته المجموعة الأميركية «سايت»، المتخصصة في مراقبة المنظمات المتطرفة، أنها استهدفت معسكراً فرنسياً يقع قرب بلدة غوسي، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية». وذكر البيان أن مقاتلين فجّروا مركبتين قرب بوابات الوصول إلى القاعدة للسماح لثالثة بالدخول وتفجيرها.
ويرأس جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» إياد أغ غالي الذي ينتمي إلى قبائل الطوارق إيفوغاس من كيدال (شمال مالي)، وأدى دوراً محورياً في الساحل بدءاً من تمرُّد الطوارق في تسعينات القرن الماضي، ثم كقائد لجماعات مسلحة، وهو الآن ممثل في الساحل للقائد الأعلى لـ«القاعدة»، أيمن الظواهري.
وأعلن الجيش الفرنسي، الأسبوع الماضي، مقتل أحد المظليين عندما «انفجرت عربته المدرعة بعد استهدافها من سيارة انتحارية محملة بالمتفجرات خلال مهمة استطلاع».
ويشارك في عملية «برخان» الفرنسية لمكافحة المتطرفيين في منطقة الساحل حوالى 5100 جندي.
وفي الأشهر الأخيرة، كثف الجيش الفرنسي والقوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس هجماتها في المنطقة، خصوصاً في المنطقة المعروفة باسم «الحدود الثلاثة» بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.


مالي فرنسا القاعدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة