غالبية المقاولات المغربية تتخوف من عودة الحجر الصحي

تضاؤل الطلب العائق الرئيسي أمام الاستئناف الطبيعي للأنشطة في قطاع البناء

غالبية المقاولات المغربية تتخوف من عودة الحجر الصحي
TT

غالبية المقاولات المغربية تتخوف من عودة الحجر الصحي

غالبية المقاولات المغربية تتخوف من عودة الحجر الصحي

أفادت المندوبية السامية للتخطيط المغربية (هيئة الإحصاء)، بأن 71 في المائة من المقاولات تتخوف من العودة مجدداً إلى الحجر الصحي الذي أملته الأزمة الصحية، بسبب انتشار فيروس «كوفيد- 19».
وأوضحت المندوبية في مذكرتها، أنه حسب الفئة، صرحت نصف المقاولات الصغيرة جداً بأن الإجراءات التقييدية التي وضعتها السلطات الإدارية للحد من انتشار «كوفيد- 19» تشكل عقبة أمام الاستئناف العادي للنشاط الاقتصادي، بينما يصل المعدل إلى 45 في المائة بالنسبة للمقاولات الصغيرة، و36 في المائة للمقاولات الكبرى، مشيرة إلى أن العائق الرئيسي الذي يحول دون الاستئناف الطبيعي للأنشطة بالنسبة لمقاولات البناء هو تضاؤل الطلب، حسب تصريحات 82 في المائة من أصحاب مقاولات هذا القطاع.
وواصلت المذكرة بأن 62 في المائة من المقاولات المصدرة، ترى أن تراجع الطلب على الصادرات يشكل بدوره عائقاً كبيراً يكبح استئناف الأنشطة بالشكل العادي، ليضاف بدوره إلى العقبات الأخرى التي تعرقل النسيج الاقتصادي برمته.
وأضافت أن الصعوبات المالية، سواء كانت مرتبطة بالخزينة أو بتغطية نفقات الاستغلال، تشكل عقبة رئيسية بالنسبة لأغلبية المقاولات من أجل استئناف أنشطتها؛ خصوصاً لدى عدد كبير من القطاعات، والفروع منها: قطاع صناعة النسيج والجلد (81 في المائة)، والصناعات الغذائية (76 في المائة)، والصناعات الكهربائية والإلكترونية (73 في المائة)، والنقل والتخزين (75 في المائة)، والإيواء والمطاعم (70 في المائة)، مشيرة إلى أن هذه الأزمة الصحية دفعت بالمقاولات إلى إعادة التفكير في تنظيمها بالكامل. وحسب المندوبية، فإن 28 في المائة من المقاولات صرحت بأن الحجر الصحي دفعها إلى تبني أساليب عمل مرنة، كالعمل عن بعد أو بالتناوب وما إلى ذلك. كما قام ربع المقاولات بتطوير نظام التسيير التجاري عبر أدوات الاتصال عن بعد. وشرعت مقاولة من بين كل خمس مقاولات في عملية الرقمنة كإجراء بديل، للتكيف مع سياق الأزمة الصحية.
من جهة أخرى، صرحت 77.4 في المائة من المقاولات بأن الوضعية الحالية للمعدات التي تتوفر عليها تمكن من حماية العاملين بشكل مثالي ضد «كوفيد- 19»، بينما صرحت 16.4 في المائة منها بتوفرها على حماية جزئية فقط، في حين أكدت 6.2 في المائة أن معداتها لا تضمن أي حماية لعامليها.
وحسب الفئة - يضيف المصدر ذاته - فإن 87 في المائة من المقاولات الكبرى تضمن حماية مثالية لعامليها ضد «كوفيد- 19»، في حين تفتقر 7 في المائة من المقاولات الصغيرة جداً إلى المعدات الواقية ضد الوباء.
في غضون ذلك، أفاد المصدر ذاته بأنه من المتوقع أن تبلغ أزيد من نصف المقاولات (57 في المائة) مستوى نشاطها الطبيعي قبل نهاية 2020. وأوضحت المندوبية أنه بالنسبة للمقاولات التي لم تعد بعد إلى مستوى نشاطها العادي، يعتقد 57 في المائة منها أنها ستستعيد مستواها في أفق ستة أشهر على الأكثر، في حين أن 44 في المائة من أصحاب المقاولات يعتقدون أن الأمر سيستغرق ما لا يقل عن سنة واحدة.
وأضافت المذكرة أن ثلثي المقاولات الصناعية أكدت قدرتها على العودة إلى الوتيرة العادية لنشاطها في غضون ستة أشهر، بينما تبلغ هذه النسبة 55 في المائة في قطاع الخدمات.
وصرح ما يناهز 83.4 في المائة من مجموع المقاولات المنظمة بأنها توقفت عن العمل خلال فترة الحجر الصحي، بينما قلصت 52.4 في المائة نشاطها بشكل جزئي، وأوقفت 29.6 في المائة نشاطها كلياً لكن بشكل مؤقت؛ في حين أعلن 1.3 في المائة عن توقف نشاطهم بشكل دائم.
وحسب الفئة؛ بلغت النسبة 86 في المائة لدى المقاولات الصغيرة جداً، و79 في المائة للمقاولات الصغرى والمتوسطة، و57 في المائة للمقاولات الكبرى، بينما أوقفت ثلاثة أرباع المقاولات المصدرة أنشطتها جزئياً أو كلياً أثناء فترة الحجر الصحي.



سهم «أرامكو» يدعم السوق السعودية... وبورصة قطر تتراجع مع وقف إنتاج الغاز

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في سوق قطر (قطر)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في سوق قطر (قطر)
TT

سهم «أرامكو» يدعم السوق السعودية... وبورصة قطر تتراجع مع وقف إنتاج الغاز

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في سوق قطر (قطر)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في سوق قطر (قطر)

تراجعت سوق الأسهم القطرية يوم الثلاثاء، بعد يوم من إعلان وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال، في وقت أثار فيه اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط وإغلاق منشآت طاقة في المنطقة كإجراء احترازي مخاوف تضخمية، وأضعف شهية المستثمرين للمخاطرة. وصعدت السوق السعودية بدعم من سهم «أرامكو».

ووسّعت إسرائيل حملتها بشن ضربات جديدة استهدفت إيران و«حزب الله»، بينما أطلقت طهران صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل ودول خليجية، إضافة إلى قاعدة جوية بريطانية في قبرص، مما زاد المخاوف من صراع طويل الأمد.

وتراجع المؤشر القطري القياسي بنسبة 0.9 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم «بنك قطر الوطني» بنسبة 0.7 في المائة، وهو أكبر بنوك الخليج من حيث الأصول.

في المقابل، ارتفع مؤشر السوق السعودية بنحو 0.5 في المائة، بدعم من سهم «أرامكو» الذي صعد 2 في المائة إلى 26.7 ريال، مستفيداً من ارتفاع أسعار النفط بنحو 4 في المائة إلى 81 دولاراً للبرميل. كما سجلت السوق الكويتية ارتفاعاً طفيفاً.

وأدانت قطر الهجمات الإيرانية على أراضيها، وقالت في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن يوم الاثنين إنها تحتفظ بحقها الكامل في الرد.


فرنسا: لا خطر على إمدادات الطاقة على المدى القريب

فرنسا: لا خطر على إمدادات الطاقة على المدى القريب
TT

فرنسا: لا خطر على إمدادات الطاقة على المدى القريب

فرنسا: لا خطر على إمدادات الطاقة على المدى القريب

قال وزير الاقتصاد الفرنسي، رولان ليسكور، يوم الثلاثاء، إن إمدادات الغاز الطبيعي والبنزين ليست في خطر على المدى القريب. وأضاف في تصريح له للصحافيين: «دعونا لا نخلق مشكلة غير موجودة، فلا داعي للتهافت على محطات الوقود».

من جهته، قال محافظ البنك المركزي الفرنسي، فرنسوا فيليروي دي غالو، إن القطاع المالي الفرنسي لا يتأثر كثيراً بأزمة الشرق الأوسط.

وأضاف فيليروي للصحافيين أن الاقتصاد الفرنسي يتمتع بمعدل تضخم منخفض نسبياً ونمو اقتصادي قوي. وأوضح أنه سيكون من الخطأ أن يتخذ البنك المركزي الأوروبي قراراً بشأن أسعار الفائدة بناءً على تقلبات أسعار الطاقة فقط.

وقال: «سيكون من الخطأ التسرع في التنبؤ بأي تحرك محتمل في أسعار الفائدة اليوم، وأود أن أذكركم بأننا لا نتخذ قراراتنا بناءً على أسعار الطاقة الآنية فقط».


«البلاد المالية» تستبدل مؤقتاً مصدر تسعير الذهب في صندوقها المتداول

مبنى «بنك البلاد» في السعودية (موقع البنك الإلكتروني)
مبنى «بنك البلاد» في السعودية (موقع البنك الإلكتروني)
TT

«البلاد المالية» تستبدل مؤقتاً مصدر تسعير الذهب في صندوقها المتداول

مبنى «بنك البلاد» في السعودية (موقع البنك الإلكتروني)
مبنى «بنك البلاد» في السعودية (موقع البنك الإلكتروني)

قررت شركة «البلاد المالية»، بصفتها مدير صندوق البلاد المتداول للمتاجرة بالذهب، استبدال مصدر التسعير لعقود الذهب الفورية بشكل مؤقت، وذلك في أعقاب تعثر أعمال التداول لعقود الذهب الفوري المرتبطة بمؤشر سعر عقد الذهب الفوري المعمول به في بورصة دبي للذهب والسلع (المؤشر الاسترشادي)، وما ترتب على ذلك من أثر على تحديث تسعير موجودات الصندوق في الوقت الراهن.

وأوضحت الشركة في بيان على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن القرار يأتي حرصاً منها على مصلحة مالكي الوحدات والعمل بأقصى مستويات الشفافية الممكنة، بهدف توفير تقييم محدث لصافي وحدات الصندوق، بما يمكن المستثمرين من تقييم استثماراتهم وتداول الوحدات حول سعر الوحدة الاسترشادية المحدثة.

وبينت أنه سيتم تقييم وحدات الصندوق من مزود الخدمة ذاته؛ بورصة دبي للذهب والسلع، لتحديث صافي وحدات الصندوق بنهاية يوم التداول، وإعلان سعر الوحدة الاسترشادي بحد أقصى كل 15 دقيقة خلال أوقات التداول.

وأكدت «البلاد المالية» متابعتها المستمرة للتطورات والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، على أن يتم الإعلان حال عودة مصدر التسعير إلى حالته الطبيعية.