{الصحة العالمية}: «كورونا» يحب كل أنواع الطقس... ولا يتراجع في الصيف

عاملان في قطاع الصحة بملابس واقية أمام مستشفى كميوناركا خارج العاصمة الروسية موسكو أمس (أ.ب)
عاملان في قطاع الصحة بملابس واقية أمام مستشفى كميوناركا خارج العاصمة الروسية موسكو أمس (أ.ب)
TT

{الصحة العالمية}: «كورونا» يحب كل أنواع الطقس... ولا يتراجع في الصيف

عاملان في قطاع الصحة بملابس واقية أمام مستشفى كميوناركا خارج العاصمة الروسية موسكو أمس (أ.ب)
عاملان في قطاع الصحة بملابس واقية أمام مستشفى كميوناركا خارج العاصمة الروسية موسكو أمس (أ.ب)

حذّرت منظمة الصحة العالمية، أمس (الثلاثاء)، من الاستكانة في مواجهة انتقال عدوى فيروس «كورونا» المستجد في الصيف بنصف الكرة الشمالي، وقالت إن هذا الفيروس ليس مثل الإنفلونزا التي تتبع عادة أنماطاً موسمية.
وقالت مارغريت هاريس، المتحدثة باسم المنظمة في إفادة صحافية عبر الإنترنت من جنيف، إن «الناس لا تزال تفكر في مسألة المواسم. ما ينبغي أن نفهمه جميعاً أن هذا فيروس جديد... وسلوك هذا الفيروس مختلف»، بحسب ما أوردت وكالة «رويترز». وقالت هاريس: «ستكون موجة كبيرة واحدة. ستتفاوت علواً وانخفاضاً بعض الشيء، وأفضل ما يمكن فعله هو تسطيح الموجة وتحويلها إلى شيء ضعيف يلامس قدميك».
أما وكالة الصحافة الفرنسية فنقلت عن هاريس قولها: «لا يبدو أن تبدّل المواسم يؤثر على انتقال هذا الفيروس». وأشارت إلى أن بعض الدول الأكثر تضرراً هي حالياً في موسم مختلف. ففي حين أن فصل الصيف قد حل في الولايات المتحدة الأكثر تضرراً جراء الفيروس إذ سجلت نحو 148 ألف وفاة وما يقرب من 4.3 مليون إصابة، فإن ثاني أكثر الدول تضرراً هي البرازيل التي حل فيها فصل الشتاء وقد سجلت 87 ألف وفاة. ومع ذلك، قالت هاريس إنه «يبدو أن هناك فكرة ثابتة بأن هذا الفيروس موسمي، وأن مرض كوفيد - 19 سيأتي على شكل موجات. وذلك لأن الناس ينظرون عن طريق الخطأ إلى الجائحة من منظار عدوى الإنفلونزا، لأن هذه هي الطريقة التي تعمل بها الإنفلونزا». وتابعت: «ما نحتاج إلى أن ندركه جميعاً هو أن هذا فيروس جديد... ورغم أنه فيروس تنفسي ورغم أن فيروسات الجهاز التنفسي كانت في الماضي تميل إلى أن تأتي على شكل موجات موسمية مختلفة، فإن هذا الفيروس يعمل بشكل مختلف».
وبدلاً من توقع أن يعمل الفيروس مثل الفيروسات الأخرى المألوفة، قالت هاريس إن على الناس أن يهتموا بما هو معروف بالفعل حول كيفية وقف انتقاله. وقالت إن ما ينفع هو التباعد الجسدي وغسل اليدين ووضع القناع عند الاقتضاء وتغطية الأنف والفم عند العطس والسعال، والبقاء في المنزل عند الإصابة بالعوارض، وعزل الحالات والحجر الصحي.
وقالت هاريس: «لكن في الوقت الحالي، نحن لا نفعل ذلك، لأنه يبدو أن الناس قد وضعوا في رؤوسهم أن هناك هذا الشيء الموسمي ويبدو أن هناك (...) هذا الاعتقاد المستمر بأن الصيف ليس مشكلة». وأضافت: «الصيف مشكلة. هذا الفيروس يحب كل أنواع الطقس، ولكن ما يحبه بشكل خاص هو القفز من شخص إلى آخر عندما نكون على اتصال وثيق... فلنحرمه من هذه الفرصة».
وجاء هذا التحذير في وقت أودى فيروس «كورونا» المستجد بحياة 654.477 شخصاً على الأقل في جميع أنحاء العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2019، بحسب تعداد أعدته وكالة الصحافة الفرنسية أمس، استناداً إلى مصادر رسمية.
وشُخّصت إصابة أكثر من 16.514.500 شخص وفق تقارير رسمية في 196 دولة وإقليماً منذ بداية الوباء، وقد شفي 9.347.300 شخص على الأقل. ومع ذلك، فإن عدد الإصابات التي تم تشخيصها لا يعكس سوى جزء صغير من العدد الفعلي للعدوى. إذ يُخضع بعض البلدان الحالات الشديدة فقط لفحوصات، بينما تعطي بلدان أخرى الأولوية لتتبع مخالطي المرضى، والعديد من البلدان الفقيرة لديها قدرة اختبار محدودة.
وتابعت وكالة الصحافة الفرنسية أنه تم تسجيل 4418 وفاة جديدة و218.588 إصابة جديدة يوم الاثنين في جميع أنحاء العالم. والدول التي سجلت أكبر عدد من الوفيات الجديدة في تقاريرها الأخيرة هي الولايات المتحدة مع 679 وفاة جديدة، والهند مع 654 وفاة جديدة، والبرازيل مع 614 وفاة جديدة.
والولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تضرراً من حيث الوفيات والإصابات، إذ سجلت 148.056 وفاة من بين 4.294.770 إصابة مسجلة، وفقاً لإحصاء جامعة «جونز هوبكنز». في المقابل، أُعلن عن شفاء 1.325.804 أشخاص على الأقل.
والبلدان الأكثر تأثراً بعد الولايات المتحدة هي البرازيل حيث سجلت 87618 وفاة من 2.442.375 إصابة، والمملكة المتحدة مع 45759 وفاة (300.111 إصابة)، والمكسيك مع 44022 وفاة (395.489 إصابة)، وإيطاليا مع 35112 وفاة (246.286 إصابة).
ومن بين البلدان الأكثر تضرراً، بحسب تقرير الوكالة الفرنسية، تسجل بلجيكا أكبر عدد من الوفيات بالنسبة لسكانها بمعدل 85 وفاة لكل 100.000 نسمة، تليها المملكة المتحدة (67)، وإسبانيا (61)، وإيطاليا (58) والسويد (56).
سجلت الصين (باستثناء إقليمي هونغ كونغ وماكاو) 83.959 إصابة (68 إصابة جديدة بين الاثنين والثلاثاء)، بما في ذلك 4634 وفاة و78934 حالة شفاء.
وبلغ إجمالي الوفيات في أوروبا 208.412 وفاة من بين 3.096.971 إصابة الثلاثاء في الساعة 11.00 بتوقيت غرينتش، وفي أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي 185.993 وفاة (4.445.706 إصابة)، وفي الولايات المتحدة وكندا 156.975 وفاة (4.408.681 إصابة)، وفي آسيا 58743 وفاة (2.576.309 إصابة)، وفي الشرق الأوسط 25983 وفاة (1.107.841 إصابة)، وفي أفريقيا 18.173 وفاة (861.970 إصابة) وفي أوقيانيا 198 وفاة (17029 إصابة).
وأجري هذا التقييم باستخدام البيانات التي جمعتها مكاتب وكالة الصحافة الفرنسية من السلطات الوطنية المختصة ومعلومات من منظمة الصحة العالمية. ونظراً إلى التعديلات التي تدخلها السلطات الوطنية على الأعداد أو تأخرها في نشرها، فإن الأرقام التي يتم تحديثها خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة قد لا تتطابق بشكل دقيق مع حصيلة اليوم السابق، بحسب ما ذكرت الوكالة الفرنسية.


مقالات ذات صلة

ما تأثير المشروبات الغازية على العظام؟

صحتك المُحلّيات الصناعية الموجودة في المشروبات الغازية «الدايت» تُسبب في بعض الحالات تحفيز استجابة غير متوقعة لهرمون الإنسولين (بيكسلز)

ما تأثير المشروبات الغازية على العظام؟

يقبل الكثيرون على تناول المشروبات الغازية فيما تنتشر تحذيرات من أضرارها على الصحة خاصة العظام والأسنان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
المشرق العربي تظهر الصورة المباني المتضررة نتيجة غارة عسكرية إسرائيلية بالقرب من مستشفى رفيق الحريري الجامعي بمنطقة الجناح في بيروت بلبنان يوم 22 أكتوبر 2024 (إ.ب.أ)

«منظمة الصحة»: المستلزمات الطبية ستنفد في بعض مستشفيات لبنان خلال أيام

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم (الخميس)، إن بعض المستشفيات في لبنان قد تنفد لديها مستلزمات الإسعافات ‌الأولية المنقذة ‌للحياة خلال ‌أيام

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الخليج تقدم السعودية الرعاية الصحية للمحتاجين وللمتضررين بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم أو لونهم (واس)

جهود السعودية الإنسانية... نموذج مضيء في مساعدة الإنسان أينما كان

نفَّذت السعودية 2.247 مشروعاً تنموياً وإنسانياً وتطوعياً بقطاع الصحة في العديد من الدول حول العالم، بقيمة تجاوزت 6 مليارات و488 مليون دولار أميركي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي جنازة فلسطينيين قُتلوا بغارة إسرائيلية في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة (رويترز)

«الصحة العالمية» تعلّق عمليات الإجلاء الطبي من غزة بعد مقتل متعاقد معها

علّقت منظمة الصحة العالمية عمليات الإجلاء الطبي من قطاع غزة إلى مصر على خلفية «حادث أمني» أدى إلى مقتل أحد المتعاقدين معها.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي شاحنات الإغاثة خلال عبورها معبر رفح البري (الهلال الأحمر المصري)

«الصحة العالمية»: مقتل متعاقد خلال واقعة أمنية في قطاع غزة

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن شخصا متعاقدا لتقديم خدمات للمنظمة في غزة قُتل اليوم الاثنين خلال واقعة أمنية.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.